لا أرى مشكلة في تضخيم من تحب، ولا مشكلة في أن تنثر مشاعرك في كل الاتجاهات، لكن أن تضع العبارات خارج مسارها، فهنا سنتدخل لكي لا تضيع اللغة بالتكريس لم تراه صحيحا ونراه عكس ذلك.
يكرس بعض إعلام الهلال والاتحاد من سنوات لكلاسيكو قمته ليست مدببة.
الهدف من كل هذا تحييد النصر والأهلي وهنا كل الحكاية التي لا يمكن أن نتركها دون تفكيك.
الهلال والاتحاد جزء من كل ولا يمكن أن نتخطى حقيقة أنهما كبار، لكن ينبغي أن لا يتم تضخيمهما على حساب ثوابت لا ينكرها إلا جاهل.
أعلموا أن التنافس جميل لكنه بحاجة لمن يقدره لا لمن يقزمه.
الأهلي والنصر هما من أسسا للتنافس وهما من كانا الأكثر مواجهات على النهائيات ولم نسمع من يقول إن الكلاسيكو هو نصر وأهلي.
فماذا تسمون ذلك؟ سؤال احتاج لمن يجيب عليه بهدوء وعقلانية أو يتركه لنا فنحن نقدر ونستطع.
ماذا لو قلت الاتحاد أقرب للفوز عطفاً على إمكانات مدربه.
كثر قد لا يروق لهم التوقع وماذا لو قلت «تعادل» قد أجد من يقول أنت تريد أن تلعب بأعصابنا.
نتوسم بعيداً عن الأماني والتوقعات في أن نرى لقاء رفيعا في مستواه أداء وتحكيماً وتشجيعاً.
لكي لا تفهموني خطأ أنا لم أقلل من كلاسيكو الهلال بقدر ما كان هدفي تنويريا، فمن الصعوبة بمكان أن تنتزع من الأهلي والنصر حقا كفله لهما التاريخ.