أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
بسام ابو شريف
نعم لـ «شرق أوسط» جديد
لا السلام ولا الاستقرار سوف يسودان في الشرق الأوسط الا اذا نعمت جميع شعوبه بالحرية والاستقلال وحقوق الانسان والديموقراطية.
فعندما تسمع شعوب الشرق كلام الغرب عن الحرية والديموقراطية والعدالة وحقوق الانسان، يرفعون رؤوسهم ليسمحوا لعيونهم برؤية هذه المبادئ الفضفاضة، والجميلة.
لكنهم سرعان ما يشعرون بالصدمة. فما يسمعونه من الغرب يختلف عما يحصلون عليه منه، حيث ان الحرية والديموقراطية والعدالة، هي للغرب، وليست للشرق. وهم يرون التناقض بين تصرفات الغرب في الشرق، وبين المبادئ التي يُعلن عنها في الغرب.
في الشرق، يرون الغرب معتديا ظالما يساند خرق حقوق الانسان. يرونه رافضا للتوقف الفوري عن قتل الاطفال. يرونه داعماً للاحتلال ولمصادرة الاراضي بالقوة، يرون الغرب مساندا للجرائم المشينة التي يرتكبها المعتدون ضد البشرية. ويرونه داعما للمعاقبة الجماعية، وللتدمير الشامل.
انهم يرون الغرب مؤيدا لاعمال القتل والاغتيال، وللاعتقالات بالجملة، ولزج عشرات الآلاف من الذين يطالبون بالحرية والديموقراطية والعدالة، في السجن، والزنزانات ومعسكرات الاعتقال.
وفوق كل هذا، هم يرون الغرب منشغلا في نهب ثرواتهم وفي حرمانهم من استغلالها من أجل تطوير وتنمية دولهم، ودفعها باتجاه التصنيع والازدهار.
الشرقيون يرون أن مصالح الغرب تستوجب علاقة جيدة مع الشرق، وحتى التعاون والاندماج على مستويات عدة. لكنهم سرعان ما يندهشون عندما يشاهدون الغرب يساند أعداءهم بأموالهم هم، ويزودون هؤلاء الاعداء بأسلحة متطورة وبذخائر لضربهم ومهاجمتهم، وتدمير آمالهم وتطلعاتهم، واستثماراتهم، وقتل أولادهم.
واذا رفض الشرق الظلم والقمع والسكوت عن قتل ابنائه، وعن تدمير ممتلكاته، يصبح هذا الشرق متطرفا.
هكذا ينظر الشرق الى مواقف الغرب. وبالرغم من كل ذلك، يحاول الشرق التودد الى الغرب، والتقرب اليه، ولكن بلا جدوى، وها هو الشرق اليوم، يعود مجددا للتودد الى الغرب.
فوزيرة الخارجية الأمريكية، تتحدث باسم الغرب عن «شرق أوسط جديد». والشرق يرد على ذلك قائلا:«نحن نرحب بهذا.. نعم لشرق أوسط جديد يجلب معه الاستقرار والتنمية والسعادة للجميع».
ان «شرقا أوسط» جديدا، لا يستطيع أن يساهم في استقرار وسلام العالم، الا اذا كان مرتكزا الى الأساس الذي تتطلبه هذه العملية، اي تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تم اعتمادها عقب احتلال اسرائيل للاراضي العربية عام 1967، وبالتالي، وضع حد للاحتلال الاسرائيلي لجميع الاراضي التي احتلتها اسرائيل في يونيو 1967.
وهذا يعني الانهاء التام لاحتلال الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس الشرقية، ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا، ومرتفعات الجولان.
اما الأساس الثاني فهو اقامة دولة فلسطينية مستقلة وسيدة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية، وتطبيق القرارات التي توصل الى ذلك، وخاصة عودة جميع الاراضي الفلسطينية المصادرة، وتفكيك المستوطنات التي اقامتها اسرائيل فوق الاراضي العربية، وهدم الجدار الفاصل الذي تم تشييده فوق اراضٍ فلسطينية، وتمكين الدولة الفلسطينية ومؤسساتها من بسط سيطرتها على اراضيها واجوائها ومياهها، وتطبيق القوانين الدولية والمعاهدات لحماية استغلالها، والحؤول دون اي هجوم على الدولة الفلسطينية أو المس بسيادة أراضيها.
ان منطقة الشرق الاوسط لن تنعم بالاستقرار او بالسلام إلا اذا تعاملت المجموعة الدولية مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالمنطقة، بالمعيار عينه الذي تستخدمه عندما تتعامل مع قرارات ذات علاقة بقضايا اخرى في العالم، اي بالتنفيذ الصادق لتلك القرارات.
ولذلك، نطالب الولايات المتحدة بالتفكير مليا، وبنظرة ثاقبة للمستقبل، بشأن نتائج اية مواقف تتبناها ولا تصل الى مستوى التطبيق السليم والعادل لقرارات الشرعية الدولية.
