لا يكاد يمر يوم الا ويقع حادث على مثلث حلي (75 كلم جنوب القنفذة) مشكلا بعبعا حقيقيا للمسافرين على الطريق الساحلي لا سيما القادمين من منطقة جازان في طريقهم لأداء العمرة أو قضاء العطلة الصيفية أو الاستطباب في مستشفيات جدة، حيث يزداد عدد الضحايا في المثلث في الاجازات وخلال الشهر الفضيل. ويرى الاهالي في منطقة وادي حلي ان انشاء وحدة للمرور ومركز للهلال الأحمر بالمنطقة أو وضع اشارة ضوئية لتنظيم حركة السير سوف تحقن دماء الأبريا التي تراق بغزارة على الطريق. علي ابراهيم الفقيه ومحمد حمد الهيلي ومديني عمر العمري اتفقوا على ان الشباب المتهور يعتبر أحد الاسباب الرئيسية لوقوع الحوادث المؤلمة في مثلث حلي حيث يقودون مركباتهم بسرعة جنونية ويرتكبون مخالفات كالتجاوز الخاطئ بالاضافة الى ان كبار السن يقودون مركبات متهالكة لا تحمل أية اشارات ضوئية، فضلا على انهم لا يراعون قواعد السير عند خروجهم من قراهم وتحركهم في المثلث ما يتسبب في ارتفاع نسبة الحوادث المرورية. وطالبوا الجهات المعنية بضرورة اعتماد مركز للهلال الأحمر في مثلث حلي لمباشرة الحوادث المرورية في تلك المنطقة. اما أحمد بروجي السلامي وسويدي أحمد الفقيه وحسن صديق اليحياوي فقالوا بأن خطر مثلث حلي يزداد تدريجيا خلال الاجازة الصيفية والشهر الفضيل حيث تزداد حركة العائلات والمعتمرين وطالبوا بوضع اشارات ضوئية ومركز للمرور بالمنطقة لتنظيم حركة السير في المثلث المكتظ بالعابرين.
واشاروا الى ضرورة الاسراع في الانتهاء من ازدواجية الطريق الساحلي لتسهيل مرور المعتمرين والطلاب والموظفين وانعاش الحركة التجارية.
مدير ادارة الطرق بمحافظة القنفذة المهندس عبدالله محمد الحسيني قال ان الاعداد الهائلة من الشاحنات تزيد من مخاطر مثلث حلي وتهدد حياة العابرين والمارة الذين يقصدون تلك المنطقة للتسوق.
مشيرا الى ان مشروع ازدواجية طريق الساحل جدة القنفذة جازان الذي شارف على الانتهاء سوف يحد من المشكلة.
محافظ القنفذة عبدالله مساعد القناوي قال ان مثلث وادي حلي يعد من الأماكن المزدحمة بحركة السير مشير الى ان هناك مطالبة للجهات المسؤولية بضرورة استحداث مركز للهلال الأحمر ووحدة للمرور في تلك المنطقة.