أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author

https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/authors/1917.jpg?v=1787828476&w=220&q=100&f=webp

مطلق المطيري

هندسة التحالفات وصناعة الاستقرار: قراءة استراتيجية معمّقة لزيارة ولي العهد إلى باريس في ميزان «عقل الدولة»

في بيئة دولية تتسم بالسيولة السياسية وتصاعد التهديدات غير النمطية، لم تعد التحالفات الكبرى بين الدول الوازنة تُبنى على بروتوكولات عابرة، بل تُهندس وفق قواعد «الردع الاستراتيجي» وتقاطع المصالح القومية العليا.


تأتي زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا (23-24 أغسطس 2026) لتشكّل انعطافة حاسمة في مسار العلاقات الثنائية، متجاوزةً طابعها التقليدي لتؤسس لمحور (سعودي-أوروبي) يرتكز على الرؤية الاستباقية.


إن هذه الزيارة تؤكد مجدداً كيف تحولت المملكة من «موقع إدارة الأزمة» إلى «صناعة الحل الاستراتيجي»، واضعةً نصب عينيها بناء أفق تنموي مستدام يتجاوز ضجيج التجاذبات الإعلامية.


البعد المؤسسي والاقتصادي.. «عقل الدولة» وتوطين المستقبل


إن التدشين الرسمي لأول اجتماع لـ «مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي» لا يعكس مجرد توافق سياسي، بل يترجم فلسفة «السمعة السياسية المرتكزة على الأفعال لا الأقوال». هذا المجلس يمثل هندسة مؤسسية دقيقة لربط الاقتصادات الكبرى بمسارات التنمية السعودية، وتحديداً من خلال:


قيادة ثورة التقنية والذكاء الاصطناعي: تولي المملكة أهمية قصوى لقطاعات التقنيات الكمومية والذكاء الاصطناعي، حيث عملت على تطوير الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي لتوحيد الجهود وإطلاق المبادرات الوطنية. ويأتي التعاون مع فرنسا لتحقيق الاستفادة المثلى من هذه التقنيات بما يحقق مستهدفات رؤية 2030 وتطلعات القيادة السعودية.


• أمن الطاقة وتنويع سلاسل الإمداد: تركز المباحثات على تنويع طرق نقل الطاقة والخدمات اللوجستية (السكك الحديدية والطرق البحرية البديلة)، وهو ما يعكس استراتيجية سعودية لحماية الاقتصاد العالمي من أي ابتزاز جيوسياسي، وتحصين سلاسل الإمداد ضد تقلبات الصراعات.


البعد الإقليمي.. الردع المتزامن وفضح وكلاء الخراب


تكتسب هذه القمة أهميتها البالغة من قدرتها على توحيد المواقف الدولية تجاه العبث بالأمن الإقليمي. المباحثات حول مضيق هرمز، والحرب في غزة، والأوضاع في لبنان واليمن، تكشف عن حراك سعودي يهدف إلى تجريد مليشيات الفوضى من أوراقها:


• كسر حرب المضائق الاقتصادية: إن التمادي في تعطيل الملاحة الدولية والتهديد المستمر للممرات الحيوية ومضائق الطاقة لا يمثل مجرد تصعيد عسكري عابر، بل هو حرب اقتصادية صريحة. تهدف هذه الممارسات المتهورة إلى خنق أسواق الطاقة العالمية وضرب الأمن الغذائي وسلاسل إمداد السلع الأساسية.


• الردع بديلاً عن الاستنزاف: إن فلسفة الردع لا تُقاس برد الفعل، بل بمنع وقوع الخطر أصلاً. ومن هنا، تأتي الشراكة مع فرنسا والدول الكبرى كجزء من بناء «مظلة ردع جماعي» تجعل أي خصم أو كيان يعيد حساباته ألف مرة قبل التفكير في التعدي على الأمن القومي.


