أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/397.jpg?v=1763408002&w=220&q=100&f=webp

عادل النجار

لم توقفه الإصابة.. يزيد الراجحي خلف المقود مجدداً من أجل إنجاز جديد

بعد غيابٍ خمسة أشهر عن المشاركات الرسمية بسبب الإصابة التي تعرض لها في الأردن شهر أبريل الماضي، يعود السائق السعودي يزيد الراجحي إلى مقعد القيادة بجانب ملاحه الألماني تيمو غوتشالك للمشاركة من جديد في منافسات باها شاريش «تي تي»، وذلك ضمن رحلة الاستعداد لمشروع الدفاع عن اللقب في رالي داكار 2026، إذ يبدأ الثنائي مشوارهما في باها البرتغال، الذي يقام في الفترة من 11 إلى 14 سبتمبر في مدينة ريغوينغوش دي مونتساراز، ضمن جولات كأس الباها الأوروبي من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا). كما سيواصلان الاستعداد بالمشاركة في رالي البرتغال للراليات الطويلة، الجولة الرابعة من بطولة العالم للراليات الطويلة (W2RC)، المقرر إقامتها من 22 إلى 28 سبتمبر حول مدينة غرانديولا.وفي هذا السياق، أكد الراجحي أن العودة إلى خط البداية تمثل خطوة مهمة بعد فترة توقف اضطرارية إثر الحادثة التي تعرض لها رفقة ملاحه في باها الأردن شهر أبريل الماضي، والتي أسفرت عن إصابتهما بكسور انضغاطية في العمود الفقري. وأشار إلى أن خضوعهما لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف مكّن الفريق من تجاوز فترة التعافي بنجاح تام، بحسب الفحوص الطبية الأخيرة.وقال الراجحي: «الحمد لله على العودة بعد فترة صعبة، كنا ننتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر. هدفنا الآن هو استعادة الإيقاع والجاهزية الكاملة قبل خوض غمار رالي داكار 2026»، ومن المقرر أن يتجه الراجحي وغوتشالك بعد سباقات البرتغال إلى رالي المغرب في أكتوبر القادم، والذي يُعد الاختبار الأصعب في الصحراء قبل داكار. علاوة على ذلك، سيشاركان في جولتين من الباها في السعودية (رالي القصيم ورالي جدة) ضمن خطة التحضير، بما يضمن أعلى مستويات التأقلم مع ظروف التضاريس الصحراوية في «أرض داكار».وحقق الراجحي إنجازاً تاريخياً بفوزه بلقب رالي داكار 2025 كأول سائق سعودي يتوج باللقب في فئة السيارات، مؤكّداً مكانته كأحد أبرز نجوم الراليات على مستوى العالم. ورغم أنه كان يستعد بقوة للمنافسة على لقبي بطولة العالم للراليات الطويلة (W2RC) وبطولة العالم لراليات الباها، إلا أن الحادثة التي تعرض لها أجبرته على التوقف مؤقتاً وحالت دون إكمال مسيرته هذا الموسم. ومع ذلك، لا تزال أمامه فرصة قائمة للمنافسة على لقب بطولة العالم للراليات الطويلة (W2RC)، في حين لم تعد لديه أي فرصة للفوز بلقب بطولة العالم لراليات الباها.

