كشفت أخصائية طب الأعصاب الدكتورة يكاترينا ديميانوفسكايا، عن مجموعة من العوامل التي قد تتسبب في الإصابة بالصداع، خصوصاً خلال فصل الخريف، من بينها اضطراب مواعيد النوم، والتوتر، وقلة شرب السوائل، وتخطي وجبة الإفطار، مُشيرةً إلى أن المصابين بالصداع النصفي يُعدّون الأكثر تأثراً ببعض هذه العوامل.
وأوضحت أن قصر ساعات النهار خلال الخريف قد يؤدي إلى تغير أنماط النوم وصعوبة الاستيقاظ صباحاً، إلى جانب قضاء فترات أطول أمام الشاشات خلال المساء، ما قد يسهم في زيادة نوبات الصداع.
وأضافت أن التوتر يمثل أحد العوامل المحفزة للصداع، خصوصاً مع العودة إلى وتيرة العمل المكثفة بعد انتهاء موسم العطلات، وتزايد الضغوط والمسؤوليات اليومية.
وحذرت من إهمال وجبة الإفطار أو ترك فترات طويلة بين الوجبات، مؤكدةً أن هذه العادة قد تؤدي إلى نوبات صداعٍ، لا سيما لدى المصابين بالصداع النصفي، الذين يُظهرون حساسيةً أكبر تجاه تأخر تناول الطعام.
ولفتت إلى أن الجفاف يُعدّ من العوامل التي قد تحفز الصداع أو تزيد حدته، موضحةً أن انخفاض درجات الحرارة يقلل الشعور بالعطش، ما يدفع البعض إلى تناول كمياتٍ أقل من السوائل مقارنةً بالمعتاد.
وأشارت إلى أن زيادة انتشار نزلات البرد والعدوى الفايروسية خلال الخريف قد تكون مصحوبةً بالصداع والحمى والضعف العام واحتقان الأنف، مبينةً أن الشعور بالألم في منطقة الجبهة وجسر الأنف لا يعني بالضرورة الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، إذ قد يكون ناتجاً عن الصداع النصفي أو صداع التوتر، اللذين قد يُشخّصان خطأً في البداية على أنهما التهاب في الجيوب الأنفية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة سفيتلانا مالينوفسكايا، أن بعض الوسائل البسيطة قد تساعد في تخفيف آلام الصداع النصفي، من بينها وضع كماداتٍ باردةٍ على الجبهة، والتدليك اللطيف لمنطقة الرقبة والكتفين، والضغط على نقاطٍ معينةٍ بين الحاجبين.
وبيّنت أن البرودة تساعد على تضييق الأوعية الدموية، فيما يسهم التدليك والضغط على نقاطٍ محددةٍ في تخفيف التشنجات العضلية والألم.