أكد عضو الهيئة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الشدي، أنه لم يفاجأ بالنتيجة التي جعلت المملكة من أكثر الشعوب تراحما وتعاطفا مع بعضهم ومع الآخرين، لأن الشعب السعودي يعتقد بالإسلام دينا وسلوكا ويتعامل بالتراحم والسلوك الإنساني الجميل، والذي أمرنا الإسلام به وجعل التراحم والتعاون قربة لله سبحانه وتعالى (الكلمة الطيبة صدقة) و(أحب الناس إلى الله أحسنهم أخلاقا).
وأضاف: ما قد نشاهده من تجاوز البعض لحقوق الآخرين ليس سوى شذوذ عن القاعدة، ولا يحسب على السواد الأعظم من الناس في هذه الأرض الطيبة، مؤكداً سعادته وكل المواطنين بنتائج هذه الدراسة التي تؤكد طيبة الناس في بلدنا، ولعلها تشجع للمزيد من التراحم والتعاون.
من جهته، قال رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية الدكتور هادي اليامي إن تفوق الشعب السعودي في تمتعه بصفات الرحمة والتعاطف مع الآخرين على الدول المتقدمة يعتبر هي رسالة حب وإخلاص إلى وطن الإسلام والعز، كما أنه شرف بأن تكون صورة السعودي المحب للآخرين والمحترم لهم.
وأشار إلى أن المواطن السعودي يقر بالحوار مع مختلف الثقافات والأديان، وهذه السمات جعلتنا نتبوأ الزعامة والقيادة الإنسانية والتي نستمدها من قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس)، وهذا ليس بغريب على أمة تشربت إنسانيتها ورحمتها من عقيدتها السمحة. مضيفاً «إننا كمواطنين سعوديين علينا أن نكون صورة صادقة للمبادئ ونكون سفراء سلام للعالم حتى آخر قطرة من دمنا».
وأضاف: ما قد نشاهده من تجاوز البعض لحقوق الآخرين ليس سوى شذوذ عن القاعدة، ولا يحسب على السواد الأعظم من الناس في هذه الأرض الطيبة، مؤكداً سعادته وكل المواطنين بنتائج هذه الدراسة التي تؤكد طيبة الناس في بلدنا، ولعلها تشجع للمزيد من التراحم والتعاون.
من جهته، قال رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية الدكتور هادي اليامي إن تفوق الشعب السعودي في تمتعه بصفات الرحمة والتعاطف مع الآخرين على الدول المتقدمة يعتبر هي رسالة حب وإخلاص إلى وطن الإسلام والعز، كما أنه شرف بأن تكون صورة السعودي المحب للآخرين والمحترم لهم.
وأشار إلى أن المواطن السعودي يقر بالحوار مع مختلف الثقافات والأديان، وهذه السمات جعلتنا نتبوأ الزعامة والقيادة الإنسانية والتي نستمدها من قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس)، وهذا ليس بغريب على أمة تشربت إنسانيتها ورحمتها من عقيدتها السمحة. مضيفاً «إننا كمواطنين سعوديين علينا أن نكون صورة صادقة للمبادئ ونكون سفراء سلام للعالم حتى آخر قطرة من دمنا».