توقع بنك «غولدمان ساكس» أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي لكل من قطر والكويت بنسبة 14% خلال العام الجاري، في حال استمر النزاع حتى أبريل، بما يؤدي إلى توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز لمدة شهرين.


وسيمثل ذلك أشد تراجع اقتصادي تتعرض له الدولتان منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي.


أما السعودية والإمارات، فمن المتوقع أن تكونا في وضع أفضل نسبياً بفضل قدرتهما على إعادة توجيه تدفقات النفط بعيداً عن مضيق هرمز.


تداولات برنت


وعلى صعيد أسعار النفط، جرى تداول خام برنت القياسي للنفط العالمي بنحو 105 دولارات للبرميل في تعاملات اليوم، مع ورود أنباء عن مزيد من الهجمات الإيرانية على دول الخليج ودخول الحرب بين كل من الولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى أسبوعها الثالث.


وارتفع سعر برميل برنت بنسبة 1.6 % إلى 104.73 دولار، متراجعاً قليلاً عن مستوى 106 دولارات الذي سجله في بداية التعاملات، ليسجل السعر زيادة تراكمية منذ بدء الحرب يوم 28 فبراير قدرها 40%.


كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي بنسبة 1% إلى 99.68 دولار للبرميل، وارتفع بنحو 50% منذ بدء الحرب.


وكانت أسعار النفط قد تراجعت اليوم، بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولاً أخرى إلى المساعدة في حماية مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً لشحنات النفط والغاز العالمية.


وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتاً، أو 0.23%، إلى 102.90 دولار للبرميل، وذلك بعد أن أغلقت مرتفعة 2.68 دولار يوم (الجمعة) الماضي.