يخطط الرئيس الأمريكي «دونالد ترمب» ومستشاروه لمبادرة شاملة للسيطرة على قطاع النفط في فنزويلا لسنوات قادمة، وأوضح لمساعديه أنه يعتقد أن جهوده قد تسهم في خفض أسعار النفط إلى المستوى الذي يفضله وهو 50 دولاراً للبرميل، وفقاً لما ذكرته «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة.


وتتضمن الخطة التي تدرس حالياً قيام الولايات المتحدة بممارسة نوع من السيطرة على شركة النفط الحكومية الفنزويلية «بي دي في إس إيه» بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاجها وتسويقه، وفي حال نجاح الخطة، ستتمكن الولايات المتحدة فعلياً من إدارة معظم احتياطيات النفط في نصف الكرة الغربي، وذلك عند احتساب الاحتياطيات الموجودة في أمريكا ودول أخرى تسيطر فيها شركات أمريكية على الإنتاج.


وحسبما نقلت الصحيفة، أفاد مسؤولان رفيعا المستوى في الإدارة الأمريكية بأن «ترمب» طرح مراراً وتكراراً احتمال خفض أسعار النفط إلى 50 دولاراً للبرميل، وهو المستوى الذي يفضله.


وبالفعل صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض «كارولين ليفيت» قائلة: «ستستفيد صناعة الطاقة الأمريكية، والأهم من ذلك شعبا فنزويلا وأمريكا، استفادة كبيرة من سيطرة الرئيس على نفط فنزويلا الذي كان يستخدم في السابق لتمويل نظام «مادورو»غير الشرعي القائم على تجارة المخدرات والإرهاب».