دوار الملك عبدالعزيز المتوسط لتقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الأمير ماجد بجدة، يعتبر من أكبر ميادين التقاطعات في جدة، وقد تم تكبيره في الأصل كحل هندسي معروف ليستوعب تدفق السيارات عند هذا التقاطع تلافيا لعدم الاضطرار لوضع إشارات مرور. وكان حلا جيدا ويؤدي الغرض. ولكن الآن وبعد اكتمال الجزء الأكبر لشبكة الجسور والأنفاق للطرق المؤدية إليه، والازدياد الهائل لتدفق السيارات في اتجاهين متعاكسين على هذا الدوار، أصبح الدوار الآن مصيدة، وسيصبح الوضع أسوأ عند اكتمال الشبكة وسوف يزداد سوءاً عند بداية عمل قطار الحرمين. كتحليل هندسي مروري للحركة عند هذا التقاطع نجد أن لدينا 20 حركة مرورية للسيارات يجب حلها. ولن يجدي معها حل النفق والجسر المتعودين عليه الذي أثبت قصوره عند التقاطعات خصوصا عند أوقات الذروة؛ إذ إن هذا الحل يعالج فقط أربع حركات مرورية رئيسية، والحل المثالي في اعتقادي هو إنشاء كوبري ورقة البرسيم. فعلى المسؤولين سرعة التحرك في هذا الاتجاه قبل فوات الأوان لأن كوبري ورقة البرسيم يعتبر جسرا كبيرا ويحتاج وقتا للإنشاء. واقترح أن يتم الإنشاء بنظام الثلاث شفتات (فترات) أي 24 ساعة عمل متصلة كسباً للوقت؛ لأن التقاطع على وضع الدوار الحالي سيكون مصيدة هائلة للسيارات فما بالكم إذا ما اكتملت الشبكة وبدأ التشغيل الفعلي لقطار الحرمين.
تقاطع ورقة البرسيم
صوت المواطن