ناشد عدد من خريجي الدبلومات الصحية، وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة بإيجاد حل لتجديد تراخيصهم للتصنيف المهني المنتهية، بعد أن رفضت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية البت فيها وتمديدها، بدعوى مزاولتهم العمل في عيادات ومرافق طبية غير مرخصة، مطالبين بجعل وقت برنامج التأهيل الذي طرحته الوزارة أخيرا، مرنا، ليتمكنوا من التنسيق بينه وبين عملهم، أو زيادة المكافأة المقدمة ليتسنى لهم التفرغ التام للبرنامج.
وذكر الخريجون في خطاب قدم لوزير الصحة أثناء زيارتهم لمقر الوزارة في الرياض أخيرا، أنهم يحملون دبلومات صحية ومر على تخرجهم نحو أربع سنوات، وتقدموا إلى العديد من المسابقات الوظيفية في وزارة الخدمة المدنية والتشغيل الذاتي، ولم يقبلوا، على الرغم من استيفائهم الاشتراطات كافة، واجتيازهم بنجاح جميع الاختبارات والمقابلات، مشيرين إلى أنهم اضطروا للعمل في العيادات غير المرخصة من وزارة الصحة والتابعة لشركات المقاولات وغيرها.
وأفاد الخريجون في شكواهم أن غالبية تراخيص التصنيف المهني انتهت، وتقدموا إلى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بطلب تجديدها، فجاءهم الرفض بسبب عدم مزاولتهم للمهنة في عيادات مرخصة، معربين عن سعادتهم ببرنامج التأهيل الذي طرحته الوزارة أخيرا الذي يشترط التفرغ التام. واستدركوا: «لكن لا نستطيع التخلي عن وظائفنا بسبب ظروفنا المعيشية، وغالبيتنا متزوجون ولدينا التزامات مالية لا تفي بها المكافأة المقدمة من قبل الوزارة لبرنامج التأهيل»، مطالبين بإيجاد حل لتجديد تراخيص التصنيف المهني، وجعل وقت برنامج التأهيل مرنا لينسقوا بينه وبين عملهم، مقترحين زيادة المكافأة المقدمة ليتفرغوا للبرنامج. بدوره، أوضح المتحدث الرسمي باسم المجموعة حمد المخرق أن الوفد شرح المعاناة التي يكابدها الخريجون للمسؤولين في وزارة الصحة، مشيرا إلى أن الوزارة وعدت الخريجين بإيجاد حل سريع للمعاناة المستمرة منذ أربع سنوات. وأكد أن الجميع على ثقة تامة بوعد الوزارة لوضع حد لعملية تعطيل تجديد التراخيص المنتهية، بهدف مزاولة العمل بالمؤهلات الحاصلين عليها، لافتا إلى أن الزيارة جاءت بعد محاولات عدة للمطالبة بتجديد التراخيص المنتهية (بطاقات التصنيف الصادرة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية)، مبينا أن الوزارة ترفض تجديدها لعدم توافر شرط الهيئة العمل في أماكن مرخصة.
وذكر الخريجون في خطاب قدم لوزير الصحة أثناء زيارتهم لمقر الوزارة في الرياض أخيرا، أنهم يحملون دبلومات صحية ومر على تخرجهم نحو أربع سنوات، وتقدموا إلى العديد من المسابقات الوظيفية في وزارة الخدمة المدنية والتشغيل الذاتي، ولم يقبلوا، على الرغم من استيفائهم الاشتراطات كافة، واجتيازهم بنجاح جميع الاختبارات والمقابلات، مشيرين إلى أنهم اضطروا للعمل في العيادات غير المرخصة من وزارة الصحة والتابعة لشركات المقاولات وغيرها.
وأفاد الخريجون في شكواهم أن غالبية تراخيص التصنيف المهني انتهت، وتقدموا إلى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بطلب تجديدها، فجاءهم الرفض بسبب عدم مزاولتهم للمهنة في عيادات مرخصة، معربين عن سعادتهم ببرنامج التأهيل الذي طرحته الوزارة أخيرا الذي يشترط التفرغ التام. واستدركوا: «لكن لا نستطيع التخلي عن وظائفنا بسبب ظروفنا المعيشية، وغالبيتنا متزوجون ولدينا التزامات مالية لا تفي بها المكافأة المقدمة من قبل الوزارة لبرنامج التأهيل»، مطالبين بإيجاد حل لتجديد تراخيص التصنيف المهني، وجعل وقت برنامج التأهيل مرنا لينسقوا بينه وبين عملهم، مقترحين زيادة المكافأة المقدمة ليتفرغوا للبرنامج. بدوره، أوضح المتحدث الرسمي باسم المجموعة حمد المخرق أن الوفد شرح المعاناة التي يكابدها الخريجون للمسؤولين في وزارة الصحة، مشيرا إلى أن الوزارة وعدت الخريجين بإيجاد حل سريع للمعاناة المستمرة منذ أربع سنوات. وأكد أن الجميع على ثقة تامة بوعد الوزارة لوضع حد لعملية تعطيل تجديد التراخيص المنتهية، بهدف مزاولة العمل بالمؤهلات الحاصلين عليها، لافتا إلى أن الزيارة جاءت بعد محاولات عدة للمطالبة بتجديد التراخيص المنتهية (بطاقات التصنيف الصادرة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية)، مبينا أن الوزارة ترفض تجديدها لعدم توافر شرط الهيئة العمل في أماكن مرخصة.