أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/global_files/author-no-image.jpg?v=1

بدر بن أحمد كريِّم

لا يا وزارة الصحة

• في دراسة أجراها الدكتور حمود بن فهد الشمري (أستاذ إدارة الخدمات الصحية في جامعة حائل) قدم عددا من التوصيات، عل وزارة الصحة توليها أهمية، مستفيدة استفادة كبيرة من: الموارد المتاحة، وأن لا تقع تحت سيطرة البيروقراطية العتيقة، وهذه هي التوصيات :
***
1- مطالبة من يتم تعيينهم، في منصب المدير العام للشؤون الصحية، بتقديم خطة عمل متكاملة، لحاجات المنطقة، بما يتوافق مع الخطة العامة للوزارة، على أن يتم تقييم الخطة، ومدى تنفيذها بشكل سنوي، وأن لا تقل فترة التعيين عن عامين، وتحدد فترة مماثلة حسب تقرير الأداء السنوي.
2- تخفيف الوزارة من المركزية، من خلال منح صلاحيات لمديري الشؤون الصحية وبخاصة في موضوع الموارد البشرية، والتعيين، والتوظيف، والنقل، والتعاقد، وإعادة التأهيل، والمحاسبة، والتحقيق.
3- ربط الأمور المتعلقة بالتشغيل، وإدارة المستشفيات بالإدارة العامة للشؤون الصحية، في ظل التوجه التدريجي، نحو وظائف التشغيل الذاتي، بدلا من التوظيف على وظائف الخدمة المدنية.
4- الاهتمام بقيادات الصف الثاني في الشؤون الصحية، وإلحاقهم بدورات مكثفة لإعادة تأهيلهم، وترشيح المتميزين منهم للالتحاق بدورات خارجية، مما يساعد على إيجاد خط إداري ثاني، يمكن الاستفادة منه، في تبني وتنفيذ خطط الوزارة في المناطق.
***
• وزارة الصحة الآن أمام مفترق طرق، ولعلها تأخذ بهذا النمط من الدراسات العلمية المعمقة، واستطلاعات الرأي، وتوفير الكوادر ذات الخبرة والمعرفة في هذا المجال، وتلافي القنوات البيروقراطية، التي تصبــح بؤرة للفساد الإداري، فلا للمركزية يا وزارة الصحة.
20:18 | 14-05-2015

«التوحديون» ينتظرون حلما لم يتحقق

• كتبت في هذه الصحيفة (26 جمادى الآخرة 1436هـ، ص 10) مقالة عن الأطفال التوحديين في محافظة الأحساء ــ وأعود للكتابة مرة ثانية عن هؤلاء الأطفال، وأدعو لتفعيل المشروع الوطني للتوحد، الصادر عام 1423 هـ، ولكن مراكز التشخيص في المملكة ــ كما قالت الأميرة سميرة بنت عبد الله الفيصل الفرحان آل سعود (رئيس مجلس إدارة جمـعية أسر التوحد، وجمعية الفصام في المملكة) ــ «غير كافية» وكشفت بدورها عن وجود (4800) طفل توحدي في المنطقة الشرقية، لم تشملهم خدمات التأهيل والتدريب، مع أن جميعهم في حاجة إلى هذه الخدمــات، أما أنا فأســأل مـــاذا عــن الـ (900 ( مليون ريال التي رصدتها الدولة لإنشاء ثلاثة مستشفيات خاصة، لرعاية التوحديين ؟ والرقم أنقله عن الأميرة سميرة الفيصل التي طالبت بدورها أن يصرف هذا المبلغ، على إنشاء وحدات صحية خاصة في مناطق المملكة ومحافظاتها، تخدم الأطفال الذين يعانون من حالات توحد، أما المشروع الوطني للتوحد، فطالب وزارة التعليم بدمج الطالب القادر على التعليم في المدارس، لكن هذا الإجراء ــ كما قالت ــ «لم يعمل به، لأن وزارة التعليم لا تقبل الطالب، إلا عند بلوغه العام السادس».
***
• ثلاث وزارات تتقاسم مسؤوليات حالات التوحد، أليست هناك ازدواجية في المعايير؟ فضلا عن تشتت الجهود، والهدر في الوقت والمال؟ أليس هؤلاء الأطفال جزءا لا يتجزأ من المجتمع السعودي، لهم ما لهم من حقوق، وعليهم ما عليهم من واجبات؟ تتطلب من الجهات المختصة مظلة، تقي هؤلاء الأطفال، النتائج المترتبة عن حالات التوحد؟.
19:46 | 10-05-2015

