هي لم تكن مباراة واحدة انتهت بثلاثية تأكيد السطوة بل عدة مباريات في مواجهة واحدة، أثبت من خلالها الأهلي أن كرة القدم ليست مجرد لعبة بقدر ما هي حضارة ورقي.
قبل المباراة كان هناك اصطفاف وتحريض من جانب الأصفرين بهدف تعطيل الأهلي.
كل ذاك الهياط تعامل معه الأهلي بحكمة، وكان ثمار ذلك فوزاً فيه الثلاثة والثلاثة أهداف ونقاط وحصة تدريس.
لا تنسوه من دعائكم.. كانت رسالة محبة للكابتن فهد المولد ورداً على فضيحة البنر المسيء ولا مجال هنا أن نقول هذه بتلك، فهناك فرق السؤال هل استوعب مدرج الاتحاد الرسالة؟.
جميل الانتصار ورائعة الفرحة، لكن الجمال كله استحوذ عليه رياض محرز الذي ربط بدهاء هدف اليوم بهدف الأمس، ومن خلال هذا الهدف أسأل هل وصلت رسالة محرز؟.
فاز الأهلي وترك لهم الملعب مفتوحاً يمارسون فيه حق الرد من خلال دموع صامتة.
سيطرة.. هكذا تقول النتائج، فما يفعله الأهلي مع الاتحاد عنف وتعنيف والعداد بيحسب.
(2)
توني يجب أن يعاقب.. كلام لم يعد مستغرباً من إعلام الأصفرين، فما قالوه بعد مباراة ضمك كرروه بعد مباراة الاتحاد، والتكرار يعلم الشطار.
من منحكم الحق في تبني قضية من لا شيء؟
هل الثلاث نقاط السبب أم الخوف من أهدافه أم ماذا؟
توني لم يخطئ حتى يعاقب وفرحته طبيعية جداً، لكن أهدافه هي التي ما هي طبيعية.
ومضة:
لا فاز الأهلي تنام الأرض مبسوطة
العشب سر ابتسامتها وفرحتها