يكفينا فخراً ما وصل إليه منتخب الاحلام من مرتبة بفضل المستوى والنتائج التي حققها خلال هذه البطولة التي اكسبته احترام وتقدير جميع المتابعين والمحبين السعوديين وغيرهم.
بالرغم من صعوبة مجموعته (كوريا الجنوبية، البحرين، واندونيسيا.. صاحبة الأرض والجمهور) والمنتخبات الأخرى التي قابلها (اوزبكستان واليابان) الا أنه تجاوز كل الصعاب وبأروع المستويات وأفضل النتائج.
** في المباراة الختامية قابل منتخبنا المنتخب العراقي الذي استفاد من أسلوب الحكم الاسترالي (مارك تشيلد) وتساهله مع التحامات وخشونة وانزلاقات مدافعي المنتخب العراقي وخاصة جاسم غلام وباسم عباس وعلي رحيمة، الذين مارسوا كل أنواع الألعاب الخطرة على أقدام لاعبينا دون أن يحرك الحكم ساكناً.
ففي الدقيقة الأولى قام جاسم غلام بضرب ياسر القحطاني أمام مرأى من الحكم الاسترالي الذي اكتفى باحتساب خطأ دون انذار شفهي على الأقل، ما شجع باقي المدافعين على ممارسة نفس الألعاب وكذلك لاعبي الوسط قصي منير ونشأت أكرم.. والأخير اعاق عبدالرحمن القحطاني في الدقيقة «25» وهو منطلق بالكرة نحو المرمى ولم يحتسبها الحكم، ما شجعه على ضرب ياسر القحطاني في الدقيقة «34» ولم يحتسب الحكم سوى خطأ دون انذار أو لفت نظر.
ليس هذا فحسب ولكن استغل يونس محمود (غفلة) الحكم وتظاهر بإصابة لم يلمسه فيها أحد ما جعل الحكم يخرج بطاقة صفراء لعبد ربه دون وجه حق.
استمرأ لاعبو المنتخب العراقي تساهل الحكم فمثل علي حسن رحيمة وغيره من اللاعبين وهذا ما حد من خطورة هجوم منتخبنا بالإضافة إلى الرقابة اللصيقة والضغط المباشر على حامل الكرة دون تمكينهم من استغلال أي فرصة للتهديف أو تشكيل أي هجمة خطرة.
** صحيح ان المنتخب العراقي كان أكثر تنظيماً واستغل خروج ياسر المسيليم الخاطئ ليسجل يونس محمود هدف المباراة الوحيد حيث لم يستطع الدفاع ولاعبو الوسط تغطية المرمى كما يجب وتنظيم صفوفهم بالشكل الذي يغلق المرمى من جهة ويراقب اللاعبين من جهة أخرى.
وبالمقابل استطاع تيسير الجاسم أن يغافل العراقيين ويسدد كرة قوية ومباغتة في الدقيقة (60) صدها حارس مرمى المنتخب العراقي (نور صبري) بصعوبة بالغة إلى ضربة ركنية.
وكاد مالك معاذ أن يعادل النتيجة في الدقيقة (92) وبنفس سيناريو هدف العراق عندما اخطأ نور في صد الكرة ولم يحسن مالك وضعها في الشباك فاعتلت القائم.
** ولعل أكثر ما أربك خط دفاع منتخبنا تحركات يونس محمود وهوار محمد وتبادل مركزيهما باستمرار وبمساعدة كرار جاسم الذي أرهق لاعبي الدفاع وحارس المرمى (المسيليم) الذي تمكن من صد العديد من الكرات وخاصة تلك التصويبة القوية من قدم (كرار) في الدقيقة (27).
** باختصار.. فرض دفاع المنتخب العراقي (جاسم غلام وعلي رحيمة وباسم عباس وحيدر عبدالرزاق) رقابة لصيقة وخشونة متعمدة على مهاجمي منتخبنا (مالك معاذ وياسر القحطاني).
واستطاع الوسط العراقي المكون من نشأت أكرم ومهدي كريم وقصي منير وهوار ملا محمد أن يحدوا من انطلاقات تيسير الجاسم وعبدالرحمن القحطاني وبكل الوسائل!!
وبالمقابل وضح الارهاق على لاعبي منتخبنا من جهة وعدم تمكنهم من فرض ايقاعهم بالانتشار السريع وانطلاقات الجاسم والقحطاني من خلف ياسر ومالك اضافة إلى عدم توفيق (مالك وتيسير وياسر) في تسجيل الفرص التي اتيحت لهم.
وبالرغم من تألق ياسر المسيليم وصده للكرات الخطرة وابعادها عن مرماه إلا أنه اخطأ في خروجه لصد كرة (هوار) التي لعبها من ضربة ركنية في الدقيقة (71) على رأس (يونس) المتمركز.
** صحيح أن اللقب الآسيوي الرابع ضاع علينا وحرمنا من فرصة تاريخية..
وصحيح أننا منحنا الشامتين والحاقدين فرصة للتشفي.. حتى أصبحوا يتغنون بهزيمة المنتخب السعودي وليس بفوز المنتخب العراقي.
ولكن يتوجب علينا أن نفتخر بشبابنا وأن نقف معهم ونؤازرهم للمسابقات القادمة لأنهم عماد المستقبل. فهم الذين شرفوا الرياضة السعودية وقدموا للعالم أجمع كرة راقية ومستوى متطورا..
الا يحق لنا أن نفخر بهم!!
الحاقدون حوّلوا الفرح إلى احتفال بخسارة المنتخب
الخشونة المتعمدة والرقابة اللصيقة وتساهل الحكم سبب الخسارة
30 يوليو 2007 - 19:45
|
آخر تحديث 30 يوليو 2007 - 19:45
تابع قناة عكاظ على الواتساب
كتب: د/ عثمان عبده هاشم