دخلت عملية «فجر اليمن» يومها الثالث، (الأربعاء)، وسط تحقيق تقدم للقوات المسلحة في عدد من جبهات القتال.
وعززت القوات اليمنية عملياتها العسكرية على امتداد عدد من المحاور بالتزامن مع تسجيل تقدم جديد في محافظة تعز، واستمرار العمليات في مأرب والساحل الغربي، وضربات جوية استهدفت قدرات عسكرية حوثية في صنعاء وصعدة والحديدة.
وأكد مساعد وزير الدفاع للتعاون الدولي سمير الحاج، أن «فجر اليمن» تعد ضرورة ملحة للتخلص من مليشيا الحوثي الإرهابية التي جثمت على اليمن.
وأفاد الحاج في تصريحات لـ «العربية.نت»، بأن العملية العسكرية تعد جهداً تكاملياً بين الحكومة الشرعية وقوات التحالف، مؤكداً أن المعركة الحالية هي «معركة خلاص» من المليشيات الإرهابية.
وشدد المسؤول العسكري على سيطرة الحوثيين على بعض القرى والمديريات في اليمن لن تغير من مسار المعركة التي قال إنها يجب أن «تستمر حتى النهاية».
وجّه مساعد وزير الدفاع اليمني، سمير الحاج، رسالة إلى القيادات العسكرية التي تعاونت مع الحوثيين، وقال إن الشرف العسكري يقتضي الدفاع عن الوطن وحماية الدولة ومؤسساتها من الانتهاكات والانقلابات. وأضاف أن الحوثيين نفذوا انقلاباً على الدولة، ما يجعل مواجهتهم مسؤولية تقع على عاتق الجميع، بمن فيهم العسكريون.
ودعا الحاج العسكريين إلى اتخاذ موقف واضح، أو على الأقل الامتناع عن مساعدة الحوثيين، متهماً المليشيا بأنها تسببت في تدمير البلاد وإدخالها في حرب طاحنة أكلت الأخضر واليابس، فضلاً عن تفاقم البؤس والجوع وتراجع التنمية، إلى جانب الحصار الذي تفرضه على المواطنين في المدن.
وكشف مساعد وزير الدفاع عن توافر حالة رفض شعبي للحوثيين، لافتاً إلى أن المليشيا تحاول تغطية ذلك الرفض بافتعال المعارك والاشتباكات، ودفع الشباب المغرر بهم وأبناء القبائل نحو معارك جانبية، بعيداً عن حقوقهم وحاجاتهم، وعن قضايا تنمية البلاد وصرف مرتباتهم.
وقال إن الحوثيين يدركون جيداً أن موقف الشعب اليمني منهم لن يتغير، مهما طال أمد الصراع، ومهما حققوا من مكاسب أو تلقوا دعماً من بعض الدول، معتبراً أن الرفض الشعبي للجماعة يمثل تحدياً مستمراً أمامها.