تميرات ورشفات ماء تغنينا عن المأكولات المتنوعة، فما نحرص عليه هو ذهاب الظمأ وابتلال العروق؛ لنكون سبباً في إنقاذ حياة من طلب مساعدتنا وهو بأمس الحاجة لخدماتنا (نحن المسعفين في الهلال الأحمر السعودي)، هكذا يصف المسعف الميداني بندر جبارة العروي عمله في رمضان، وملء عينيه الفخر والاعتزاز بمهنته السامية.
العروي أكد أن رفاهية الطعام ينساها في رمضان، عندما يلبي نداء الواجب داعياً الله أن يكسبه الخير والأجر، ويقول: «شهر الصوم فرصة لاستذكار النعم التي عليها كل إنسان ومنها الوطن والأسرة والصحة التي هي تاج على رؤوس الجميع، نخدم وطننا ونحفظ أسرنا بما نقدمه من عمل في إنقاذ الأرواح من مصابين أو مرضى الذين هم في حاجة للإسعاف».
وقال العروي: في لحظات الإفطار يتمنى الجميع أن يكون وسط أسرهم لتناول طعام الإفطار أو السحور والاجتماع بهم، ولكن نداء الواجب أكبر من هذه الأماني، فالمطلوب منا التضحية؛ لأن المريض لا يستطيع الانتظار فور شعوره بالعلة؛ لذا نكون دوماً في أعلى جاهزية لتلبية أي حالة إسعافية، فنحن نقدم أعمالاً تمس عصب المجتمع، وتسهم في إضفاء ابتسامة غائرة على الوجوه المتعبة من المرض.
ويصف العروي بإن إفطاره قد يتحول في زحام العمل إلى سحور، ولكن الجوع يُنسى خلال الانشغال بالعمل، ويبقى الأجر من المولى والأثر الذي نتركه.
العروي أكد أن رفاهية الطعام ينساها في رمضان، عندما يلبي نداء الواجب داعياً الله أن يكسبه الخير والأجر، ويقول: «شهر الصوم فرصة لاستذكار النعم التي عليها كل إنسان ومنها الوطن والأسرة والصحة التي هي تاج على رؤوس الجميع، نخدم وطننا ونحفظ أسرنا بما نقدمه من عمل في إنقاذ الأرواح من مصابين أو مرضى الذين هم في حاجة للإسعاف».
وقال العروي: في لحظات الإفطار يتمنى الجميع أن يكون وسط أسرهم لتناول طعام الإفطار أو السحور والاجتماع بهم، ولكن نداء الواجب أكبر من هذه الأماني، فالمطلوب منا التضحية؛ لأن المريض لا يستطيع الانتظار فور شعوره بالعلة؛ لذا نكون دوماً في أعلى جاهزية لتلبية أي حالة إسعافية، فنحن نقدم أعمالاً تمس عصب المجتمع، وتسهم في إضفاء ابتسامة غائرة على الوجوه المتعبة من المرض.
ويصف العروي بإن إفطاره قد يتحول في زحام العمل إلى سحور، ولكن الجوع يُنسى خلال الانشغال بالعمل، ويبقى الأجر من المولى والأثر الذي نتركه.