طريق يرعب سالكيه

• أبدى المواطن (حنيف بن مناحي السبيعي) تذمره من طريق رنية ــ وادي بيش، الذي حصد مؤخرا أرواح أربعة أشقاء مع عمهم، في حادث بشع، بعد اصطدام سيارتهم بشاحنة على هذا الطريق، الذي لم «تتجاوب الجهات المسؤولة في المحافظة، مع المطالبات السابقة من أهالي رنية» موضحا أن الطريق «يفتقد للإنارة، والمعالم التي توجه العابرين، وتحميهم من المنعطفات الخطيرة، وبخاصة في الليل».
***
• وصف الطريق بأنه «حيوي» إذ يربط رنية بوادي الدواسر، ويتقاطع مع طريق الرياض، ويسير عليه مئات المسافرين يوميا، من الجنوب إلى الرياض والعكس، وقال: «إن الطريق أصبح شبحا يرعب عابريه، جراء الحوادث المؤلمة التي تقع باستمرار وكان آخرها الحادث الأليم، الذي هـز أرجاء المحافظة، بفقد مواطن جميع أبنائه الذكور، إضافة إلى شقيقه». موضحا أن الطريق يفتقد لمركز للهلال الأحمر، والمرور، وأمن الطرق، والجهات الأمنية الأخرى، وفي حالة وقوع الحوادث، يتأخر إسعاف المصابين كثيرا، بسبب المسافات التي يتحرك منها الهلال الأحمر، والجهات الأمنية الأخرى، وتساءل: فمن يقوم بإسعاف مصابي الحوادث التي تقع عليه الآن؟ إن ما يحدث هو اجتهادات وفزعات شخصية من المواطنين.
***
• وتساءل أيضا: أين الجهات المعنية من هذا الطريق، الذي يحصد أرواح بعض المواطنين، وهي تتفرج، وتنتظر نتائج إحصاءات الحوادث المروية، مناشدا المسؤولين والجهات المعنية، الحل العاجل، في حالة هذا الطريق، قبل أن تزداد أرقام وفياته، ووضع مركز للهلال الأحمر، والمرور، وأمن الطرق، والدفاع المدني، من أجل متابعة الحوادث المرورية، بأسرع وقت ممكن، أثناء وقوعها، ونقل المصابين إلى أقرب مستشفى.
***
• سبق أن قلت: إن الطرق شريان حياة، تربط الإنسان قبل المدن بأخيه الإنسان، وتسهم في تعزيز التنمية، ومن الصعب وجود طريق رنية ــ وادي بيش، على الحالة التي أوضحها المواطن (حنيف السبيعي) ومن المهم وضع ضوابط واضحة، بفطنة وحذر، والقضية برمتها أمام الجهات المعنية، وما أنا إلا ناقل لما يحدث..
19:50 | 8-05-2015

تساؤلات لمن بيده القرار

• من المسؤول عن انخفاض مستوى اللغة الإنجليزية، من واقع دراسات، أجرتها جهات بحثية أجنبية، في ثلاث مدن سعودية، التقت خلالها بمديري جامعات، وأساتذة، وطلاب، للوصول إلى الصعوبات، والإشكاليات التي حالت دون تطوير مستوى اللغة الانجليزية بالمجتمع السعودي ؟
***
• إلى متى لا تتوافر في المجتمع السعودي، قواعد بيانات، لتحديد الطاقات الإنتاجية المحلية، وربطها بالطلب المحلي لتحديد الفجوة الإنتاجية في مجالات: السلع، والخدمات، والعمل، والتعليم والتدريب ؟.
***
• أليس من الضروري، تخصيص جهة داعمة، لإبداعات الأسر المنتجة، بحيث تكون مرجعية خاصة لها؟ وأليس من المهم وجود معارض، وأماكن، تقام من أجل عرض منتجاتهن؟ وأليس من المهم تيسير إجراءات، الحصول على تراخيص مزاولة المهنة؟.
***
• من المسؤول، عن عدم الاستفادة المثلى، من مهارات المرأة السعودية في الشركات العائلية ؟.
***
• من المسؤول عن عدم تحسين، أمور الفقير في المجتمع السعودي، وتأهيله، وتلبية حاجاته، بأساليب غير تقليدية، عبر عطاء نوعي مختلف ؟.
***
• لماذا لا تكون هناك جهة مستقلة، تأخذ في الحسبان جوانب عدة، للتعامل مع الحالات المعنفة ؟.
19:38 | 3-05-2015