• تعرية التواطؤ المليشياوي: تواجه المملكة هذا التواطؤ الإيراني-الحوثي بحنكة واقتدار، مرسخةً حقيقة أن مواجهة هذه الأدوار الوظيفية هي ضرورة وجودية وحتمية أمنية لحماية المجتمعات الخليجية والعربية من خطر التمدد التخريبي.


الدبلوماسية الرياضية والقوة الناعمة.. هندسة الصورة الذهنية


لم يكن حضور ولي العهد والرئيس الفرنسي لختام «كأس العالم للرياضات الإلكترونية» في باريس مجرد فعالية شرفية، بل هو تطبيق احترافي لمفاهيم «القوة الناعمة» والتأثير العالمي:


• الرياضة كمحرك للسمعة الدولية: تعتبر الرياضة عاملاً مهماً في تحديد سمعة الدولة، وقد تُستخدم كوسيلة لتحقيق الأهداف الدبلوماسية وتعزيز العلاقات الدولية.


• جاذبية الاستثمار والرسائل الثقافية: تتنافس الدول على استضافة الأحداث الرياضية البارزة باعتبارها أداة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، ولتحسين صورتها الخارجية وتنشيط سمعتها. وقد نجحت الرياض من خلال تصدير هذا الحدث إلى باريس في إيصال رسالة حيوية حول شبابية الدولة وتطورها، حيث تلعب الرياضة دوراً هاماً في نقل القيم وإيصالها بفعالية.


الانعكاسات الاستراتيجية على أطراف الصراع في الشرق الأوسط


تُرسل هذه الزيارة رسائل حاسمة إلى كافة الفاعلين في الإقليم:


لحلفاء الاستقرار: توسيع الخيارات الاستراتيجية لا يعني تفكيك المنظومات الإقليمية، فتعزيز التحالفات مع قوى دولية كفرنسا هو تعزيز لأمن الخليج وليس بديلاً عنه، إذ تدرك المملكة دوماً أن أمن المنطقة كل لا يتجزأ.


لمحور الفوضى واللادولة: الخلط المنهجي بين «الدول السيادية» ذات الثقل البشري والاقتصادي والعسكري، وبين «الكيانات والمليشيات الوظيفية»، ينم عن أزمة إدراك لدى خصوم المملكة. هذه الزيارة تؤكد أن الدول العظمى إقليمياً لا ترهن أمنها القومي بنزوات أدوات الفوضى، بل تدير أزماتها بحسم مؤسسي يكبّر كلفة الاستنزاف.


محطة مفصلية


تتجاوز زيارة ولي العهد إلى فرنسا الإطار البروتوكولي الثنائي لتشكل «محطة مفصلية» في إعادة رسم توازنات المنطقة، مؤكدة أن السياسة السعودية تُدار بحنكة واقتدار، وحكمة بالغة في توظيف التحالفات الدولية لخدمة الاستقرار وصناعة المستقبل، بعيداً عن أصوات التشاؤم وأبجديات الحرب النفسية المأزومة.


إن «عقيدة الدولة» السعودية ترسم خطوط الاستقرار بوعي، وتدير التحالفات بخطى ثابتة نحو مصالح الأوطان، حيث تتكسر أوهام التموضع والتخريب الإقليمي على صخرة السيادة والسياسة السعودية الراسخة. ستبقى الرياض بوصلة الاستقرار الحقيقية، وصمام الأمان الذي لن يُثنيه ضجيج المرجفين عن حماية سيادته وقيادة أجياله نحو صدارة المشهد العالمي.