20:18 | 12-09-2025

رئيس القادسية «الرزيزاء»: خسارتنا ليست إلا محطة مؤقتة

عناوين:- خسرنا اللقب من فريق كبير وعريق كالاتحاد.- جمهورنا ضربوا أروع الأمثلة في الدعم والولاء.- سنطور العمل داخل المنظومة وتصحيح المسار.- قدمنا أداءً بطوليّاً وكنا على قدر التحدي.- القادسية يسير نحو مستقبل مشرق.قدم رئيس مجلس إدارة شركة نادي القادسية بدر الرزيزاء، خالص شكره و امتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ على الدعم اللا محدود الذي تحظى به الرياضة السعودية، مشدداً على أن شرف السلام على ولي العهد، يُعد تكريماً عظيماً لنادي القادسية وكافة منسوبيه، ومصدر فخر واعتزاز سيبقى راسخاً في ذاكرة النادي وجماهيره، جاء ذلك عقب خسارة فريقه للمباراة النهائية على كأس خادم الحرمين الشريفين ، أمام نظيرة الاتحاد في اللقاء الذي جمعهما على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف.وقال: « أُعرب عن عميق تقديري وامتناني لجماهير القادسية الوفية التي وقفت خلف الفريق طيلة الموسم، وخصوصاً في هذا النهائي التاريخي، حيث ضربوا أروع الأمثلة في الدعم والولاء، وتحملوا عناء السفر من مختلف مناطق المملكة إلى مدينة جدة لمؤازرة الفريق من المدرجات»، وأضاف: «كرة القدم لعبة تحتمل جميع النتائج، وقد خسرنا لقب كأس خادم الحرمين الشريفين أمام فريق كبير وعريق كالاتحاد، وهو فريق يستحق التقدير على أدائه وتتويجه، ولكن هذه الخسارة ليست إلا محطة مؤقتة في مسيرة نادينا، ولن تثنينا عن المضي قدماً، بل ستكون دافعاً لنا للعمل والتطوير وتصحيح المسار».وتابع يقول: «لقد كان فرسان القادسية على قدر التحدي، وقدموا بطولة مشرفة وأداءً بطولياً يعكس روح الفريق وصلابته، ونعد جماهيرنا أن هذه التجربة ستكون منطلقاً لمستقبل أكثر إشراقاً وطموحاً، ونؤمن بأن الإصرار على تحقيق الأهداف هو ما يصنع الفارق الحقيقي، وسنواصل العمل بكل عزم وتفانٍ للحفاظ على مكانة النادي، وتحقيق تطلعات محبيه، والبناء على تاريخنا العريق من الإنجازات والعطاء».واختتم تصريحه بقوله: «نعتز بما تحقق هذا الموسم، وفي مقدمتها إنهاء دوري روشن في المركز الرابع في أول مواسمنا بعد العودة، إلى جانب بلوغ نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. وهي مستهدفات تعكس حجم العمل الكبير الذي قدّمه الجهاز الفني والإداري واللاعبون طوال الموسم»، مؤكداً أن القادسية يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق، مشدداً بأن العمل لم يتوقف، والطموح لا حدود له، وسيواصل البناء بكل التزام وإصرار لتحقيق المزيد في المواسم القادمة.

19:29 | 31-05-2025

احذرهم يا أنمار

• من حق جماهير الاتحاد أن تصب جام غضبها على المدرب «نونو» وإدارة النادي برئاسة «أنمار» بعد خسارة فريقها من الهلال رغم تقدم الفريق بثلاثة أهداف، لأنها هي من ساندت وتصدت لكل المتغيرات وظلت مواقفها ثابتة رغم الأزمات والصراعات التي كانت تحاك ضد النادي من داخله وخارجه، فكل مطالب الجماهير منطقية وواقعية وليست مستحيلة في ظل الدعم الكبير الذي تجده الرياضة السعودية.

لكن للأسف الشديد يعتقد «أنمار وصديقه كعكي» أنهما حققا ما لم يحققه غيرهما، وأن الاتحاد دونهما لن يحقق البطولات، وهذه النرجسية التي يعيشانها يجب أن يتخليا عنها ويعودا لواقعهما، لأن العميد بـ«الفكر» حقق سلسلة من الإنجازات في زمن قياسي وبميزانيات معقولة، وصنع فريقاً لا يُقهر؛ ضرب أهلي وزمالك مصر، ولم يخشَ فرق تونس والمغرب والجزائر، وأحرج ريال مدريد، وحرم الهلال من بطولات محلية وآسيوية، ووصلت سمعة بطولاته من أقصى شرق القارة الآسيوية إلى المحيط الأطلسي، فالاتحاد أكبر مما تظنان.

