اعترف بدءا أنني ضربت أخماسا بأسداس كي أفهم العلاقة بين الدراجات واليوم الوطني والأدب، ولم تسعفني هذه الأخماس ولا أفادتني تلك الأسداس بما يمكن أن يعينني على تقبل، أو على الأقل تفهم، أن يقيم النادي الأدبي في حائل سباقا للدراجات احتفالا بمناسبة اليوم الوطني، وانتهيت إلى أن ثمة خللا في استيعاب مفهوم اليوم الوطني أو في دور الأندية الأدبية، فإن لم يكن هذا ولا ذاك فثمة سوء فهم لمعنى الدراجات، فلعل من أقروا تلك الفعالية ظنوها من باب المعلقات والموشحات والأصمعيات.
ونادي حائل الأدبي الذي يقتضي الحق أن نشهد بما بذله من جهد وقدمه من عمل ثقافي ليس بدعا من بين كثير من الأندية الأدبية التي تورطت في مناشط لا تمت بصلة إلى ما أسست من أجله ولا تتصل بأي حال من الأحوال بما يمكن له أن يعد شأنا أدبيا، ذلك أن كثيرا من الأندية أغراها وأغواها «الدور الثقافي» بمفهومه الشامل وغير المنضبط فأصبحت منابرها حمى مباحا للمؤرخين والجغرافيين وعلماء النفس والأطباء والدعاة وكأنما ليس لهؤلاء وهؤلاء وأولئك مؤسساتهم وجمعياتهم ومناشطهم التي لها جمهورها والمهتمون بمباحثها كما للأدب مؤسسته الوحيدة التي تمثلها الأندية الأدبية وجمهورها الذي ينبغي عليها أن تستقطبه بما تم تأسيسها من أجله.
ما حدث في نادي حائل، ولا يكاد ينجو منه ناد من الأندية الأدبية، إنما هو نتاج للتخبط في إدارة الشأن الثقافي مذ أفرزت اللائحة جمعيات عمومية لا علاقة لكثير من أعضائها بالأدب وتمخضت عنها مجالس إدارات للأندية الأدبية لا خبرة لديها في إدارة الشأن الثقافي، وهو تخبط لا أمل في إصلاحه ما لم يتم إصلاح حقيقي للائحة الأندية الأدبية، وإلا فسوف يظل تخبطا يتناسل بتعاقب مجالس إدارات الأندية الأدبية التي تتمخض عن جمعيات عمومية تساهلت في تحديد استحقاق عضويتها حتى ادعى الانتماء إليها من لا يبتغون فيها غير الوجاهة ولا تتفتق أذهانهم عن غير سباق الدراجات.
ونادي حائل الأدبي الذي يقتضي الحق أن نشهد بما بذله من جهد وقدمه من عمل ثقافي ليس بدعا من بين كثير من الأندية الأدبية التي تورطت في مناشط لا تمت بصلة إلى ما أسست من أجله ولا تتصل بأي حال من الأحوال بما يمكن له أن يعد شأنا أدبيا، ذلك أن كثيرا من الأندية أغراها وأغواها «الدور الثقافي» بمفهومه الشامل وغير المنضبط فأصبحت منابرها حمى مباحا للمؤرخين والجغرافيين وعلماء النفس والأطباء والدعاة وكأنما ليس لهؤلاء وهؤلاء وأولئك مؤسساتهم وجمعياتهم ومناشطهم التي لها جمهورها والمهتمون بمباحثها كما للأدب مؤسسته الوحيدة التي تمثلها الأندية الأدبية وجمهورها الذي ينبغي عليها أن تستقطبه بما تم تأسيسها من أجله.
ما حدث في نادي حائل، ولا يكاد ينجو منه ناد من الأندية الأدبية، إنما هو نتاج للتخبط في إدارة الشأن الثقافي مذ أفرزت اللائحة جمعيات عمومية لا علاقة لكثير من أعضائها بالأدب وتمخضت عنها مجالس إدارات للأندية الأدبية لا خبرة لديها في إدارة الشأن الثقافي، وهو تخبط لا أمل في إصلاحه ما لم يتم إصلاح حقيقي للائحة الأندية الأدبية، وإلا فسوف يظل تخبطا يتناسل بتعاقب مجالس إدارات الأندية الأدبية التي تتمخض عن جمعيات عمومية تساهلت في تحديد استحقاق عضويتها حتى ادعى الانتماء إليها من لا يبتغون فيها غير الوجاهة ولا تتفتق أذهانهم عن غير سباق الدراجات.