كشفت مصادر يمنية موثوقة اليوم (السبت)، مقتل رئيس عمليات الصواريخ الباليستية والمسيرات لدى المليشيا وأحد أذرع إيران في ضربة جوية مع عشرات من معاونيه ومسلحين في أطراف تعز يوم (الأربعاء).
وأفادت المصادر أن بكيل محمد الحضرمي المكنى "أبو الفضل الحضرمي" الذي كان يتولى منصب رئيس عمليات الصواريخ الباليستية والمسيّرات لدى مليشيا الحوثي قُتل مع عدد من معاونيه بينهم محمد محسن أشعب، في ضربة جوية في جنوب تعز.
وأشارت المصادر إلى أن الحضرمي تدرب على يد خبراء الحرس الثوري في طهران، ويعد من قيادات الصف الثاني الخفية.
وكان ناشطون حوثيون قد أقروا بمقتل القيادات أحمد راجح عبدالله الشومي، وعارف علي يحيى علي المطري، وإبراهيم جابر ناجي ناصر، ومحمد عمار ربيع ناجي المطري، ويوسف أحمد عبده أحمد نصار، وماجد يحيى حسن يحيى الغثيمي في المعارك الدائرة بمحافظة تعز.
وكانت القوات الحكومية في جنوب تعز قد ألقت القبض على مسؤول الطيران المسير، وبحسب المعلومات فإن القوات ضبطت أيضاً مسيرات كانت بحوزته لتنفيذ عمليات ضد الجيش وأصبحت تستخدمها في تنفيذ العمليات ضد الحوثي.
وفي سياق متصل، قال ناشطون يمنيون في مديرية جبل حبشي غربي تعز اليوم (السبت) إن عشرات السيارات نقلت جثثاً من منطقة الضباب نحو الحوبان، مبينة أن غالبيتها محللة ومضى عليها أيام.
وأوضح شهود عيان أن أكثر من 270 جثة، شوهدت السيارات تنقلها عبر مثلث جبل حبشي غربي تعز قادمة من منطقة الضباب التي شهدت خلال الثلاثة الأيام الماضية معارك هي الأعنف.
وكانت المليشيا الحوثية قد لجأت إلى أسلوب التخفي في محاولة لدخول مدينة تعز عبر إجبار مالكي صهاريج المياه، لكن الحس الأمني والمسؤولية والروابط القوية بين الجيش والشعب حال دون تمرير مخططات المليشيا وتم القبض على جميع من حاول التخفي في الصهاريج.
وبحسب مراقبين فإن المليشيا ورغم التحريض والفتوى التي أصدرتها لإباحة دماء أبناء تعز إلا أنها وصلت إلى مرحلة يأس من تحقيق أهدافها في اقتحام المدينة التي يقطنها أكثر من مليوني نسمة.