في واقعة هزت قرية حصة شبشير بمركز طنطا في محافظة الغربية المصرية، تحولت فرحة انطلاق دورة رمضانية لكرة القدم إلى مأساة بعدما قُتل شاب يبلغ من العمر 35 عامًا إثر طعنة بسلاح أبيض، خلال مشاجرة اندلعت بين المتفرجين بسبب تشجيع الفرق المشاركة.
تلقت الشرطة المصرية بلاغًا عن مشاجرة عنيفة أثناء إقامة الدورة، أسفرت عن إصابة الشاب «م. ل» بجروح قاتلة، أدت إلى وفاته على الفور، وسط صدمة كبيرة في القرية وسكان المنطقة.
وانتقلت على الفور قوات الأمن والمباحث الجنائية وشرطة النجدة والإسعاف إلى موقع الحادثة، حيث تم ضبط جميع المتورطين ونقل الجثة إلى مشرحة المستشفى الجامعي بطنطا. كما بدأت الأجهزة تحقيقاتها، شملت استجواب شهود العيان وندب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة.
ونتيجة لهذه الجريمة، قررت السلطات إلغاء الدورة الرمضانية بالكامل، كإجراء احترازي لحماية السلم الأهلي ومنع أي مواجهات جديدة بين الأهالي.
وتحولت الاحتفالية الرمضانية التي كان من المفترض أن تجمع الأهالي حول الرياضة والتسلية إلى درس صادم حول أهمية ضبط الأمن أثناء الفعاليات الرياضية، وإبراز المخاطر التي قد تنتج عن النزاعات البسيطة عند اندفاع الحماس الرياضي.