رحم الله الصديق الحبيب والإنسان الوفي الشيخ عبدالله طه بخش، فقد رحل الى جوار ربه وشعرنا جميعاً بحزن وألم لفراقه فقد كان رجلاً من الرجال الطيبين ومن الناس المحبين لله ولرسوله ولعامة المسلمين.. كان عبدالله بخش يتمتع بحيوية واريحية وفضل مروءة وكان يكره ان يرد سائلاً، وكان رحمه الله صاحب موجب وصاحب صاحبه كما يقولون في مكة المكرمة.. صديقاً وفياً وهو شيخ وابن شيخ فوالده شيخ التجارة في مكة العم طه رحمه الله الذي كانت له سمعة عطرة وسيرة طيبة فخلفه اولاده بنفس المروءة، وكان عبدالله بخش شيخاً من شيوخ التجارة والمحبة وكان يصدع بهذه المحبة ويعلنها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وكان بيته ومجلسه مفتوحاً للناس عامة فهو رجل مضياف وممن يسارع في الخيرات، وانا شخصياً شعرت بحزن وألم لأنه عزيز على نفسي عاشرته سنوات وجدت فيه الفضل والنخوة والمروءات وتعلمت منه الكثير وخاصة في مجالس السيرة النبوية التي كان يسارع اليها ويدعو لها ويكرم اهلها، وكان له رحمه الله اهتمام خاص بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان يسأل عنهم ويتحسس حاجاتهم ويسارع في جبر خواطرهم والوقوف معهم في كل ضائقة او عوز او حاجة ويكره من يسيء اليهم او يستهتر بقدرهم ومكانتهم، وان يكرم بصورة خاصة العلماء والفقهاء ويزورهم ويكرم طلابهم ومن حولهم وكان رحمه الله ينفق بسخاء وسرية فقد كان يكره ان يعرف الناس ما يقدمه ولمن يقدمه، ولم يكتف بما ينفق من ماله واهله واخوانه بل كان لا يستحيي ان يدعو الى الخير ويدفع الناس للمساهمة والتعاون في مجالات الخير.
رحم الله الصديق الحبيب الإنسان عبدالله طه بخش وغفر له واسكنه فسيح جناته وخلفه خيراً في كل ما ترك ومن ترك، وقد شعرنا بعجزنا ونحن ندعو له وهو يوارى في مثواه الاخير وسلمنا دائماً بأن لا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون. والحمدلله على قضائه وقدره ونحن نشهد له بانه كان ممن يشهدون انه لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله.. محباً لله ولرسوله ومن الرجال الذين يألفون ويؤلفون والى لقاء ايها الصديق العزيز، هذا هو الطريق المحتوم وهو خاتمة ونهاية كل حي ولا دائم إلا الله، ولكن عزاؤنا بانك قد رحلت الى رحاب رب كريم كتب على نفسه الرحمة.. رحمك الله يا ابا رحاب ورحم من سبقك من زوج وولد وخلفك خيراً فيمن بقي من ابناء وبنات واخوة واخوات واصدقاء ومحبين يدعون لك دائما بالخير، واللهم ارحمه وتغمده بواسع رحمتك.
عبدالله بخش .. والعزاء للمحبين
17 أغسطس 2007 - 19:50
|
آخر تحديث 17 أغسطس 2007 - 19:50
تابع قناة عكاظ على الواتساب
محمد عبده يماني