وقع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مذكرة تفاهم لبناء خط أنابيب بطول أكثر من ألف كيلومتر لنقل النفط إلى المحيط الهادئ، وذلك للتخفيف بشكل جزئي من اعتماد بلاده في صادرتها على الولايات المتحدة.
وخلال مراسم التوقيع، أشاد كارني بالاتفاق، قائلا إنه سيجعل كندا أكثر قوة وأكثر استقلالا، وإن العلاقة مع الولايات المتحدة التي كانت وثيقة في الماضي أصبحت الآن نقطة ضعف.
من جهتها، ذكرت دانيلا سميث رئيسة وزراء مقاطعة «ألبرتا»، بالمناسبة، أن الاتفاق مع مقاطعة ألبرتا ينص على أن تدعم «أوتاوا» بناء خط الأنابيب الذي من المقرر أن ينقل مليون برميل من النفط يوميا من ألبرتا إلى محطة تصدير على الساحل الغربي، ومن ثم سيتم شحن النفط إلى آسيا.
وأوضحت أنه فيما يتعلق بالولايات المتحدة فإن «خط الأنابيب سيعني أن الولاية والبلاد لن تعتمدا بعد ذلك على عميل واحد فقط».
ويأتي المشروع وسط توترات متنامية بين أوتاوا وواشنطن منذ انتخاب الرئيس دونالد ترمب، الذي فرض رسوما جمركية على جارته، كما دعا علنا إلى ضمها لبلاده.
كندا تبدأ بناء خط أنابيب نفط بطول 1000 كلم
منوعات