طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اليوم (الخميس)، إسرائيل بالسماح لها بإدخال الإمدادات الإنسانية العالقة في مستودعاتها في مصر والأردن إلى قطاع غزة وتوزيعها على من يحتاجونها.
وأكدت الوكالة في بيان عبر منصة «إكس»، أن إسرائيل تمنع دخول مواد غذائية، ومستلزمات نظافة، وأدوية، ومواد إيواء، إلى غزة منذ مارس 2025، مشددة على أن المساعدات المنقذة للحياة جاهزة للتحرك ولا وقت لنضيعه.
وأشارت إلى أن فرقها لم تتوقف قط عن تقديم الدعم للناس على الأرض.
من جهة أخرى، تسلمت وزارة الصحة في غزة 54 جثماناً لفلسطينيين إضافة إلى 66 صندوقاً تضم أشلاءً وأعضاء بشرية، من الجيش الاسرائيلي، بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وطالبت جمعية إعلام الأسرى في غزة بالكشف الفوري عن العدد الحقيقي للجثامين التي ما تزال محتجزة لدى السلطات الاسرائيلية والإفراج عنها دون قيد أو شرط، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وتمس أبسط القيم الإنسانية.
وأشارت الجمعية إلى أن تسليم أشلاء وأعضاء بشرية لضحايا فلسطينيين يثير مخاوف جدية بشأن احتمال العبث بالجثامين أو سرقة الأعضاء، الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف.
وكانت إسرائيل قد أعلنت الأسبوع الماضي العثور على آخر جثمان إسرائيلي محتجز في غزة، لينتهي بذلك ملف المحتجزين والجثامين المحتجزة في القطاع.
تقدر مصادر فلسطينية احتجاز إسرائيل لأكثر من 770 جثة، يعتقد أن العشرات منهم دفنوا في مقابر تسمى بـ«مقابر الأرقام» في إسرائيل.