-A +A
أحمد الشمراني
• لو كل الأندية تفعل ما يفعله النصر لتم كسر التابو وأُقرّت العدالة إعلامياً.

• انتهت أو كسرت إحادية القطب في الإعلام، وباتت «ثنائية القطب».

• وحينما أتحدث عن هذه الشراكة الفاعلة أسأل: ما الوصفة التي استخدمها النصراويون لكسر هذا التابو واقتحام كل البرامح بصوتٍ قوي فيه الصرامي ينطح الحجة بأخرى..؟ وأسأل عن الوصفة؛ لكي نستفيد منها نحن أهل الساحل الغربي.

• فنحن -معشر المحسوبين على إعلام الأهلي والاتحاد- إن وجدنا فرصاً تفرض علينا (لاءات) تجعلنا نفكر ألف مرة قبل أن نقول «السلام عليكم»، في حين أهل التابو وكاسرو التابو من حقهم أن يقولوا ما يريدون.

• «بطولات الأهلي أبوريالين» و«دوري أم أحمد» مرَّتا كما مرَّ ما سبقهما؛ لأن القائل والقائل الآخر ينتميان إلى «المحمية» ذاتها.

• يسألون: أين صوت الأهلي، بل وأصوات الاتحاد في الإعلام..؟ ونجيب موجودة، لكنها مجرد مقبلات أو مكملات لثنائية القطب.

• ألم تسمعوا الزميل سالم الأحمدي حينما قال للزميل النصراوي (عبدالكريم الزامل): «أنت تقدر تقول أما أنا لا»..!

• هم ومن يشاركهم في اقتسام كعكة الإعلام لا خطوط حمراء عندهم، لاسيما حينما يكون الرمي تجاه الأهلي.

• كل البرامج «سكتت وأيدت» ما فعله اللاعب إيّاه، وحينما تحدثتُ تفاجأت بصديقي طلال آل الشيخ يبيعني باتهامات لم أستوعبها قبل أن أتقبل منه والبقية أيدوا، أستثني اثنين؛ اتحادياً ونصراوياً، مع أن سؤالي كما وصفه جل المغردين واقعي.

(2)

• كنت أتمنى من الكابتن فهد المرداسي ألّا يدخل لعبة «الإحصاءات» التحكيمية، أما وقد فعلها فلا بأس أن نختلف مع أرقامه وأن نتجنب الإساءة إليه من خلال قضية يجب أن تنسى، مع الأخذ في الاعتبار أنني ضد تلك الإحصائية في الشكل والمضمون إلا إذا كانت الحالات عنده «هلالاً» و«نصراً» فهذا موضوع آخر.

(3)

• يقول الزميل سامي القرشي: ‏«لايزال زملاء الإعلام يعتقدون أن الحياد هو الطريق لكسب كل الجماهير».

‏الحياد يعني السلبية يعني الوقوف في الوسط.

‏وهذا لا يتناسب مع إعلامي يفترض أن ينحاز للحقيقة وليس إرضاء الجميع بالوقوف في المنتصف وإن كان هناك ظالم ومظلوم.

عزيزي الزميل أنت محايد تعتبر شتيمة إعلامية.

• على ذكر أو طاري الحياد، لماذا لا نراك ضمن باقة برامح المساء والسهرة..؟! قل الحقيقة بكل صراحة.

•ومضة:

‏الطيبّ في بطن الردي.. ما يداويه

‏ مثل العطر لا جاء على الجرح زاده.