كسر الجيش اليمني خلال الساعات الماضية هجمات حوثية على الجبهة الغربية لمحافظة تعز وسط اليمن وكبد المليشيا خسائر كبيرة.

وقال مصدر عسكري لـ«عكاظ» إن الجيش تمكن من كسر هجوم حوثي غادر بعد سحق جميع الأعداد التي دفعت بها المليشيا وإحراق أطقم وعربات قتالية، موضحاً أن الليلة الماضية شهدت جبل هان والضباب والمطار القديم معارك وصفها بـ«الأعنف» منذ الحرب واستمرت المواجهات أكثر من 12 ساعة.


ولفت إلى أن المليشيا بدأت بتمهيد ناري كثيف ثم شنت هجوماً لكنه تم كسر جميع الهجمات. ولفت إلى أن الجيش استعاد عدداً من المواقع المحيطة بجبل هان والتلال المجاورة وأمن المواقع المحررة.


وفي محافظة لحج، أعلن رئيس المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية أصيل السلقدي اليوم، سحق آخر سرية لما يُسمّى باللواء الـ11 احتياط الحوثية بعد أن فقدت المليشيا اللواء الـ10 احتياط، وقبلهما تم تدمير ما يُسمّى بألوية الكرّار الحوثية التي أسّسها الحرس الثوري الإيراني، موضحاً أن منطقة الصبيحة وقوات العمالقة تكفلت بما تبقّى من تشكيلات مليشيا الحوثي.


في الوقت ذاته، أتلف المركز التنفيذي لمكافحة الألغام، بالشراكة مع مشروع «مسام» السعودي لنزع الألغام، اليوم، كمية كبيرة من مخلفات الحرب شمال العاصمة عدن، ضمن جهود تعزيز السلامة وحماية حياة المواطنين.


من جهة أخرى، وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، 219 جريمة وانتهاكاً حوثياً في محافظة تعز خلال الـ48 ساعة الماضية، موضحة في بيان اليوم، أن الانتهاكات تنوعت بين القتل والإصابة والاختطاف والإخفاء القسري، ومداهمة المنازل وتفتيشها ونهبها، والقصف العشوائي للأحياء السكنية، وتشديد الحصار المفروض على المدينة.


وأوضحت الشبكة أن فريقها الميداني رصد مقتل 7 مدنيين وإصابة 9 آخرين بجروح متفاوتة، في حوادث شملت قصف منازل السكان، وانفجار لغم أرضي، والدهس بمركبة عسكرية تابعة للمليشيات.


وأفصحت الشبكة عن رصدها مداهمة وتفتيش ونهب أكثر من 130 منزلاً في مناطق التربة والشمايتين والحجرية وجبل حبشي، كما اختطفت وأخفت قسرياً 26 مواطناً، بينهم أطفال وكبار في السن ومرضى، ونقلتهم إلى محافظتي إب وذمار، ما يثير مخاوف بشأن سلامتهم ومصيرهم، ويضاعف معاناة أسرهم.


وذكر البيان، أن المليشيا أطلقت نحو 377 مقذوفاً على المدينة، ما تسبب في تضرر نحو 29 منزلاً و18 مركبة خاصة بالمواطنين، بأضرار جزئية وكلية، وسط حالة من الخوف والذعر بين السكان، لا سيما الأطفال والنساء.