منذ يوم

أحب هذا الرجل «محمد الوعيل»

قرأت تغريدة العزيز نايف وأنا أمام كعبة الله.. فالمكان مقدس والوقت روحاني والنفس يسوقها الندم والرجاء في طريق التطهر والخلاص من دنس الرغبات الزائفة والزائلة.. فتوقيت خبر وفاة أخي محمد الوعيل توقيت نقي وطاهر.. خبر لم يعبث بروحانية المكان ومقاصد المسكين.. ففقد النقي نقاء يزيد الحمد للعالي المحمود ويطهر بالدعاء الصادق المفقود.. لحظة رأيت بها الفقيد وهو يبتسم في وجهي ويقول: أحب هذا الرجل.. هذه أول عبارة أسمعها منه في أول لقاء بيننا «مطلق أنا أحبك» ومع تعدد اللقاءات أصبحت هذه العبارة السامية تحية ينثرها في روحي ليعطيني شيئا من التقدير والتشجيع والاحتواء.. لهذا أنا أحب الفقيد.محمد الوعيل من الرواد الذين صنعوا صحافة الوطن، عندما كانت الصحافة بحق مهنة المتاعب، فجيل الوعيل أنشأوا صحفيين وصحافة أقاموا بناءها بتعب مضنٍ مقابل فتات لا يذكر، تضحيات كبيرة فقدوا في سبيلها الراحة وأمان لقمة العيش.. إنجاز الصحفي الوعيل تراه اليوم في كل خبر يصنع تميز للوطن، فأبناء هذا الرجل النبيل من الصحفيين هم من كتب ونشر.فمدرسة الوعيل رسالة مهنة ووطن يحفظها التاريخ ويعيش عليها الحاضر ويتأسس عليها المستقبل.. لهذا أنا أحب هذا الرجل.أبا نايف فقدك عذاب ولكن ذكراك رحمة أسكنها العزيز القدير في أرواحنا، فمثلك لن يكون له شهادة وفاة فمنك تعلمت كيف أحب هذا الرجل؟ كيف يكون الوفاء خلوداً سرمدياً يستعصي على التنكر والجحود. فالعين تبكي من الفقد وفاءً والقلب يحفظك في شرايينه وفاء.محمد الوعيل من الأشخاص القليلين جداً الذي يتعرف عليك بروحه ليبني للنقاء طريقا تسير عليه وله أرواح الأصدقاء، فإنسان تحبه بروحك لن تستطيع أن تبغضه مهما حدث من منغصات إلا بفقدان الروح، فكراهية الروح للروح، لا يحدث إلا بنزعها من جسدها.. لهذا أنا أحب روح هذا الرجل.نايف ومشاري ومشعل إن كنتم روح محمد في حياته، فأنتم شمعة ذكرى روحه التي لا تطفي فبكم أريد أن أحب هذا الرجل.* الأستاذ المشارك في قسم الإعلام جامعة الملك سعودMut_mu20@

