تحرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين على تذليل الصعاب أمام الحجاج والمعتمرين، وتسخير إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية من أجل تسيير أعمال الحج وخدمة الوافدين إليها، وهذا ليس سرا، بل ملموس عاما بعد عام، من خلال مشاريع التوسعة التي تدفع لها الدولة مليارات الريالات بهدف المحافظة على سلامة الحجاج والمعتمرين.

وتأتي موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على رفع الطاقة الاستيعابية للحجاج في موسم حج هذا العام 1438 ورفع أعداد الحجاج من الداخل والخارج في إطار اهتمامه برعاية ضيوف الرحمن وإتاحة الفرصة لكل الراغبين في أداء مناسك الفريضة.

وفي كل عام تسعى المملكة لتلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات، وتحاول دائما أن ترتقي بخدمتها، وتوجد الحلول العاجلة لأي مشكلة، وهذا ما تشهد به الدول الإسلامية وشعوبها لما لمسوه من جهود في تسهيل أدائهم لنسكهم دون منغصات.