• بعيداً عن «أنمار والكعكي» عندي بعض الأسئلة وأعتقد أنها تدور في أذهان كل الاتحاديين: لماذا لم توقف لجنة الانضباط اللاعب سيرجي سافيتش؟ وهل هدف الهلال الأول صحيح؟ ولماذا لم يطرد الحكم علي البليهي؟

في اعتقادي أن هذه عوامل كفيلة بتحويل مسار نتيجة المباراة، وأحمّل كذلك الخلوق «حمدالله» جزءاً من الخسارة مع العنيد «نونو».

• أجمل ما في الجماهير الاتحادية انشغالها بفريقها وتفننها في دعمه عبر النقد الإيجابي وجلد الذات، ولم تشغل نفسها بنتائج الغير؛ لذلك فالمدرج الذهبي ينافس نفسه بكل شيء جميل.

خاتمة:

لك حق تزعل ثم لك حق نرضيك

مـ اقوى زعل حبيب قلبي وعيني
00:38 | 3-09-2023

«صمت» بن جلوي

يشعر المهتمون بالرياضة وشؤونها بالحراك الكبير؛ الذي نعيشه -نحن السعوديين- على هذه الأرض المباركة ويزيدنا شعور الفخر والاعتزاز والانتماء لهذه الأرض الطاهرة وقادتنا مع كل إنجاز يتحقق وترفع من خلاله «راية التوحيد»، ففي العاصمة اليونانية (أثينا)، وبالتحديد في حفل تدشين النسخة الـ63 لبرنامج السفراء الأولمبيين للأكاديمية الأولمبية الدولية، بحضور رئيسة الجمهورية اليونانية كاترينا ساكيلاروبولو، ورئيس الأكاديمية الأولمبية الدولية اسيدروس كوفيليوس، لفت انتباهي ابتعاث 4 سعوديين هم: «عبدالعزيز الزيد، أسماء البلوي، جوري العندس، وليد الحسن»، للانخراط في هذه الأكاديمية لنقل التجارب العالمية إلى البرامج التعليمية داخل المملكة مستقبلاً، وهذه الخطوة تجير لنائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير فهد بن جلوي، الذي يقوم بمجهودات جبارة داخل اللجنة الأولمبية السعودية وإيصالها لمصافِّ الدول المتقدمة رياضياً، وتحقق ذلك بحصولها على جائزة «اوتوسميزيك»؛ وهي جائزة تقدمها الأكاديمية الأولمبية الدولية للمتفوقين في عدة مجالات أكاديمية، فبعد تفعيلها في عام 2021، شارك أحمد الشهري، وشهد العجروش في برنامج مندوبي الأكاديميات واللجان الأولمبية الوطنية، وتواصل الطالبة شهد العجروش إكمال برنامج الماجستير في الدراسات الأولمبية والتعليم الأولمبي وتنظيم وإدارة الأحداث الأولمبية، ومشاركة الدكتورة مزنة المرزوقي في برنامج ندوة الدراسات الأولمبية، وليس هذا فقط، فمن المقرر ابتعاث عمرو تركستاني، وابتهال القحطاني إلى جامعة كولن الألمانية لدراسة الماجستير التنفيذي في الدراسات الأولمبية.

ولو تمعنَّا في الخطوات التي يخطوها الأمير فهد بن جلوي وما يفكر به، هو تهيئة البيئة المناسبة وتأهيل الشباب السعوديين لتولي المناصب القيادية بشكل أكاديمي مسلح بخبرات عالمية لاستلام العمل في اللجنة الأولمبية السعودية والاتحادات الرياضية لاختصار الوقت والهدر المالي وإعداد الأبطال بشكل مثالي لصعود منصات التتويج العالمية، لإيمانه القوي بقدرات هؤلاء الشباب، ولمسنا هذا التغيير في عمل الاتحادات الرياضية واللجان التابعة؛ الذي أصبح أفضل وأسهل بكثير مما كان عليه في السابق ويواكب التطورات التي تواكب لغة العصر، فيستحق «فهد بن جلوي» كل الدعم والتقدير على كل ما يقوم به، وبُعده عن الأضواء لإيمانه القوي بالآية الكريمة «وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ».

