أخبار السعودية | صحيفة عكاظ - author
--°C
تحميل...
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
⌄
لوحة القيادة
خروج
الرئيسية
محليات
سياسة
اقتصاد
فيديو
رياضة
بودكاست
ثقافة وفن
منوعات
مقالات
ملتيميديا
المزيد
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
الرياضات الإلكترونية
سعوديات
ازياء
سياحة
الناس
تحقيقات
تكنولوجيا
صوت المواطن
زوايا متخصصة
مركز المعلومات
تصفح عدد اليوم
جارح بن فارس
نحن مسؤولون محظوظون
تجاوز طموحه سقف البناء والتطوير داخل بلاده وتجاوز نفعه أهله وإخوته من مواطنين ومقيمين إلى خارج الحدود الجغرافية للمملكة إلى الشرق الأوسط استشعاراً لمسؤوليته الإنسانية والإسلامية والعربية، وهذا يتوافق مع ما قاله قبل بضعة أعوام عن الشرق الأوسط الجديد وتحوله لأوروبا الجديدة. نعم هذا هو مجدد عصره من حمل على كاهله لواء التجديد ومضى بشموخه يعانق الآمال خيالاً ويحولها لواقع مرئي بإذن الله حيث لا نفتأ من تحقيق هدف ونيل طموح حتى يفاجئنا بمشروع رائد ومقترح ذي نفع متعد.
أعلن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود أن «مبادرة السعودية الخضراء»، و«مبادرة الشرق الأوسط الأخضر» ستسهمان في حماية الطبيعة والبيئة ولها أبعاد سياسية واقتصادية تربط المملكة بالعمل العالمي لتكون المملكة من ضمن الفاعلين على المستوى الإقليمي والعالمي. ذكر ولي العهد أن المنطقة تدفع سنوياً قرابة 13 مليارا ضريبة للعواصف الرملية وكذلك الاحتباس الحراري المؤدي لتقليص متوسط عمر الإنسان بما يعادل سنة ونصف السنة نتيجة لما ينتج عنه من انبعاث الغازات السامة. كانت هذه النظرة الاستقرائية لمستقبل منظور تغرس فيه 10 مليارات شجرة داخل المملكة خلال العقود القادمة محققة تأهيلاً لـ40 مليون هيكتار من الأراضي المتدهورة إثباتاً للنظرة الشمولية لقائد يأخذ على عاتقه القيام بواجبه دون التخلي عن المسؤوليات الأخلاقية.
نحن مسؤولون بالمشاركة في معالجة البيئة وأزمة المناخ لكوننا أحد رواد الطاقة في العالم، واستكمالاً لدورنا في تحقيق استقرار سوق الطاقة العالمية فكل تلك الرسائل حملت معها لمسة أخلاقية حيث إن مساهمة السعودية تفوق 4% في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي والموائل الفطرية، و1% من المستهدف العالمي لزراعة تريليون شجرة. هذا الحس والشعور بالمسؤولية المجتمعية يرسل رسائل إيجابية لحث الدول الأخرى للقيام بواجبها في حماية الكوكب من الأضرار الناتجة عن الاستهلاك السلبي للطاقة ويؤكد على استمرار عمل المملكة واهتمامها بأن يكون لها دور عالمي في الحفاظ على البيئة وتحمل المسؤولية.
يا ولي العهد، نحن شعب أحب قيادته وأعلن ولاءه في وقت لم يظهر البترول فيه ولم تكن حالنا كما هي عليه الآن، فما ظنك بنا في هذه السنين، فأنت أضأت لنا الدروب وأحييت فينا الأمل وألهمتنا لنكون مسؤولين أخلاقياً ونقوم بدورنا لتتكامل دولتنا مع دول العالم فنحن جزء من كل.
00:08 | 30-03-2021
الاستخبارات الأمريكية والسياسة السعودية
تُعد الأزمات من مقاييس الدول والحكومات حيثُ تجدُ فيها مراكز التحليل الاستراتيجي واستخبارات الدول مشهداً بانورامياً يعكسُ لها خفايا المجتمعات خصوصاً في زمن الفضاء الإلكتروني المفتوح والتطبيقات المختلفة لمنصات التواصل الاجتماعي. تلك الأدوات تساعد الشعوب، ولو بشكل يسير، على التعبير عن الرأي وفضح الفساد ومراقبة الحكومات وربما الأهم في ذلك هو فحص علاقة الشعوب مع حكوماتها وقياس مدى صلابتها أو هشاشتها، وهل تلك العلاقة في تطور إيجابي أم عكس ذلك. سنتناول تناقض التصريحات التي أدلى بها أعضاء حكومة الرئيس الديمقراطي جو بايدن ومآرب ذلك.