محفظة نقود ناطقة

• «غيداء أمين الهاشم» البالغة من العمر (18 عاما) طالبة سعودية في الهندسة التطبيقية، لفت انتباهها تعرض كفيف للسرقة، في أحد المجمعات التجارية أثناء المحاسبة، لعدم قدرته على التمييز بين النقود، فحملت على عاتقها مسؤولية حل هذه المشكلة، ومن هنا انطلقت فكرة ابتكار محفظة نقود ناطقة.
***
• ذلك الموقف، دفعها للتفكير في خدمة هذه الفئة، فالهدف من اختراعها «هدف إنساني، لخـــدمة فئـــــة المكفوفين، وكبــار العـــمر (السن) المصابين بغشاوة في البصر» ولكن ماذا عن محفظة النقود الناطقة ؟.
***
• هي محفظة مقسمة إلى ثلاثة جيوب (تقسيم مبدئي) وكل جيب مسؤول عن فئة معينة من النقود (ريال ــ خمسة ــ عشرة) وتحتوي المحفظة على دائرة إلكترونية، ودائرة صوتية، ومدخل سماعة، وسماعة خارجية (حسب رغبة المستخدم) وبطارية تسعة فولت، وجهاز تحكم في مدى الصوت، وفوق كل قسم مفتاح مسؤول عن صوت القسم، وتحتوي المحفظة أيضا على: لغة برايل.
***
• ابتكار «غيداء» شغل الناس زمنا طويلا، ويعني أن المكفوفين، داخل القيم والمثل الإنسانية، وأن التفكير في أوضاعهم يجب أن يتصاعد، وهذا يدل على الفطنة والكياسة، وهو عمل مطلوب، ومحبب، وهذا ما توخته «غيداء» من ابتكارها للمحفظة الناطقة.
***
• «غيداء الهاشم» تقدمت بطلب شهادة اختراع، من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بمدينة الرياض، ومازالت في انتظار الحصول على الشهادة، وهي التي شاركت بهذا الاختراع، في أولمبياد إبداع 2013م، وحصلت على المركز الخامس على مستوى المملكة، وعلى الميداليات: البرونزية، والفضية، والذهبية، كما شاركت في المعرض الأول للاختراعات لخدمة ذوي الحاجات الخاصة، وعلى الرغم من تقدم بعض الشركات، ورجال الأعمال، لشراء الاختراع إلا أنها رفضت بسبب ــ كما قالت: «عدم حصولي على براءة الاختراع حتى الآن» ومن اللافت أن هذه المبتكرة السعودية، تعمل حاليا على جهاز الباركود القارئ، المكمل للمحفظة، والمفيد في معرفة النقود التي تدخل إلى المحفظــة، وتخرج منها.

