جددت إيران على لسان مسؤول كبير رفضها "التخلي عن تخصيب اليورانيوم"، وأشار المسؤول لوكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، إلى إمكانية مناقشة تفاصيل التخصيب في وقت لاحق.

واعتبر في رد على تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن الأفكار الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني تتعارض مع مطالب طهران، لافتاً إلى أن "إيران وأمريكا لم تجريا أي مفاوضات بشأن البرنامج النووي".


ووصف تصريحات فانس بشأن البرنامج النووي بأنها "أفكار" أمريكية، مضيفاً: "يتعين على واشنطن تلبية شروط طهران أولاً قبل مناقشة القضية النووية". واعتبر المسؤول الإيراني أن "اعتراف أمريكا بحق إيران في التخصيب هو خطنا الأحمر".


وكان فانس الذي اضطلع بدور بارز في المفاوضات مع إيران، قال إن أي اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب سيتطلب من طهران تقليص قدرتها على تخصيب اليورانيوم، بدلاً من الاكتفاء بتقديم ضمانات بشأن خفض أنشطتها النووية مستقبلاً. وأضاف في مقابلة مع وكالة "رويترز"، نشرت الأربعاء: "أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب".


وأشار إلى أن واشنطن تجري محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لكنه أكد أنه ليس من الواضح مدى السلطة التي يتمتع بها الاثنان في طهران. وقال ترمب، الثلاثاء، إن "أكبر مشكلة" لديه هي أنه لا أحد يعرف من يدير إيران. وأشار خلال فعالية في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند إن إدارته تقترب من حسم الحرب مع إيران، مضيفاً: "علينا حسم الأمر، وقريباً جداً ستعرفون كيف سيتم ذلك".


واعتبر ترمب أن قدرات إيران في مجال تصنيع الطائرات المسيّرة "ستزول قريباً". ولا تزال إيران متمسكة بموقفها في المفاوضات، التي دخلت حالة من الجمود منذ رفض ترمب مقترحاً لوقف الحرب، طُرح على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.


وكان وزير الخارجية عباس عراقجي، قال إن طهران "لن تتراجع عن شروطها في المفاوضات مع الولايات المتحدة"، ووصفها بأنها "شروط واضحة"، بحسب ما أوردت وكالة "مهر" الثلاثاء. وأضاف أن "أي تحرك نحو إعادة فتح مضيق هرمز مرهون بتحقيق هذه الشروط، ولن نتراجع عنها". فيما اعتبر رئيس البرلمان باقر قاليباف، أن موقف طهران "واضح وحازم"، وإن المضيق لن يعاد فتحه قبل تنفيذ الشروط الإيرانية.