أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
عبدالله بن محمد آل الشيخ
أمير الرياض
الأمير تركي بن عبدالله أمير منطقة الرياض أنموذج حي لشباب الوطن تواضعا وأخلاقا وعملا.. اختياره أميرا لأهم عاصمة عربية من ولي أمر ووالد لم يكن عاطفة أبوية، بقدر ما كانت الرؤية الثاقبة بأن هذا الشاب الأمير الخلوق الأنيق، وبالرغم من صغر سنه، سيكون عند حسن الظن وسيتحمل المسؤولية مهما كان الحمل ثقيلا، خصوصا أنه يتسلم هذا المنصب الهام بعد أمراء أعمام أفذاذ كبار قدرا ومكانة، جعلوا من الرياض العاصمة مدينة كبرى نهضة وعمرانا واقتصادا، يعيش على مساحتها الواسعة حوالي خمسة ملايين ساكن.. تركوا بصمات ستكون شاهدة لهم بأعمال جبارة نتحدث عنها الأجيال جيلا بعد جيل.
وتزخر الآن ــ وبكثافة ــ بمشاريع نقل ضخمة وحركة لا تتوقف ولا تنام، وهذا من فضل الله أن أنعم على هذا الوطن بخير وافر وأمن واستقرار نشكر الله عليه.
التقيت سموه منذ تعيينه عدة مرات في مناسبات مختلفة، وسمعت وقرأت عنه عشرات المقالات كلها ثناء وتشجيع سموه ليواصل العطاء من خلال اجتماعاته المتواصلة ومتابعته وجولاته التفقدية للمشاريع الحديثة وزياراته للعلماء ومشاركة المواطن أفراحه وأتراحه، كل هذه غيض من فيض مما يزاوله من نشاط لا ينقطع بروح شبابية تفوح منها رائحة خدمة الوطن والمواطن.
الذي دعاني للحديث عن سموه ما سمعته شخصيا من سموه قبل أيام عندما سعدت وتشرفت برفقته من مناسبة لأخرى عن مشاعر أهل الرياض تجاه ما يقوم به، فقال: «أرجو من الله الإعانة ودعاء الجميع، فوالله إن المسؤولية عظيمة، والحمل ثقيل، خصوصا أنني أتسلم إمارة الرياض بعد أمراء كبار، خصوصا سمو ولي العهد الأمير سلمان الذي كان المهندس الحقيقي للرياض، كل ما نراه الآن بفضل الله ثم بجهده وتخطيطه ونظرته المستقبلية لها، دوري بعده صعب، ولكن ــ إن شاء الله ــ بدعائكم سأكمل المسيرة، وسأبذل الجهد لخدمة أهالي الرياض شيبا وشبابا».
قلت لسموه: توكل على الله، واصل مسيرتك، والجميع ــ بعد الله معك ــ خصوصا فئة الشباب، والذين يرون أنفسهم فيك وبك، وكان نشاطك بدورة الخليج وإطلالتك اليومية المتعددة خطوة موفقة منك، قاربت ورفعت الكلفة بينك وبينهم، زيادة على ذلك اللقاء الأسبوعي المفتوح (بعد ظهر كل ثلاثاء) مع المشايخ ورؤساء الجهات الحكومية والمواطنين، أيضا ساهم بشكل كبير لتبادل الرأي والمشورة (وأمرهم شورى بينهم) أراها وكل مواطن خطوات موفقة ــ بإذن الله، وثقتنا والتي لا حدود لها ولا مسافات بجيل الشباب الذي يؤكد يوما بعد يوم أنه أهل للمسؤولية المناطة به، وسوف نكون معهم يدا بيد وكتفا بكتف ما دام أن هناك خارطة طريق واضحة، ألا وهي خدمة الوطن والمواطن.