Abdookha12@yahoo.com
21:24 | 1-05-2015

تحرير مصطلح التطرف

• التطرف الديني.
• التطرف القبلي.
• التطرف المذهبي.
• التطرف الفكري.
• التطرف الرياضي.
• التطرف الحزبي.
• التطرف الإقصائي.
• التطرف التحرري الانحلالي.
***
• هذه الأنواع من التطرف، اتفق عليها المشاركون في اللقاء الأول، من لقاءات المرحلة الثانية، من الحوار الوطني العاشر (لقاء نجران) الذي عقد مؤخرا، بمشاركة 70 من: العلماء، والدعاة، والمثقفين، والمهتمين بالشأن العام، ناقشوا خلاله قضية التطرف عبر 4 محاور هي: التطرف والتشدد: واقعه ومظاهره، والعوامل والأسباب المؤدية إلى التطرف والتشدد، والمخاطر الدينية، والاجتماعية، والوطنية للتطرف والتشدد، وسبل حماية المجتمع من مخاطر التطرف والتشدد.
***
• تحرير مصطلح التطرف من العلماء والمختصين، وتعميمه إعلاميا وتعليميا، واحد من أهم التوصيات التي أسفر عنها (لقاء نجران) يضاف إلى ذلك الدعوة إلى تطوير الأنظمة، والتشريعات التي تمنع التطرف والتشدد، وتعاقب كل منتهجيه، والمحرضين عليه.
***
• وصف نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني د. فهد السلطان اللقاء بأنه خرج بعدد من التوصيات من بينها: تحرير مصطلح التطرف، وتعميمه، ليكون بمنزلة النقيض للاعتدال، الفكري، والسلوكي، وإشراك الشباب في المناقشات المتعلقة بمستقبلهم، ومعالجة الظواهر السلبية كافة، التي تقود إلى أفكار متطرفة، ومنحرفة على أن يتم ذلك في إطار شمولي، يجمع الجهود الأسرية، والتعليمية، والإعلامية، والدعوية.
***
• ينبغي مواجهة أنواع التطرف كافة، عبر استراتيجية مشتركة ومتكاملة، وتطوير الأنظمة والتشريعات التي تمنع التطرف، وتعاقب عليه، وبخاصة المحرضين على المذهبية، والمناطقية، والعرقية، وغيرها من الأفكار التي تؤثر سلبا على اللحمة الوطنية الجامعة.
***
• نتائج هذا اللقاء رسائل موجهة لمن يؤججون الطائفية، والمذهبية، والقبائلية، ويثيرون الشغب، والعنف، والكراهية، والبغضاء.
19:31 | 28-04-2015

نساء طيبة يحمين الفصحى

• إبان شهر ديسمبر من عام 1922م، افتتح في المجتمع الأمريكي، أول نادٍ من أندية «التوستماستزر»، وهو منظمة عالمية، تعليمية، غير ربحية، تعنى بالخطيب، والمتحدث في المؤتمرات أمام الجمهور، وقد وصل عدد هذه الأندية حتى الآن: إلى آلاف الفروع منها حول العالم.
***
• راقت الفكرة لعدد من نساء المدينة المنورة، فتعاون وأنشأن ناديا مماثلا، قالت عنه رئيسته (غادة المزيني): «إنه يهتم باللغة العربية، ويشجيع على استخدامها في الحفلات والمناسبات، وإحيائها بين سيدات المجتمع المديني، ويتوخى جميع السيدات، بشرط ألا تقل أعمارهن عن 18 عاما، سواء أكانت موظفة أم طالبة جامعية» وكان لافتا أنه لا توجد شروط أخرى للانضمام للنادي.
***
• وتطورت الفكرة أكثر وأكثر، وأصبح عدد هذا النمط من الأندية حتى الآن، 200 نادٍ نسائي في المجتمع السعودي، يعتمد على اللغة العربية الفصحى، والدفاع عن سيادتها، والمثال في ذلك: نادي نساء المدينة المنورة، الذي يعمل على نشر الفصحى، بعد أن لوحظ أن بعض المدارس، تعاني من عدم قدرة بعض الطالبات على: الإلقاء، والخطابة، وغياب التدريب، وهذا ــ كما قالت رئيسة النادي ــ : «ينطبق أيضا على كثير من المعلمات بالمدارس، والمديرات، وأكاديميات بالجامعة».
***
• بهذه الأهداف، وتلافي تراجع التحدث بالفصحى، تغدو رسالة النادي تفعيلا لحق أساسي من حقوق المواطنة في التعليم، ومن هذا المنطلق، يستطيع المجتمع أن يكون بناء، ومنتجا، وقادرا على العطاء، جراء تمسكه بالعربية الفصحى، ومواجهة أي خطر يحاول وأدها.
***
• هذه دعوة ، تمثل توجها مطلوبا، تكون الحل الأمثل، للمقصرين بحق اللغة العربية من بعض النساء، أن هلموا إلى هذه الأندية، لأن مقومات نجاحها موجودة وميسورة، وتعد رصيدا من الخبرة، التي تسندها المعرفة المتطورة، فهل من أندية مماثلة للرجال، وبخاصة الشباب؟.
19:22 | 26-04-2015

