تعرض أكبر مشفى في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب السورية لغارات أمس (الاثنين) أدت إلى تدميره ومقتل ثلاثة عمال صيانة داخله على الأقل، وفق ما أفادت منظمة طبية تقدم الدعم له والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «طائرات حربية استهدفت بشكل مباشر المستشفى، ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة». مشيرا إلى أنه لم يُعرف ما إذا كانت الطائرات التي نفذت القصف سورية أم روسية.
وأكد المسؤول في الجمعية الطبية السورية - الأمريكية أدهم سحلول إن «مستشفى (إم 10) تدمر بالكامل»، مشيرا إلى مقتل ثلاثة عمال صيانة كانوا يعملون على ترميم الأضرار التي لحقت به جراء غارات سابقة.
ويطلق الأطباء والأهالي على المشافي في شرق حلب رموزا، خشية تحديد مواقعها وتعرضها للغارات.
وبحسب المنظمة «لم يعد المستشفى قابلا للاستخدام إطلاقا». ووفق تقارير من الأطباء والعاملين «لم يعد بالإمكان ترميمه».
وأشار سحلول إلى «الخشية من انهيار المبنى على القسم الواقع تحت الأرض من المستشفى».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «طائرات حربية استهدفت بشكل مباشر المستشفى، ما أدى إلى تدميره وخروجه عن الخدمة». مشيرا إلى أنه لم يُعرف ما إذا كانت الطائرات التي نفذت القصف سورية أم روسية.
وأكد المسؤول في الجمعية الطبية السورية - الأمريكية أدهم سحلول إن «مستشفى (إم 10) تدمر بالكامل»، مشيرا إلى مقتل ثلاثة عمال صيانة كانوا يعملون على ترميم الأضرار التي لحقت به جراء غارات سابقة.
ويطلق الأطباء والأهالي على المشافي في شرق حلب رموزا، خشية تحديد مواقعها وتعرضها للغارات.
وبحسب المنظمة «لم يعد المستشفى قابلا للاستخدام إطلاقا». ووفق تقارير من الأطباء والعاملين «لم يعد بالإمكان ترميمه».
وأشار سحلول إلى «الخشية من انهيار المبنى على القسم الواقع تحت الأرض من المستشفى».