-A +A
عبده خال
من حضر منتدى الإعلام السعودي في نسخته الثانية، بالضرورة تلقى رسالة (مكتوبة) من الأستاذ محمد الحارثي رئيس المنتدى، توزعت على غرف الضيوف تشي بمضمون فكرة المنتدى، فكرة التجاوز، وأحتاج إلى تدوين جزء من تلك الرسالة:

مرحباً بك في الرياض


حيث يعاد تشكيل الأمنيات، فللوهلة الأولى ستظن أن هذه المدينة حققت ما يتمناه السعوديون لها، ولكن لا يزال هناك الكثير من الطموح والعمل، لذلك نهدف في منتدانا لتحقيق الطموحات وإشباع شغف التساؤلات الإعلامية حول عالم يتشكل.

هذا جزء من الرسالة يؤكد أن اجتماع الإعلاميين من كل حدب وصوب لم يكن من أجل التمجيد أو التفاخر أو التزلف بما يحدث في بلادنا من تطور، سواء كان اجتماعياً أو عمرانياً أو بشرياً أو اقتصادياً، أو ثقافياً، وصلب دعوة الإعلاميين هو الوقوف على عالم يتشكل في أدواته، وأفكاره، وانتقالاته في فضاء مفتوح.

وقد أكد ذلك لقاء ودي مع معالي وزير الإعلام الدكتور ماجد القصبي، حين تجمع بعض الإعلاميين استعداداً للحفل الختامي، فكان مبادراً لسماع الآراء حول المنتدى وحين استشعر معاليه كمية المديح تداخل تداخلاً لطيفاً بقوله:

- لا أريد المديح للملتقى، وذكر إيجابياته، أريد الاستماع للسلبيات كي نتلافاها.

- ولأن الملتقى راق لي في كل تفاصيله، جاء دوري للحديث، فلم أتحدث كون الجمال لا تكسبه الكلمات جودة تفوق جماله.

- وخلال أيام المنتدى، عشرات القضايا والأفكار قيلت من قبل المشاركين في الندوات، وقد تباينت الرؤى، وكل منها استهدف الجودة في ما يطرح لملتقى أحضر رجالات الإعلام من عواصم العالم؛ لكي يقال قول جاد من غير تزييف.

- وكلما ارتفع سقف ما يقال مكن الإعلامي من تحقيق الأمنيات، بطموح عالٍ من أجل إرضاء وطن شامخ.