عقدة التمويل العقاري

• أبدى المواطنون «محمد النغموش» و«إبراهيم السليمان» و «مروان بن عبد اللطيف الجغيمان» و«محمد الصقر» و«عيسى بن عبد الله السويلم» من محافظة الأحساء، إنزعاجهم من شرط مؤسسة النقد العربي السعودي، توفير 30% من قيمة العقار للتمويل العقاري، واصفينه بأنه «عقبة أمام الراغبين في شراء العقارات» وطالبوا بتخفيض النسبة إلى 5% فقط.
***
• كما اتفق هؤلاء المواطنون، على أن تحديد شرط الدفعة المقدمة بـ30% ، لن يكون في صالح المواطن، الذي يرغب في تملك مسكن، عن طريق تمويل عقاري، بل سيزيد معاناته للبحث عن تمويل لشراء منزل العمر، وبخاصة ذوي الدخل المحدود، مشيرين إلى أن بعض التجار «سوف يعمدون إلى بناء شقق، ودبلوكسات للتأجير بأسعار باهظة، لأنها سوف تكون البديل الاستثماري، والضحية هو المواطن».
***
• كثير من المواطنين يتفقون على أن شرط مؤسسة النقد العربي السعودي، بتوفير 30% من قيمة العقار للتمويل العقاري، من العوامل التي تحبط المشتري، وطالبوا المؤسسة بإعادة النظر في شرطها هذا، بل وصل الحال ببعضهم إلى وصفه بـأنه «سلبي، ويعرقل حل مشكلة السكن».
***
• ينفق المواطنون قسطا كبيرا من دخولهم للسكن (إيجارا) وهذا لم يكن له أثر إيجابي، في بناء القاعدة السكنية، التي مازال الحديث عنها مرتبطا بوزارة الإسكان، مما أضعف من قدرتها، وأبعدها عن المسار الصحيح، وجاءت مؤسسة النقد العربي السعودي، لتكبل يدي المواطن من الحصول على قرض إلا بشروط، اتفق كثير من المواطنين على أنها «مجحفة» وأن «أوزارها يتحملها المواطن» والمؤمل أن تتفهم المؤسسة، أن الإيرادات النفطية، يمكن توجيه جزء منها، للإنفاق على السكن، وإذا كانت هناك شروط، فلتكن في حدود إمكانيات المواطن، المحدود الدخل.
19:58 | 24-04-2015

