أثار انتقال المهاجم عبدالله الحمدان إلى صفوف النصر موجة جدل واسعة في الوسط الرياضي، لم تتوقف عند حدود الصفقة ذاتها، بل امتدت إلى رقم القميص (9) الذي سيرتديه اللاعب، إضافة إلى تحركات قانونية محتملة من نادي الهلال، قد تفتح ملفاً ساخناً بعد سوق الانتقالات الشتوية.
وكان الناقد الرياضي سلطان الزايدي من أوائل من فجّروا النقاش، بعدما علّق عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» على اختيار الحمدان للرقم 9 مع النصر، معتبراً أن الرقم «ليس مجرد رقم، بل تاريخ عظيم سطر أمجادا لا تُنسى، وصنع حالة إبداع مختلفة عاشها جمهور النصر لعقود طويلة من الفرح والذكريات».
وأضاف الزايدي بلهجة صريحة: «هذا الحمل كبير، وليس بمقدور الحمدان حمله»، مشيراً إلى أن الرقم 9 يحمل رمزية خاصة لدى الجماهير النصراوية، التي وصفها بأنها «صعبة في مثل هذه المسائل». وختم نصيحته قائلاً: «الأرقام كثيرة. اختر غير 9 إن كنت تبحث عن الهدوء والاستقرار».
وفي موازاة الجدل الجماهيري، كشفت مصادر مطلعة أن نادي الهلال يتجه لتقديم شكوى رسمية ضد لاعبه السابق عبدالله الحمدان، على خلفية فسخ عقده قبل 6 أيام فقط من انتهاء مدته، تمهيداً لانتقاله إلى النصر خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وبحسب المصادر، فإن إدارة الهلال ترى أن توقيت فسخ العقد يثير علامات استفهام قانونية، وتسعى من خلال الشكوى إلى حماية حقوقها النظامية والمالية، وضمان الالتزام بالعقود الموقعة مع اللاعبين، وعدم فتح باب السوابق التي قد تؤثر على استقرار العلاقة التعاقدية في الأندية.
وتشير التوقعات إلى أن الملف مرشح لمزيد من التصعيد خلال الأيام القادمة، في ظل ترقب جماهيري وإعلامي واسع، يجمع بين حساسية الرقم 9 في النصر، وأبعاد قانونية قد تصل إلى الجهات المختصة لحسم مشروعية خطوة الحمدان الأخيرة.
وبين ضغط المدرجات النصراوية، وتحركات الهلال القانونية، يجد عبدالله الحمدان نفسه في قلب عاصفة كروية قد تختبر قدرته على تحمّل ثقل الرقم، وثقل القرار في آنٍ واحد.