من المتوقع أن يغادر اليوم (الأحد) عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف عدنان السادة العزل الصحي، بعد استكمال المدة المقررة لعزله والتي أمضاها في أحد الفنادق بالخبر 13 يوماً.
وفيما أظهرت العينة الأولى التي أجريت له بعد يومين من وصوله للعزل الصحي، نتيجة سلبية، خضع الجمعة الماضية لعينة أخرى من المقرر أن تظهر نتيجتها خلال ساعات، مبيناً أنه اشتاق لنفحات رمضان المبارك وسط أسرته، لأن له طعماً مغايراً.
واعتبر فترة العزل ضرورية لكل مشتبه به للتأكد من خلوه من الإصابة بفايروس كورونا، مبيناً أن عملية قضاء الوقت في العزل الصحي تختلف من شخص لآخر، لافتاً إلى أن تزامن العزل الصحي مع شهر رمضان المبارك فرصة للعبادة وقراءة القرآن وكذلك مواصلة مشوار القراءة المختلفة.
وأشاد بالإجراءات المتخذة في العزل الصحي، والتي تعد ممتازة للغاية، وقال «الجهات المشرفة على العزل الصحي تعمد لتقديم الاستشارات الطبية للجميع، إضافة إلى الاستعداد لتقديم المساعدة في جميع الأوقات، واصفاً هي إجراءات غير مستغربة من وزارة الصحة تعمل جاهدة لتطويق الوباء والخروج من الأزمة بأسرع وقت».
وحول سبب وجوده في العزل، بيّن أنه سافر إلى لندن في 19 فبراير الماضي، على أن يعود في 19 مارس، وفجأة انتشرت الجائحة هناك، وكان الوضع مخيفاً للغاية، وبقي في العاصمة البريطانية نحو 26 يوماً، قبل أن يعود عن طريق مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ضمن رحلة على متنها 200 راكب خضعوا للعزل.
وأشار إلى أنه يشتاق كثيراً للمائدة الرمضانية التي تتزينها أطباق «اللقيمات» و«الثريد» و«الهريس»، والتي يتلهف لتناولها فور خروجه من العزل الصحي.
وفيما أظهرت العينة الأولى التي أجريت له بعد يومين من وصوله للعزل الصحي، نتيجة سلبية، خضع الجمعة الماضية لعينة أخرى من المقرر أن تظهر نتيجتها خلال ساعات، مبيناً أنه اشتاق لنفحات رمضان المبارك وسط أسرته، لأن له طعماً مغايراً.
واعتبر فترة العزل ضرورية لكل مشتبه به للتأكد من خلوه من الإصابة بفايروس كورونا، مبيناً أن عملية قضاء الوقت في العزل الصحي تختلف من شخص لآخر، لافتاً إلى أن تزامن العزل الصحي مع شهر رمضان المبارك فرصة للعبادة وقراءة القرآن وكذلك مواصلة مشوار القراءة المختلفة.
وأشاد بالإجراءات المتخذة في العزل الصحي، والتي تعد ممتازة للغاية، وقال «الجهات المشرفة على العزل الصحي تعمد لتقديم الاستشارات الطبية للجميع، إضافة إلى الاستعداد لتقديم المساعدة في جميع الأوقات، واصفاً هي إجراءات غير مستغربة من وزارة الصحة تعمل جاهدة لتطويق الوباء والخروج من الأزمة بأسرع وقت».
وحول سبب وجوده في العزل، بيّن أنه سافر إلى لندن في 19 فبراير الماضي، على أن يعود في 19 مارس، وفجأة انتشرت الجائحة هناك، وكان الوضع مخيفاً للغاية، وبقي في العاصمة البريطانية نحو 26 يوماً، قبل أن يعود عن طريق مطار الملك فهد الدولي بالدمام، ضمن رحلة على متنها 200 راكب خضعوا للعزل.
وأشار إلى أنه يشتاق كثيراً للمائدة الرمضانية التي تتزينها أطباق «اللقيمات» و«الثريد» و«الهريس»، والتي يتلهف لتناولها فور خروجه من العزل الصحي.