-A +A
خالد السليمان
أشفق أحيانا على نجوم «سناب» أصحاب الحسابات الموثقة ممن يقدمون المحتوى الجيد والمفيد والمسلي، فقد زاحمهم التافهون في ميزة التوثيق، ولم يعد توثيق الحساب في هذه المنصة الاجتماعية مغريا بعد أن بات كثير من الحسابات التي تتصدر شاشة المشترك «رغم أنفه» هي حسابات موثقة لأشخاص تافهين ومتعرين لا يملكون أي محتوى يستحق المتابعة ناهيك عن استحقاق التوثيق والشهرة!

وقد برزت مؤخرا ظاهرة جديدة لدى بعض أصحاب هذه الحسابات وهي استعراض شباب لأجسادهم شبه العارية، واستعراض فتيات لصور أجساد عارضات الأزياء «المحزقة» وجعل هذه الصور في نهاية المحتوى لجذب المشاهدات العالية واستدراج جمهور سناب وخاصة بعض المراهقين سنا أو عقلا!


وشخصيا لا أفرض أي وصاية على أي أحد، فكل إنسان مسؤول عن عمله أمام الله وأمام نفسه وأمام مجتمعه وأمام القانون، لكنني أعجب من الوصاية التي تفرضها إدارة سناب على المشتركين بإجبارهم على تلقي محتوى سنابات التافهين في واجهة شاشة التطبيق وكأن سناب متخصص في تسويق التفاهة، ومهما استخدمت خاصية إخفاء الحسابات غير المرغوبة، تعود لتظهر من جديد في انتهاك لذائقة المشترك!

باختصار.. ظاهرة «التفصخ» و«التحزق» وتوثيق التفاهة في سناب جديرة بالتأمل والدراسة!