خاتمة:

النجاح يولد صغيراً ثم يكبر مع الأيام، وفي كل مرة يُذكر فيها النجاح يُجير لصاحبه.
00:05 | 16-06-2023

كريم.. والاتحاد يستاهل

فعلاً يستحق «الاتحاد» صفقة بحجم اللاعب كريم بنزيما، كيف لا وهو «عميد» الأندية، وصاحب الصولات والجولات في القارة الآسيوية، التي تشهد بتاريخ هذا الكيان الذي نفخر به، سعوديين وعرباً، قبل أن نكون اتحاديين، فقد تعرض النادي لأزمات مالية، ومنع من التسجيل طوال السنوات الثماني الماضية، ومع ذلك ظل في المشهد منافساً قوياً على الألقاب متماسكاً؛ لأن أساسه متين وخلفه جمهور عظيم، ففي الوقت السابق انتقدنا «عمل» إدارة أنمار الحائلي بعد تفريطها بنجوم النادي، وأنا أقول «عمل» وليس أشخاصاً، لكن اليوم يجب أن نشيد بـ «الحائلي» وأفراد إدارته، الذين تعرضوا لهجمات ومضايقات داخل الملعب وخارجه، ومع ذلك انتصروا بخطف لقبين هذا الموسم، وتفوق ملحوظ في بعض الألعاب المختلفة.

اليوم شدتني عبارة «كريم.. والاتحاد يستاهل»، التي غرد بها موقع دوري روشن، والتي تعني الكثير للاتحاديين هذه العبارة، إذ كان الاتحاد الأفضل طوال الموسمين الماضيين، وجمهوره الأجمل في ملاعب ومناطق المملكة كافة، إذ نافس نفسه واستحق كل عبارات الثناء التي كتبها المنصفون ورددها المحبون لهذا الكيان الكبير.

فالاتحاد أنشودة عشق بالفطرة.. والجماهير العاشقة تثبت مع كل هزة أو عاصفة تعرض لها العميد تمسكها بناديها، حتى أصبحت مضرب مثل للوفاء، ففي عز ضائقته المالية وصراعه على الهبوط كانت سنداً للفريق، بحضورها ودعمها المتواصل للكيان الاتحادي وليس لأشخاص، حتى تجاوز«الاتحاد» تلك الفترة العصيبة وعاد بطلاً متوجاً بالدوري والسوبر السعودي، وممثلاً لأندية الوطن في مونديال الأندية بكل جدارة واستحقاق.

سر نجاح «إدارة الحائلي» عدم نظرها للغير وما يدور خارج الملعب من حبكات واستفزازات إعلامية، فتركت لهم هذه المساحة للظفر ببطولتها، واختارت العشب الأخضر ممراً لصعود منصات التتويج وتحقيق المجد، وتحقق ذلك فكانت السعادة لمدرج الذهب والتعاسة لمن ركبوا موجة السبعينات.

اليوم يدخل الاتحاد مع أشقائه (الأهلي والهلال والنصر) مرحلة جديدة، بعد إعلان التخصيص واستحواذ صندوق الاستثمارات على نسبة 75% من الأندية الأربعة، فيجب أن يواكب إعلام هذه الأندية الحاضر الذي نعيشه، والابتعاد عن كل ما يشوه رياضتنا الجميلة من مغالطات وطمس للحقائق واللعب في التاريخ من أجل ألوان نادٍ على حساب ناد آخر، والابتعاد عن التعصب والاحتقان كي تتحقق رؤية 2030، كما رسمها ووضعها سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (حفظه الله).

خاتمة:

تنشد عن الحال.. حالي كيف ما شفته

وانا احسب انك.. قبل ذا الوقت تدري به

تنشد عن الحال.. هذا هو الحال.
00:23 | 8-06-2023