بعد غياب دام أكثر من 7 أشهر، يعد المبتعث خالد حسن شراحيلي، الدقائق ليعود إلى أحضان أسرته، بعدما غاب عنهم 7 أشهر في دراسته في بريطانيا، وعليه أن يكمل 14 يوماً عزلاً عقب عودته منذ نحو 10 أيام.

وفيما يرى شراحيلي أن العد التنازلي للعودة إلى منزل أسرته بدأ فعلياً، أكد أنه متلهف بشدة للقاء أسرته، وكان يأمل أن يكون معهم منذ اليوم الأول لرمضان، لكنه إرادة الله، ولحمايتهم ولحماية نفسه.

وبيّن أن الحنين إلى الوالدين والجدة يشكل هاجساً كبيراً له مع دخول الشهر الفضيل، وقال «أشتاق كثيراً إلى اجتماع الأسرة على مائدة رمضان، وتذوق طبق السمك الذي يتوسط المائدة الرمضانية من والدتي، إذ إن السمك أحد الأطباق الأساسية في المائدة الرمضانية لدينا».

ووصف شراحيلي فترة العزل الصحي التي بدأت منذ 16 أبريل الجاري بأنها تشكل تجربة ثرية له، باعتبارها محطة مهمة في مسيرة حياته، لافتاً إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في التواصل مع أهله بشكل يومي، إضافة إلى التواصل الدائم مع الأصدقاء وزملاء الدراسة.

وبيّن أنه تأكد من عدم إصابته بالفايروس بفضل من الله، بعدما أخذت منه الجهات الصحية في الفندق عينة يوم الجمعة الماضي للتأكد من خلوه من الإصابة، وظهرت النتيجة سلبية وسليمة، مما يعني التمهيد للعودة إلى أسرته في غضون الساعات القليلة القادمة.

وأشاد بدور سفارة المملكة في لندن، التي سهلت له ولزملائه العودة وتذليل كافة العقبات والإجراءات اللازمة لعملية العودة، لافتاً إلى أن الموقف كان عصيباً وهم يعايشون تفشي المرض في مدينة برايتون البريطانية، التي وصلها في أكتوبر الماضي.

وأضاف، بعد انتشار المرض، تواصل غالبية الطلاب مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في لندن لبدء إجراءات العودة، إذ وصل إلى لندن في 6 أبريل الجاري، ووجدوا السفارة السعودية جهزت الفنادق لاستقبالهم في لندن، والتي بقي فيها لمدة 14 يوماً على حساب السفارة السعودية، لافتاً إلى أن الطائرة العائدة من بريطانيا كانت تقل أكثر من 200 مسافر.