18:54 | 1-01-2015
وزير الصحة
عندما تولى معالي الدكتور محمد الهيازع ابن الجنوب إدارة جامعة جازان الغالية علينا جميعا استبشرنا خيرا، لأن سيرة هذا الشاب القادم من تهامة باللسمر في عسير بعد أن أثبت جدارته تعليما وعملا في جامعة الملك خالد بأبها وأيقنت بل كنت مؤمنا بأنه سيبدع في هذه الجامعة الوليدة كيف لا وهو في أرض الإبداع والتفوق العلمي (جازان) الولادة بشباب من الجنسين عرفت فيهم الذكاء الحاد وشغف المزيد من العلم والتعلم مما سهل للدكتور الهيازع مهمته وجعل من جامعة جازان حديث القاصي والداني وأثبت أنه متى توفرت العقول والتشجيع الذي توفر له معنويا وماديا فإنه بالإمكان التفوق وتحقيق المعجزات وقد سعدت بزيارته في الجامعة وقمت بجولة على منشآتها التي بها وفيها تخرج عدد كبير من أبنائنا وبناتنا في تخصصات نادرة وواصل البعض منهم دراساته العليا في أشهر جامعات العالم منهم الأطباء والمخترعون وبمراتب الشرف.
بعد تلك المسيرة والجدارة تم اختيار معاليه وزيرا للصحة وكما قال كانت مفاجأة لي لكن من تابع خطواته لم يتفاجأ أبدا لأنه رسم لحياته طريقا صحيحا للوصول لهذا المنصب الحيوي الهام الذي يعلق عليه المواطن الآمال بعد الله بأن يكون عند حسن الظن وأهلا لثقة ولي الأمر (وهو إن شاء الله كذلك).
ومن باب الوفاء لهذا الرجل قمت بزيارته مهنئا وداعيا له بالتوفيق والنجاح وقال إنه سيكون إن شاء الله خادما لدينه ووطنه وقيادته، ويتمنى من الجميع الدعاء له بالإعانة وأن لا يبخلوا عليه بالرأي والمشورة وهم عينه التي لا تنام.
دعواتنا لك معالي الوزير والمواطن ينتظر منك الكثير سريرا وعلاجا وتأمينا والموظف البعيد عن محيطك ينتظر التحفيز والاهتمام به حتى يحقق تطلعاتك ويقف معك ويساندك وكان الله في عونك.
19:21 | 23-12-2014
خواطر .. وذكريات
عندما تعود بنا الذاكرة لسنين مضت.. ولأنها من الأهمية بمكان.. وتعتبر تاريخا ذا معنى.. بل أغلى من الدرر وجواهر الكلم وما أكثرها وأجزلها لأنها تركت في النفس راحة.. وفي القلب بياضا أنصع من الثلج لما تحمله بين طياتها من عبق طيبها وجمال ورقة صانعي تاريخ ذاك الزمن الرائع الجميل بأهله.
فعلا كم نحن بحاجة ماسه لأن نسترجع بين حين وآخر لو بعضا من ماضينا التليد المزهر بكل أنواع الطيف..
البعض يقول يا أخي إنها فترة زمنية وعدت !!
انتهت بالسلبي منها والإيجابي ولا داعي للعودة لها وإليها ونبش ماضيها!
وخلك بحاضرها
هذه الحياة الدنيا حتى لو تبدلت وتغير البشر وأصبح دواخل قلوب بعض منهم بقلوب كالحجر!
مع هذا فالعجلة تدور ولا تزال الدنيا بفضل الله بخير وما راحوا كل الطيبين منها..
من هنا أسترجع الماضي لأننى أعتبره جزءا مهما في مسار حياتي والتي سلكت من خلالها عشرات الطرق والممرات الصعب منها تغلب على السهل!
سأبدأ اليوم بجانب مهم منها التجربة الصحفية وكيف كانت وكنا!
ما زلت أتذكر بداياتي مع «عكاظ» الصحيفة التى فعلا لا تتثاءب.
فقبل حوالي 40 عاما مضت بدأت محررا بمكافأة رمزية يتم صرفها من محاسب الصحيفة «القحطاني» وبخطاب رسمي من رئيس تحريرها حينذاك أستاذي وأخي عبدالله عمر خياط والذي بعد خمسة أشهر من الركض يوجه بالقلم الأخضر «بأن يتم صرف 45 ريالا مكافأة له نظير جهده»!