00:03 | 24-03-2021

أخبار «واس» وصناعة السمعة الوطنية

لامست موافقة مجلس الوزراء على التباحث مع الجانب الفيتنامي بشأن توقيع اتفاقية تبادل الأخبار بين وكالتي الأنباء في الدولتين بعض التمنيات في صناعة إطار معلوماتي وطني للتواصل مع المصادر الإخبارية النشطة في العالم خاصة في الدول التي تشترك معنا في البرامج التنموية الحديثة لنقل التجارب ومقارنتها والاستفادة منها.الاتفاقيات تعبر عن أهداف وحاجة لا تتحقق إلا بالعمل والمتابعة وقياس المردودية.التبادل الإخباري مع بعض الدول فرصة كبيرة علينا معرفة استغلالها جيداً، فالوصول إلى المستثمر والسائح والإعلامي يتم من خلال هذه الاتفاقيات، كيف؟ إن معرفة ما نريده من تلك الدول أمر حيوي جداً فإن كانت الحاجة تتمثل في الوصول إلى مستثمر في تلك الدولة فهذا يتطلب تقديم خدمة إخبارية ومعلوماتية تفيد المستثمر وتصل إليه مباشرة وكذلك السائح من خلال الوصول إخبارياً لمؤسسات السياحة، إن معرفة الهدف من هذه الاتفاقيات تتطلب بناء نموذج عمل له يسمح بقياس تأثيره.كم دولة توجد بيننا وبينها اتفاقية تبادل إخباري؟ هناك عدد ليس بقليل عدد يشجع على التواصل وخلق أنباء التفاهم والمصالح بين قطاعات عريضة في وسط تلك التجمعات.الخدمة الإخبارية العامة لا تفيد في تحقيق أهداف الاتفاقيات بالرغم من الجهد المبذول في تلك الخدمة، لذلك قد يكون من المناسب تقديم خدمات إخبارية متخصصه تتماشى مع طبيعة المصالح المشتركة مع كل دولة، فإن كانت المصالح تقوم على استقدام العمالة من تلك الدولة تكون نشرتنا الإخبارية المقدمة لهم أخباراً تقدم للجهات المدنية والرسمية المسؤولة عن العمالة، نشرات أخبار تشترك بها وزارة العمل مع الوكالة لتقديم الأخبار التي تخدم سمعة المملكة في هذا المجال، وإن كانت المصلحة استثمارية فينبغي أن تستهدف أخبارنا قطاعات الاستثمار هناك، فاستخدام اتفاقية التبادل الإخباري للوصول إلى جمهور المصالح المشتركة، وكالة الأنباء السعودية تعد من أنشط مؤسسات الإعلام الرسمي لدينا وهي الجهة المتخصصة في إنتاج أخبار الدولة، لذا فدورها في إنجاح الاتفاقيات دور حيوي ويحمل الكثير من التحديات، والمطلوب ليس تحميلها المسؤولية في نجاح الاتفاقيات بل مساعدتها في عدة مستويات لتحقيق صناعة اخبارية تحدد الجمهور المطلوب وطرق الوصول إليه.كما أن مثل هذه الاتفاقيات قد تساعد على الزيارات الصحفية بين تلك الدول وبين دولتنا لخلق منافذ وجسور تواصل إعلامي بين الصحفيين السعوديين ونظرائهم في الدول التي تسمح لنا الاتفاقيات الإعلامية في التواصل معهم، فقد ثبت أن التواصل الذي يستند لآلية شرعية هو الأكثر فائدة والأكثر إقناعاً، فتلك الدول عليها أيضاً إنجاح تلك الاتفاقيات للوصول إلى الأهداف والمصالح المشتركة.نحن نتحرك في أكثر من اتجاه لتقديم النموذج السعودي الجديد للعالم، نحن من تغير استثمارياً واجتماعياً وثقافياً تغيراً يحمل صفة التغير الحضاري الذي يواجه التحديات بتجربة وإنسان.إن فن صناعة الأخبار عن محتويات هويتنا بشكلها الشاب الجديد لا يتناسب مع قناعة اصمت واترك الغير يتحدث عنك، وخاصة بعد تجربتنا مع هذا الغير في السابق التي أفادت بأنه ليس أميناً في الحديث عنا.إن اتفاقيات التبادل الإخباري فرصة جيده لتقديم نموذجنا الوطني والحضاري للآخر الذي عبر باتفاقيته عن رغبته في سماع صوتنا.* كاتب سعوديMut_mu20@