تجريم التعصب الرياضي

• التعصب الرياضي في المجتمع السعودي، كان موضوع دراسة استطلاعية شملت 1044 شخصا من النوعين (الذكور والإناث) يمثلون جميع مناطق المملكة، وجميع الفئات العمرية (ما بين 16 إلى 50 عاما) أجراها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أسفرت عن الآتي:
***
1ــ أفاد نحو(50 % ) من أفراد العينة، أن جماهير الفرق الرياضية من مسببات التعصب.
2 ــ رأى ( 26 % ) أن من مسببات المشكلة، استضافة الإعلاميين في البرامج الرياضية بكثرة، للإساءة إلى الأندية المنافسة.
3 ــ اتفق ( 24 % ) على أن السبب هو: انتقاء الحكام المتحيزين، لتحكيم مباريات فرقهم.
4 ــ قال نحو ( 8 % ) إنهم لا يخرجون من منازلهم، في اليوم التالي للمباريات، التي تخسر فيها فرقهم.
5 ــ أوضح نحو ( 6 % ) أن مشكلة التعصب الرياضي، تسببت في مقاطعتهم لأحد أصدقائهم، بسبب اختلاف الميول.
6 ــ تغيب ( 6 % ) عن أعمالهم في اليوم التالي للمباريات، التي تخسر فيها فرقهم.
7 ــ طالب المشاركون والمشاركات في الدراسة، بإيقاف الإعلاميين، الذين يثيرون التعصب بين الفرق الرياضية.
8 ــ رأى نحو ( 90 % ) إيقاف كل إعلامي، يثير التعصب بين الفرق.
9 ــ أفاد نحو ( 84 % ) بضرورة سن أنظمة (قوانين) صارمة، تجرم التعصب الرياضي.
10 ــ أعرب نحو (80 %) عن تمنياتهم بإلزام الفرق الخاسرة، بمصافحة لاعبي الفرق الفائزة.
11 ــ تمنى ( 61 % ) إلزام اللاعبين بتبادل قمصانهم، بعد كل مباراة، للحد من المشكلة.
12 ــ يشعر (40 % ) بالانزعاج، عندما يلعب الفريق المنافس لفريقهم، بطريقة أفضل.
13 ــ يعتقد نحو ( 22 %) أن الفريق الذي يشجعونه، هو الأحق بالفوز دائما، حتى مع تدني مستواه في المباراة.
***
• نتائج هذا الاستطلاع، ينبغي أن تخمد جذوة التعصب الرياضي، وهي مسؤولية وزارة الثقافة والإعلام، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، ورؤساء الأنديـة الرياضية، فقد أصبح للتعصب الرياضي، دور كبير في إذكاء نيران الوحدة الوطنية، وهنا تكمن الخطورة.
19:34 | 21-04-2015

الحشيش في المدارس

• نجحت جمعية المتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية (تعافي) في إنقاذ سبعة آلاف متعافيا، منذ إنشاء الجمعية، وعاد الكثير منهم إلى وظائفهم السابقة، وكشف المدير التنفيذي للجمعية (مبارك بن علي الحارثي) «عن حالات تعاطٍ لمادة الحشيش، بين صفوف الطلاب في المــرحلتين: الابتدائية والمتوسطة» فيما استقبلت الجمعية «عددا من الطلاب في الصفوف الأولية، وتولت معالجتهم وتثقيفهم» متهما بعض الأسر بأنها «فقدت قيمتها كأسرة».
***
• مادتا «الكبتاجون» و«الحشيش» من أكثر المواد تعاطيا بين الشباب ــ حسب الرجل ــ ولا تمانع الجمعية من استقبال حالات إدمان نسائية، وهي مستعدة لتقديم يد العون، لكل من أراد التخلص من آفة المخدرات بغض النظر عن نوعه (رجل، امرأة، شباب، شابات) وركز على أهمية التوعية للأسرة بالدرجة الأولى، فالشباب مستهدفون بالدرجة الأولى، لجرهم إلى وحل التعاطي.
***
• لم يعد مقبولا استشراء داء المخدرات بين صفوف الشباب بالتحديد، أو بعضهم، والتوعية يبدو أنها لم تؤتِ ثمارها، وهناك تقصير من بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية (البيت، المدرسة، المعهد، الكلية، الجامعة، المسجد) كما يبدو أن التوعية، لم تكن مبنية على أسس مدروسة، ولا سياسة محددة واضحة، وهذا لا يقف تأثيره عند حدود الأسرة، والتحكم في العوامل الخارجية (التهريب) الذي تفصح عنه بين فترة وأخرى السلطات الأمنية، وأنقل عن المدير التنفيذي للجمعية «أنها تقوم الآن بالإشراف على مسكن خاص للمتعافين، في محافظة الدمام، لسكنى متعافين من كل المناطق، بالإضافة إلى متعافين من: دولة الكويت، وعمان، والبحرين».
***
• من المفرح أن من بين المتعافين الآن، من يكمل دراسته الجامعية، والدراسات العليا، والعودة إلى حضن الوطن، بتلاحم بين توجه فعلي وفعال، يزيده الارتباط بالوطن تعميقا وترسيخا.
***
• الحرب على المخدرات واجب وطني ومسؤولية اجتماعية، وتعميق لمفهوم الولاء للوطن، وإنتاج إنسان يعزز جدية التلاحـم، والكلام موجه لكل مؤسسات التنشئة الاجتماعية.
19:43 | 19-04-2015