رغم التاريخ العريق الذي تحظى به الأسواق الشعبية في قلب العاصمة الرياض، مثل مركز التعمير، الديرة، المعيقلية، الثميري وحلة القصمان، والمكانة الكبيرة التي تحتلها في نفوس السكان، لما تقدمه لهم من منتجات شعبية وتراثية، إلا أنها تعاني من نقص في الخدمات العامة وإهمال في توفير دورات المياه والاهتمام بالنظافة، وغياب تأنيث الأجزاء التي تعنى بالمرأة ولوازمها، فضلا عن النقص الملحوظ في عدد حراس الأمن رغم أهمية تواجدهم في مثل هذه المواقع المهمة، لوقوعها وسط العاصمة التي تكتظ بأعداد هائلة من المتسوقين والزوار والعمالة، إضافة إلى أنها تعتبر مقصداً للسياح لما تحمله من أصالة وبساطة وذكريات.
ونحن على أعتاب فصل الشتاء، يزداد الإقبال على الأسواق الشعبية، التي تقدم الملابس الشتوية، بأسعار مناسبة، على عكس ما يحدث في المراكز التجارية الحديثة (المولات)؛ لذا يتوافد كثير من الأهالي والسائحين والجمعيات الخيرية على الأسواق الشعبية للتبضع منها.
وذكر البائع صالح محمد عبدالله أن الإقبال على متجره في السوق الشعبية ينتعش بحلول الشتاء، للأسعار المناسبة للسلع التي يقدمونها خصوصا فيما يتعلق بالملابس، متمنيا من الجهات المعنية الالتفات إلى الأسواق الشعبية التي تنتشر وسط الرياض وتزويدها بما تحتاجه من الخدمات المختلفة كالارتقاء بدورات المياه وإنشاء مصليات للجنسين، والاهتمام بالنظافة العامة فيها.
بينما أفاد البائع محمد حميد أن الأسعار تختلف حسب الطلب فكل ما زاد عدد الزبائن في فصل الشتاء فإن الأسعار ترتفع، لافتا إلى أنه لا يوجد نساء يعملن في هذه الأسواق الشعبية لأنها جملة.
وبين أن أسواق التعمير تحظى بإقبال كثيف من الأهالي بشرائحهم كافة، من أنحاء الرياض والمحافظات المجاورة لها.
وذكرت فاطمة أمين أنها تفضل التسوق وسط أيام الأسبوع هربا من الازدحام الذي تعيشه الأسواق الشعبية نهاية الأسبوع، مشيرة إلى أن الأسعار فيها مناسبة، لكنها تفتقد لكثير من الخدمات التي تحتاجها مثل الارتقاء بالنظافة والتنظيم، مع الاهتمام بتأنيث المتاجر المختصة بلوازم المرأة كالملابس والمكياج وغيرها.
ورأت نورة يوسف أن الأسواق الشعبية تحتاج لعدد كافٍ من دورات المياه ومصليات للجنسين، مع الارتقاء بالنظافة واهتمام وإعادة تأهيل ومتابعة مستمرة من الأمن.
واقترحت صالحة عبده تحويل إحدى الأسواق الشعبية لتكون نسائية 100% دون رجال وتكثيف الأمن فيه.
ووصفت بسمة جابر تأنيث أجزاء من الأسواق الشعبية بـ«الضرورة» خصوصا ما يتعلق بالمرأة ولوازمها، مشيرة إلى أنها تتضايق حين تجد رجلا يبيع ملابس النساء وكل ما يتعلق بهن.
ونحن على أعتاب فصل الشتاء، يزداد الإقبال على الأسواق الشعبية، التي تقدم الملابس الشتوية، بأسعار مناسبة، على عكس ما يحدث في المراكز التجارية الحديثة (المولات)؛ لذا يتوافد كثير من الأهالي والسائحين والجمعيات الخيرية على الأسواق الشعبية للتبضع منها.
وذكر البائع صالح محمد عبدالله أن الإقبال على متجره في السوق الشعبية ينتعش بحلول الشتاء، للأسعار المناسبة للسلع التي يقدمونها خصوصا فيما يتعلق بالملابس، متمنيا من الجهات المعنية الالتفات إلى الأسواق الشعبية التي تنتشر وسط الرياض وتزويدها بما تحتاجه من الخدمات المختلفة كالارتقاء بدورات المياه وإنشاء مصليات للجنسين، والاهتمام بالنظافة العامة فيها.
بينما أفاد البائع محمد حميد أن الأسعار تختلف حسب الطلب فكل ما زاد عدد الزبائن في فصل الشتاء فإن الأسعار ترتفع، لافتا إلى أنه لا يوجد نساء يعملن في هذه الأسواق الشعبية لأنها جملة.
وبين أن أسواق التعمير تحظى بإقبال كثيف من الأهالي بشرائحهم كافة، من أنحاء الرياض والمحافظات المجاورة لها.
وذكرت فاطمة أمين أنها تفضل التسوق وسط أيام الأسبوع هربا من الازدحام الذي تعيشه الأسواق الشعبية نهاية الأسبوع، مشيرة إلى أن الأسعار فيها مناسبة، لكنها تفتقد لكثير من الخدمات التي تحتاجها مثل الارتقاء بالنظافة والتنظيم، مع الاهتمام بتأنيث المتاجر المختصة بلوازم المرأة كالملابس والمكياج وغيرها.
ورأت نورة يوسف أن الأسواق الشعبية تحتاج لعدد كافٍ من دورات المياه ومصليات للجنسين، مع الارتقاء بالنظافة واهتمام وإعادة تأهيل ومتابعة مستمرة من الأمن.
واقترحت صالحة عبده تحويل إحدى الأسواق الشعبية لتكون نسائية 100% دون رجال وتكثيف الأمن فيه.
ووصفت بسمة جابر تأنيث أجزاء من الأسواق الشعبية بـ«الضرورة» خصوصا ما يتعلق بالمرأة ولوازمها، مشيرة إلى أنها تتضايق حين تجد رجلا يبيع ملابس النساء وكل ما يتعلق بهن.