23:16 | 12-05-2020

العرب أمة زعيم

العرب أمة زعيم ترتفع بعدله وتتغلب على التحديات، فعدالة القائد، برنامج نجاح في الثقافة العربية.منذ نبي العرب عليه السلام مروراً بعمر بن الخطاب وعبدالرحمن الداخل وعبدالعزيز آل سعود إلى وقتنا الحاضر شكل الزعيم مشروع دولة وإنجازا اخترق فيه جميع أشكال العوز والتخلف والانحطاط، هذا البناء النفسي للجمهور العربي قاد بعض القادة العرب إلى التسلط والديكتاتورية مثل جمال عبدالناصر وصدام حسين والقائمة تطول.إن كاريزما الزعيم لها تأثير أسطوري وسحري على الشعوب العربية التي تستجيب طوعا ورغبة ورضا لجاذبية الزعيم، وعندما أرادت الشعوب العربية الانقلاب على موروثها الثقافي في الاختيار لأسلوب التمثيل السياسي مثل ما حدث في إزاحة صدام حسين من الحكم والأعمال الثورية المترتبة على الربيع العربي لصالح ما يسمى الديمقراطية التمثيلة للشعوب في القرار، ارتفع مستوى الفوضى والفساد والممارسة الإقصائية للحكم.فلسفة إدارة الجماهير العربية لها مداخل تختلف عمن سواها في الأمم الأخرى اختلاف بأسلوب اختيار الزعيم وليس في رمزيته للقيادة فكل شعوب أرض تؤمن بفردانية الرجل المخلص أكثر امتلاك الشعوب لعقلانية الإجماع أو الأغلبية في اتخاذ قرار التمثيل.شخصية الأمير محمد بن سلمان تنطوي تاريخيا وجماهيريا حول الأبعاد الثقافية والسياسية للزعامة: القوة في اتخاذ القرار الذي يحفظ مصالح الشعوب برنامجه في مكافحة الفساد الذي أضحى صورة رمزية مطلوبة في الأقطار العربية التي تعاني من الفساد فالشعوب في تلك البلدان طالبت بزعامة مماثلة لابن سلمان للقضاء على الفساد.إصلاحيا؛ فإن نموذج محمد بن سلمان نجح في خلق أسلوب للكشف والمحاسبة لقضايا الفساد والمفسدين الذي لا يعفي أي شخص تورط في قضايا الفساد مهما كانت صفته وهنا تكمن ورطة الهياكل التقليدية العربية التي مارست الحكم بفساد وتسلط. إن نجاح نموذج محمد بن سلمان يسقط ورقة التوت عن عورات تلك الهياكل لصالح المطالب بتعميم النموذج الجديد في اختيار الزعامة.ويمكن إدراك أن الحملات المضادة للنموذج الجديد في الزعامة تعبر بشكل جلي عن مخاوف كبيرة لأصحاب المصالح التقليدية والتاريخية، فنجاحه يؤكد على اتهامات حقيقية لبعض مؤسسات الحكم في العالم العربي وكذلك يمتد ليشمل مصالح أفراد ومؤسسات في الخارج تستفيد من الوضع القائم المحصن دستوريا من المحاسبة والعقاب.فهذا النموذج تكمن مواجهته مرة باسم الدين لتحريك المشاعر الروحية ضده، وهذا إخفاء للنوايا التي ترى في الدين أسلوبا جيدا للدفاع عن ممارساتهم الفاسدة في إدارة البلدان، ومرة يكون الانتقاد بخلق ضبابية دعائية حول الرؤية الجديدة للحكم ووصفها بالمستحيلة.إن الأمير محمد بن سلمان يملك قراءة واعية للإمكانيات الموجودة في أرض العرب وكذلك يعرف جيدا مستوى التحديات التي تواجه شعوب المنطقة مثل الخطر الإيراني على مستقبل هذه الأمة وكذلك العوائق التي وضعت أمام إشراك الشباب العربي في القرار والتخطيط لمستقبله. لقد تعرض نموذج محمد بن سلمان لحملات دعائية كبيرة لنزع صفة الزعيم عن النموذج بسبب الغيرة السياسية من جهة والمخاوف على خسارة الطبقة الفاسدة لمصالحها من جهة أخرى.إننا نتحدث عن نموذج لم يعط حقه إلى الآن من الفحص التنويري المحايد لكشف أبعاده الإصلاحية بكل موضوعية صدق، فكل ما نقرأه في الحملات المضادة لهذا النموذج هي مزاعم دعائية تكذب لتنجو من موجة الإصلاحات الحقيقية، فالعرب اليوم مدعوون لقراءة هذا النموذج بصدق وحياد لا ينحاز إلا لمصالحهم.* كاتب سعوديMut_mu20@

01:00 | 28-04-2020