ترشح بايدن وكعادة أسلافه، في الفترات الرئاسية الخمس السابقة، تناول المملكة العربية السعودية كهدف من أهداف السياسة الخارجية. حيث شملت أهداف الرؤساء السابقين تقييم دور المملكة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م والذي نفته المملكة في حينها، على لسان سفيرها في واشنطن الأمير بندر بن سلطان. تلا ذلك التلويح بنشر تقرير الاستخبارات الأمريكية عن ذلك الدور المزعوم، وفعلاً نشر ذلك التقرير مع حجب 21 صفحة كورقة ضغط على المملكة وأداة جذب للإعلام العالمي، إلا أن وزير الخارجية السعودي آنذاك الأمير سعود الفيصل تحدى وطالب بنشرها وقال لا يوجد ما يخيفنا في تلك الورقات أو يديننا. وبعد ذلك جاء قانون جاستا والتلويح به من أجل فرض تعويضات لضحايا تفجيرات أبراج التجارة العالمية عام 2001م وأهاليهم. وأخيراً طالب أعضاء في الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكي بضرورة نشر تقرير الاستخبارات الأمريكية حول الدور المزعوم لولي عهد المملكة العربية السعودية في حادثة جمال خاشقجي عام 2018م وكعادة القيادة السياسية طالب سمو ولي العهد بنشر التقرير. وبالفعل نشر التقرير وظهر اعتماده على الظنون والتأويلات التي تفتقر للدليل والمصداقية ولا يستحق الحديث عنه.
الابتزاز السياسي مصطلح متعارف عليه ويجيد الأمريكان استخدامه بحرفية عالية فتجدهم يصرحون إعلامياً ويلوحون بفرض العقوبات وتوجيه الضربات مستخدمين أوراق ضغط يجعجع بها الإعلام العالمي لفترات زمنية مختلفة حيث ينتشي بها أصحاب المصالح ثم تجدهم يتفاوضون من تحت الطاولة متناسين ما ظهر إعلامياً. وهناك أمثلة كثيرة منها الشكوك في امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل والتي أدت لغزو العراق استناداً على تقارير استخباراتية خاطئة «حسب زعمهم» حيث تم تدميره وأعلنت أمريكا رفضها لأي تدخل إيراني في شؤونه وإذا بإيران تتحكم فيه وتساوم بملفاته وتقايض بمصالحه لتنفيذ اجنداتها الثورية تحت مرأى العالم أجمع وتحديدا القيادة الأمريكية. ولن ننسى خطوط أوباما الحمراء التي وضعها للنظام السوري وأضحت بعد ذلك برداً وسلاماً حيث دمرت سوريا وذهبت خطوط أوباما أدراج الرياح. كذلك حذرت أمريكا تركيا إعلامياً من التدخل في شؤون العراق وإرسال المرتزقة لسوريا عبر الحدود التركية وكذلك من إرسالهم لليبيا عبر خطوط الطيران التركية. ثم نجد تركيا تعتدي بالتنقيب في المياه الإقليمية لقبرص وتتدخل في النزاع بين أرمينيا وأذربيجان رغم التهديدات الأمريكية. والعجيب تغير سياسة تصريحات المسؤولين الأمريكيين نحو المملكة العربية السعودية خلال الأيام القليلة الفائتة والتي اتسمت بالتناقض، ما بين مشيد بقوتها وما بين مهدد، على غير العادة!
أخيراً، السياسة لعبة المصالح المتغيرة فلا عدو دائم ولا صديق دائم، فعلى الرغم من أن العلاقات السعودية الأمريكية تمتد لعقود ثمانية ماضية، إلا أننا نلاحظ أن تهديد المملكة أصبح ديدن كل مرشح لرئاسة البيت الأبيض. لنا الحق بأن نفخر فلدينا قيادة حكيمة لديها من النفس الطويل والتفكير الاستراتيجي ما مكّنها بفضل الله من تجاوز العديد من الأزمات السياسية التي أريد بها فرض أجندات حزبية بحتة ولكن لدينا من يقود السفينة بهدوء وتروٍّ فلا جعجعة إعلامية تخرجنا من طورنا. حيث لا ترضى قيادتنا الرشيدة بالتدخل في شؤون الآخرين وترفض الإملاءات ومحاولة التدخل في الشؤون الداخلية بكل حزم ووضوح وشفافية. ولنا الفخر بقوة العلاقة بين الشعب وقيادته الرشيدة بدءاً من توحيد البلاد ثم قضية اقتحام الحرم في بداية 1400 وحرب الخليج ثم خلال الثورات العربية المشؤومة وأخيراً التقرير الاستخباراتي الأمريكي حيث عبر المواطن عن ولائه لقادته وانتمائه وصدق العلاقة الأبوية التي تربطه بسيدي الملك سلمان.
أستاذ مساعد في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود
jarehfares@
00:02 | 3-03-2021
اقرأ المزيد