كشف محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، أن البنك يتجه إلى رفع توقعاته للتضخم بصورة كبيرة خلال أكتوبر الجاري، مدفوعاً باستمرار ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات البترولية، وسط تزايد المخاوف من امتداد الضغوط التضخمية لفترة أطول.


وأوضح ماكليم، خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف من بانكوك، أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتراجع شحنات النفط والأضرار التي لحقت بقدرات التكرير، أسهمت في زيادة مخاطر اتساع التضخم واستمراره، مشيراً إلى أن البنك سيصدر توقعاته الفصلية الجديدة للتضخم والنمو بالتزامن مع قراره بشأن أسعار الفائدة في 28 أكتوبر الجاري.


وأكد أن البنك يستهدف إبقاء معدل التضخم قريباً من 2% على المدى الطويل، مع استعداده لتعديل السياسة النقدية عند الحاجة لمواجهة التطورات الاقتصادية.


وفيما تتزايد توقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة خلال العام القادم، تشير تسعيرات الأسواق إلى زيادات محتملة بإجمالي 100 نقطة أساس في 2027، مقابل توقعات بتثبيت الفائدة خلال اجتماعي أكتوبر وديسمبر من العام الحالي.


وأشار ماكليم إلى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة رغم الصراعات الجارية، إلا أن ارتفاع تكاليف الطاقة وتشدد الأوضاع المالية يفرضان تحديات إضافية، لافتاً إلى تقلص الحيز المالي المتاح للحكومات، وحاجتها إلى تعديل سياساتها لإعادة بناء قدرتها على مواجهة الأزمات.