وكان هذا المبلغ الضخم فى حينه يشكل أم المبالغ لأن ريال ذاك الزمن له حنه ورنة بل ونضعه في جيب
الثوب الأمامي حتى يرى القوم أن معى قوت يوم كامل!
إنها ذكريات كانت من ذهب لن أنساها وجيلى الرائع.
وكانت «عكاظ» بعد صحيفة البلاد الموقع الثاني لي في مرحلة نضوج صحفي تم تأسيسه لمواصلة الرحلة فى مهنة الحرف وصياغة الخبر.
وكان للأساتذة عبدالله الخياط وعبدالله الداري وعبدالله جفري وعلي عمر جابر بالنسبة لي مناهل علم وتعليم وحكمة، تعلمت منهم جميعا فن الكلمة والعمل الصحفي والذي كما يقال على أصوله تحية تقدير ودعاء للحي بطول العمر والصحة وللميت بالمغفرة.
وأخيرا أغتنم هذه الفرصة لتهنئة أخي الأستاذ الكبير عبدالله عمر خياط لتكريمه من الصحيفة التى قادها للمقدمة والنجاح.
والشكر موصول لهذا الوفاء من القائمين عليها لهذه الخطوة المباركة بتكريم أبي زهير في حياته.
18:44 | 17-12-2014
الأمير مقرن كيف عرفته قبل 45 عاما
تعيش مملكتنا الغالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك العادل عبدالله بن عبدالعزيز وعضده الأيمن سمو ولي عهده الأمين حديقة أمن وأمان واستقرار، وذلك منذ أرسى قواعدها المؤسس العظيم جلالة ــ المغفور له بإذن الله ــ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ طيب الله ثراه وأحسن مثواه.
واستمرت المسيرة وعجلة النمو والبناء بتأصيل أساس حكم بحكمة لملوك أفذاذ لخدمة شعب، وفي مخلص تمسك بدينه ووطنه، وبيعة خالصة مخلصة لولاة أمره خدام الحرمين الشريفين.
من هذا المنطلق، ومن أجل استقرار الوطن واستمرار مسيرته، كان الأمر الملك الكريم، وبناء على ما أقرته هيئة البيعة، تم تعيين صاحب السمو الملكي الأمير الخلوق فعلا وعملا مقرن بن عبدالعزيز وليا لولي العهد.
ويعرف الكثيرون سمو الأمير مقرن رجل الدولة والإدارة الذي عركته الحياة، فما زادته إلا توهجا ورسوخا ونجاحا. ومن ثم، فإن الحديث عن سموه في ذلك المضمار قد لا يضيف الكثير، لكني أردت أن أسجل قناعة ترسخت عبر عدة مواقف شخصية شرفت فيها بالتعرف على سموه عن قرب، ومفاد تلك القناعة أننا أمام نموذج من هؤلاء الرجال الذين يحملون في قلوبهم قيم وجوهر الإنسان المتواضع العملي الجاد في آن واحد.
أتذكر اللقاء الأول الذي حظيت فيه بشرف الاستماع إليه، وذلك قبل نحو 45 عاما، وعلى وجه التحديد في عام 1390هـ، حينما كنت أتلمس طريقا في عالم مهنة المتاعب (الصحافة)، حيث سعدت بإجراء ــ ما أعتقد ــ أنه أول لقاء صحفي أجري مع سموه، وكان في المنطقة الشرقية، وتحديدا في منزله بالخبر، وكان ــ حينذاك ــ ملازم طيار بالقوات الجوية السعودية ضمن دفعة من الخريجين ضمت سمو الأمير الملازم منصور بن بندر بن عبدالعزيز، وسمو الأمير الملازم عبدالرحمن الفيصل، والملازم خالد بن محمد آل الشيخ، والملازم محمد محيسن العنقري (أيضا حظيت بإجراء لقاءات صحفية معهم)، حينذاك، أثرني الشاب بكونه أحد القليلين الذين يستمزجون التعب لخدمة وطنهم، بل يتفوق على الجميع باستعداده الجلي لتحمل المزيد من المسؤوليات والأعباء، وهو الأمر الذي لمسه الجميع بعد سنوات في مسيرة الرجل العملية أميرا لمنطقة حائل، أو أميرا لطيبة الطيبة، أو رئيسا للمخابرات، أو نائبا ثانيا ومستشارا ومبعوثا خاصا لخادم الحرمين الشريفين، وأخيرا وليا لولي العهد، واليوم يتشرف الوطن بأن يكون سموه وليا لولي العهد.
