يدشن أستاذ الهندسة الصناعية بجامعة جدة الدكتور المهندس جميل بن زهير كتبي، الثلاثاء القادم كتابه الجديد الذي صدر عن دار سيبويه بعنوان «صندوق ريادة الأعمال..أدوات وحلول». ووجه المؤلف الدعوة لعدد من الكتاب والمتخصصين لحضور حفل التدشين في «كافيه ديجون» الواقع بكورنيش جدة أمام مسجد الرحمة من الساعة 7-9 مساء.
ويتكون الكتاب من 160 صفحة. كما يتضمن مجموعة من أبرز الأدوات والحلول والنماذج التي يحتاجها كل ريادي أعمال منذ نشوء فكرته حتى انطلاقها. ويُميز الكتاب تنوع المحتوى وحداثته، وبساطة تصميمه وإخراجه، فضلاً عن احتواء الكتاب على نماذج الأعمال الـ 55 التي تُمكننا من تصميم نماذج عمل إبداعية جديدة وفريدة لطرح مشاريع ريادية تنافسية يصعب استنساخها، وبذلك سيتمكن القارئ بنهاية الكتاب من تصميم «نموذج العمل التجاري» فتزداد فرص الاستثمار في مشروعه وفرص نجاحه. من جانبه، أكد كتبي أن ما ينقص الكثير ممن يطمحون لدخول سوق التجارة هذه الأيام هو أبجديات «صناعة نماذج الأعمال» ومهارة التلاعب بمكوناتها، فالميزة التنافسية التي ستخلقها هذه النماذج الإبداعية هي ما نحتاجه حالياً لتقوية قطاع الأعمال لدينا وخصوصاً المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز مكانة المملكة الاقتصادية عبر رفع ناتجها المحلي وتنافسيتها الدولية بين مصاف الدول الصناعية والتجارية العظمى. وأضاف المؤلف أن النتائج التي توصل لها كانت مثيرة جداً وداعية للتفاؤل، إذ وجد أن نماذج الأعمال الحالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محصورة فقط في 11 نموذجاً فقط، وهذا يجعلنا نرى بكل وضوح الفرصة الكبيرة والحالية في تنويع الأعمال عبر استخدام الـ 44 نموذج عمل.
ويتكون الكتاب من 160 صفحة. كما يتضمن مجموعة من أبرز الأدوات والحلول والنماذج التي يحتاجها كل ريادي أعمال منذ نشوء فكرته حتى انطلاقها. ويُميز الكتاب تنوع المحتوى وحداثته، وبساطة تصميمه وإخراجه، فضلاً عن احتواء الكتاب على نماذج الأعمال الـ 55 التي تُمكننا من تصميم نماذج عمل إبداعية جديدة وفريدة لطرح مشاريع ريادية تنافسية يصعب استنساخها، وبذلك سيتمكن القارئ بنهاية الكتاب من تصميم «نموذج العمل التجاري» فتزداد فرص الاستثمار في مشروعه وفرص نجاحه. من جانبه، أكد كتبي أن ما ينقص الكثير ممن يطمحون لدخول سوق التجارة هذه الأيام هو أبجديات «صناعة نماذج الأعمال» ومهارة التلاعب بمكوناتها، فالميزة التنافسية التي ستخلقها هذه النماذج الإبداعية هي ما نحتاجه حالياً لتقوية قطاع الأعمال لدينا وخصوصاً المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز مكانة المملكة الاقتصادية عبر رفع ناتجها المحلي وتنافسيتها الدولية بين مصاف الدول الصناعية والتجارية العظمى. وأضاف المؤلف أن النتائج التي توصل لها كانت مثيرة جداً وداعية للتفاؤل، إذ وجد أن نماذج الأعمال الحالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محصورة فقط في 11 نموذجاً فقط، وهذا يجعلنا نرى بكل وضوح الفرصة الكبيرة والحالية في تنويع الأعمال عبر استخدام الـ 44 نموذج عمل.