لم يكن خليل عبدالهادي المرعشي الحربي، يعلم ما يخبئه له القدر؛ عندما اتصل به شخص لا يعرفه من رقم غير معروف لديه، عند الواحدة والنصف ظهراً، وطلب منه سرعة التوجه لموقع حدده له في الحي يسكنه ليعيد ابنتيه للمنزل، لأن الحافلة التي تقلهما قد تعرضت لعطل في أحد إطاراتها.
المرعشي يروي لـ «عكاظ» ما حدث بالقول: «توجهت سريعاً بعد انتهاء المكالمة كي أحضر ابنتي؛ إحداهما تدرس في الصف السادس والأخرى في الصف الرابع، وعندما وصلت للمكان الذي تقف فيه الحافلة لم أجد إلا ابنتي الصغرى، أما الأخرى فلم أجدها، وعندما سألت الموجودين أخبروني أن الحافلة تعرضت لحادثة مرورية وأن ابنتي الكبرى «ألماس» أصيبت ونقلت للمستشفى، فذهبت ليصعقوني بخبر وفاتها، والحمد لله على قضائه وقدره».
ولم يتهم والد الطفلة المتوفاة (تدرس في المدرسة 119 الابتدائية) أحداً بوفاتها، قائلا: «أنتظر فقط تقرير المرور كي أعرف من هو المتسبب في وفاتها»، موضحا أنه لم يسجل على سائقي الحافلات أية ملاحظات، بل إنه لا يعرف أحداً منهم، فكل الذي يعرفه أن الحافلة تأتي كل صباح وتحمل الطفلتين، مؤكدا «ما حدث قضاء وقدر، ولا راد لقضاء الله، ونحن مؤمنون بذلك».
ورفع المرعشي الشكر لأمير المنطقة الأمير فيصل بن سلمان، على مواساته له، نقلها له مدير تعليم المدينة مع تعزية وزير التعليم.
وأصدر تعليم المدينة بيانا عن الحادثة المأساوية، أمس (الثلاثاء)، إذ أوضح أنه أثناء انعطاف الحافلة التي كانت تُقِل طالبات الابتدائية الـ 119 ومنهم الطالبة «ألماس» وزميلاتها بأحد الشوارع الداخلية اصطدمت الحافلة بمظلة موقف سيارة خاصة تم إنشاؤه على رصيف أحد المباني السكنية بالحي، مما أدى إلى تهشم زجاج النوافذ الخلفية للحافلة وارتطام حامل المظلة برأس الطالبة، وأدى إلى وفاتها مباشرة، وإصابة طالبتين بإصابات طفيفة جراء تطاير قطع الزجاج، تلقتا العلاج وغادرتا المستشفى.
وأضاف البيان سائق الحافلة سعودي (60 عاما)، ولم يكن في حالة تهور أو عاكساً للسير، كما أوردت ذلك بعض الوسائل الإعلامية، مؤكدا أن الجهات الأمنية تحقق في الحادثة.
وأوضح البيان أن اللجنة المشكلة برئاسة المدير الإقليمي لشركة «تطوير» لخدمات النقل المدرسي بالمنطقة عقدت اجتماعا، حضره مدير الأمن والسلامة، ورئيس قسم النقل المدرسي، ومندوبو ومتعهدو شركات النقل، للوقوف على أسباب وملابسات الحادثة للحيلولة، دون تكرارها مستقبلاً، وسيتم إعلان النتائج حال الانتهاء منها.
المرعشي يروي لـ «عكاظ» ما حدث بالقول: «توجهت سريعاً بعد انتهاء المكالمة كي أحضر ابنتي؛ إحداهما تدرس في الصف السادس والأخرى في الصف الرابع، وعندما وصلت للمكان الذي تقف فيه الحافلة لم أجد إلا ابنتي الصغرى، أما الأخرى فلم أجدها، وعندما سألت الموجودين أخبروني أن الحافلة تعرضت لحادثة مرورية وأن ابنتي الكبرى «ألماس» أصيبت ونقلت للمستشفى، فذهبت ليصعقوني بخبر وفاتها، والحمد لله على قضائه وقدره».
ولم يتهم والد الطفلة المتوفاة (تدرس في المدرسة 119 الابتدائية) أحداً بوفاتها، قائلا: «أنتظر فقط تقرير المرور كي أعرف من هو المتسبب في وفاتها»، موضحا أنه لم يسجل على سائقي الحافلات أية ملاحظات، بل إنه لا يعرف أحداً منهم، فكل الذي يعرفه أن الحافلة تأتي كل صباح وتحمل الطفلتين، مؤكدا «ما حدث قضاء وقدر، ولا راد لقضاء الله، ونحن مؤمنون بذلك».
ورفع المرعشي الشكر لأمير المنطقة الأمير فيصل بن سلمان، على مواساته له، نقلها له مدير تعليم المدينة مع تعزية وزير التعليم.
وأصدر تعليم المدينة بيانا عن الحادثة المأساوية، أمس (الثلاثاء)، إذ أوضح أنه أثناء انعطاف الحافلة التي كانت تُقِل طالبات الابتدائية الـ 119 ومنهم الطالبة «ألماس» وزميلاتها بأحد الشوارع الداخلية اصطدمت الحافلة بمظلة موقف سيارة خاصة تم إنشاؤه على رصيف أحد المباني السكنية بالحي، مما أدى إلى تهشم زجاج النوافذ الخلفية للحافلة وارتطام حامل المظلة برأس الطالبة، وأدى إلى وفاتها مباشرة، وإصابة طالبتين بإصابات طفيفة جراء تطاير قطع الزجاج، تلقتا العلاج وغادرتا المستشفى.
وأضاف البيان سائق الحافلة سعودي (60 عاما)، ولم يكن في حالة تهور أو عاكساً للسير، كما أوردت ذلك بعض الوسائل الإعلامية، مؤكدا أن الجهات الأمنية تحقق في الحادثة.
وأوضح البيان أن اللجنة المشكلة برئاسة المدير الإقليمي لشركة «تطوير» لخدمات النقل المدرسي بالمنطقة عقدت اجتماعا، حضره مدير الأمن والسلامة، ورئيس قسم النقل المدرسي، ومندوبو ومتعهدو شركات النقل، للوقوف على أسباب وملابسات الحادثة للحيلولة، دون تكرارها مستقبلاً، وسيتم إعلان النتائج حال الانتهاء منها.