ان الشرق الأوسط الذي تطالبه امريكا باعادة النظر في هيكليته، يشهد حاليا وضعا صعبا من التوتر والضغط، يمكن ان ينفجر في أية دقيقة، اذا لم يتم احترام الأسس المذكورة آنفا. ومن المؤكد ان جرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل بمساندة ومساعدة واشنطن سوف تتسبب في هذا الانفجار.
* كاتب وسياسي فلسطيني
ترجمة: جوزيف حرب
19:44 | 1-08-2006
الحصار يشتد والازمة تزداد توترا.. فما العمل؟
تسود المسرح الفلسطيني، حالة من القلق الشديد، والمواطنون يتساءلون ماذا سيحدث، وماذا يمكن فعله؟
ان الناخب الفلسطيني ادلى بصوته في الانتخابات التشريعية، وسط ظروف ديموقراطية ونزيهة، لمصلحة حركة حماس، الامر الذي اسفر عن تشكيل حكومة من حزب واحد. اما الفصائل الاخرى، فما زالت ترفض دعوة رئيس الوزراء اسماعيل هنية، للمشاركة في حكومة اتحاد وطني، بسبب رفض حماس اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية، واجندتها السياسية، مرجعا للحكومة الفلسطينية وحماس غير ممثلة داخل منظمة التحرير الامر الذي يخلق تضاربا بين كونها فائزة بأغلبية ساحقة في المجلس التشريعي وغير ممثلة في المجلس الوطني الفلسطيني.
وليس سرا بالنسبة لاي كان بأن جميع الاحزاب المعارضة تصر على اطلاق اسم «حكومة حماس» على الحكومة الفلسطينية وانطلاقا من ذلك فان هذه الاحزاب تشن حملة واسعة النطاق من اجل محاصرة الحكومة الفلسطينية وقطع المساعدات عنها وبالتالي قطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني. ان الحكومة هي اداة تنفيذ لخدمة الشعب والمساعدة المالية هي مساعدة للشعب الفلسطيني والحكومة هي فقط اداة لتنظيم كيفية انفاق هذه المساعدة واستثمارها لخدمة الشعب الفلسطيني في حقول مختلفة. ولابد من التذكير بأن جميع الدول العربية التي قررت الاستمرار في توفير المساعدات للشعب الفلسطيني قد طلبت من الحكومة الفلسطينية ان تقبل بما تم اقراره في القمة العربية في بيروت، وبالتحديد بمبادرة الامير عبدالله بن عبدالعزيز الذي هو اليوم خادم الحرمين الشريفين وملك المملكة العربية السعودية.
نحن نعتقد ان الحكومة الفلسطينية يجب ان تصدر بيانا سياسيا توجهه إلى المجتمع الدولي ويكون مرتكزا في روحه على فكرة القبول بحل قيام دولتين اي ان الحكومة تسعى لانشاء دولة فلسطينية مستقلة فوق جميع الاراضي التي احتلتها اسرائىل عام 1967 مع القدس الشرقية كعاصمة لها وتعمل من اجل تطبيق جميع قرارات الشرعية الدولية بدون اية تعديلات الامر الذي يعني بالضرورة تفكيك جميع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية لأنها تشكل خرقا للقانون الدولي ولمعاهدة جنيف ولقرارات الامم المتحدة. دولة فوق اراضي ما قبل 4 يونيو 1967 مع سيطرة كاملة على الاراض والبحر والجو ومثل هذا البيان من شأنه اذا صدر ان يشكل قاعدة لحملة دبلوماسية واسعة النطاق من أجل شرح وتوضيح الموقف الفلسطيني، هذا ما دأب الرئيس الراحل ياسر عرفات على الاصرار عليه كما انه رفض في «كامب ديفيد» جميع الضغوط لتقديم تنازلات بعد ان وافق المجلس الوطني الفلسطيني على اقرار تنازل تاريخي بقبوله بحل «قيام الدولتين».
ان تعديل التشكيلية الحكومية من شأنه أن يواجه جميع الحملات التي تصر على تسمية حكومة الشعب الفلسطيني «بحكومة حماس» وأن تفتح بالتالي آفاقا جديدة أمامها ومما لا شك فيه ان الذين يتابعون تحركات العالم السياسية يدركون ان الوقت قصير وربما قصير جدا. ومن الممكن ان الازمة الراهنة مع ايران قد تسلط الضوء بعيدا عن القضية الفلسطينية مما يمنح الاحتلال الاسرائيلي الضوء الاخضر لكي يتصرف بحرية ولتطبيق خطة اولمرت التوسعية في الضفة الغربية.
لذلك على الجميع ان يقفوا معا من اجل اقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة ولكي نتمكن من تفويت الفرصة على المحتلين لتحقيق اهدافهم.
* مستشار الرئيس ياسر عرفات السابق
ترجمة: جوزيف حرب
19:48 | 19-05-2006
اقرأ المزيد