وأما اللقاء الثاني الذي شرفت فيه بلقاء سموه خطرت لي فكرة، وهي بعد تعيين سموه أميرا لمنطقة المدينة المنورة، ولتقديم التهنئة لسموه تذكرت مقابلتي الصحفية الأولى مع سموه، وقمت بزيارة سموه وقدمتها كذكرى بدرع خاص تفاجأ بها ــ حفظه الله، وأعاد بأخلاقه وحسن تعامله ذكرى هذا اللقاء الذي لن أنساه ما حييت.
الثالث/ لسمو الأمير مقرن جوانب إنسانية ورعاية خاصة بأبنائه ذوي الاحتياجات الخاصة، وتجدد اللقاء مع سموه خلال حفل افتتاح مركز جمعية الأطفال المعوقين بالمدينة المنورة، وأدركت حينها جانبا من سر هذه الكيمياء التي تربط بين الرجل وكل من يعرفه!! ولماذا بات الرجل شريكا فاعلا يستلهم منه الرأي الصائب، وركيزة أساسية من ركائز صنع القرار، فقد لمسنا في الجمعية ومن خلال مركزها بطيبة الطيبة كيف كان قريبا من خططها وتوجهاتها، لم يتوان سموه يوما عن تقديم المبادرة لتعضيد مسيرتها مستشعرا دورها الإنساني والوطني، مؤمنا بأن لكل أبناء الوطن الحق في المشاركة، وأن الإعاقة لا تقف حائلا أمام تلك المشاركة، لقد لمست ــ حينذاك ــ رغم تعدد مسؤوليات الرجل كم هو متفاعل مع العمل العام، مبادر في رعايته لمشروعات خيرية وخدمية وطنية، حريص على تواصله الاجتماعي، وعلى تسابقه نحو إقالة عثرة الناس، وتعاطفه مع أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي أصبح بعد الله الآن مسؤولا عنهم في كل أرجاء الوطن.
الرابع/ معروف عن سموه التواضع ومشاركة الجميع أفراحهم وأحزانهم، ومن تجربة متواضعة بأنه سيلبي الدعوة، وحانت الفرصة بدعوته لزواج الابن تركي، وبالرغم من مسؤولياته وقربه من ولي الأمر، إلا أنه ــ وفقه الله ــ لم يفاجئنا بحضوره ومشاركته في أداء العرضة السعودية وصافح جميع المدعوين ببشاشته التي لا تفارقه وسعة صدره، ما أضفى على المناسبة جوا من السعادة ومدى ثبات العلاقة بين الحاكم والمحكوم.
هذا غيض من فيض، استمرت اللقاءات حسب المناسبات، ورسخ سموه، بل زرع محبته في قلب كل من عرفه بتواضعه وتواصله ومهنيته وتعدد هواياته بوسع مداركه وخلقه وأخلاقه وقربه من المواطن العادي الذي ينتظر منه الكثير الكثير بعد تولى هذا المنصب القيادي الهام.
إن الوطن أحوج ما يكون لمدرسة أميرنا المحبوب مقرن المؤمنة بالنهج العلمي في التفكير، والرؤيا العملية القائمة على الاستفادة من تجارب الآخرين دون مزايدة، فإمكان الدول خوض تجربة التحديث والذهاب فيها إلى أبعد مدى ممكن مع المحافظة على سمات الشخصية الوطنية، وهذا ــ في اعتقادي ــ نهج الرجل وسر تميزه، الذي وظفه سموه بحنكة الطيار الحربي بفن وحكمة واقتدار، ثقتنا بالله ثم بك لا حدود لها، ودعاؤنا إلى الله لك بالإعانة والتوفيق... يا رب.
* المستشار الخاص لسمو رئيس
الهيئة العامة للسياحة والآثار
20:04 | 3-04-2014
اقرأ المزيد