جدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، التأكيد على أن قرار إعادة تعيين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي شأن داخلي، لكن العراق «يأخذ إشارات أمريكا على محمل الجد».

ونقلت «رويترز»، اليوم الجمعة، عن الوزير قوله: «إن العراق يرفض استخدام العنف ضد إيران، لافتا إلى أن بغداد لن تلعب دور الوساطة».


وعلى هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، قال وزير الخارجية إنه لا يوجد تغيير في خطط انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية 2026.


وأوضح حسين أنه تم نقل نحو ثلاثة آلاف معتقل من تنظيم داعش، من السجون السورية إلى العراق حتى الآن ولا تزال العملية مستمرة، مضيفاً أن بغداد تجري محادثات مع بعض الدول لترحيلهم قريباً. وأضاف أن بغداد ستحتاج إلى مساعدات مالية إضافية للتعامل مع هذا التدفق.


وكان وزير العدل العراقي خالد شواني، أعلن أن الخميس، هو موعد وصول آخر دفعة إلى العراق من المعتقلين المنتمين إلى تنظيم «داعش» من السجون التي كانت تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية «قسد» في شمال شرق سوريا، مؤكدا إيداعهم سجون شديدة الحراسة في بغداد.


وقال في حديث لشبكة «روداو» الكردية، إن المعتقلين لن يُنقلوا إلى سجون إقليم كردستان، مثل سجن جمجمال أو سوسة، كونها مخصصة للسجناء الجنائيين والمدنيين، فيما يُصنّف هؤلاء على أنهم «إرهابيون».


وأوضح أنه من بين الوافدين قيادات بارزة في التنظيم، بينهم «أمراء»، وشخصيات وُصفت بأنها «شديدة الخطورة»، وقد أُخضعوا لإجراءات أمنية مشددة.


وبحسب بيانات قيادة العمليات المشتركة العراقية، فقد جرى نقل نحو 5 آلاف معتقل حتى، الأربعاء، فيما تشير تقديرات أميركية إلى أن العدد الكلي المنقول من سوريا يبلغ 7 آلاف.


وينتمي المعتقلون إلى أكثر من 60 دولة، وغالبيتهم من الجنسية السورية، أما عدد الأتراك بينهم فيبلغ 165 شخصاً فقط، خلافاً لأرقام متداولة تحدثت عن 2500.


وذكر شواني أن العراق شكّل فريقاً أمنياً داخلياً للإشراف على عملية الاستلام، إلى جانب فريق فني برئاسة وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية لتولي التحقيقات، وتشكيل هيئة قضائية متخصصة لإعداد ملفات الدعاوى وتصنيف التهم وفق قانون مكافحة الإرهاب وقانون العقوبات العراقي، تمهيداً لإحالتهم إلى المحاكم المختصة.