تُستخدم في الطيران رموز رقمية للتعريف بالطائرة وإيصال إشارات محددة إلى مراقبي الحركة الجوية، لكنها ليست «كودات سرية» تفتح أبواب الطائرات أو تمنح صلاحية الوصول إلى قمرة القيادة. ففي نظام المراقبة، يرسل جهاز الإرسال والاستقبال على متن الطائرة رمزاً يخصصه مراقب الحركة الجوية، وتوضح إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أن النظام يتيح 4096 رمزاً مميزاً، يتكون كل منها من أربعة أرقام.
إشارات الطوارئ.. 3 رموز تكشف الخطر
ومن بين الرموز المعروفة 7500، الذي يشير إلى تعرض الطائرة لتدخل غير مشروع، و7600 لفقدان الاتصال اللاسلكي، و7700 لإعلان حالة طوارئ عامة. وهذه إشارات للطوارئ تساعد المراقبين على التعرف إلى الموقف وتنسيق الاستجابة، وليست كلمات مرور أو تعليمات تتيح التحكم بالطائرة. وتؤكد إجراءات الطيران الأمريكية، أن استخدام 7500 يُتحقق منه عبر التواصل مع الطيار، فيما يُستخدم 7700 لإظهار حالة الطوارئ على أجهزة المراقبة.
حماية قمرة القيادة.. إجراءات أمنية متعددة
أما حماية الطائرة فعلياً، فتقوم على طبقات من الإجراءات، تشمل ضبط الدخول إلى المناطق المقيّدة في المطارات، وفحص المسافرين والأمتعة، وتطبيق برامج أمنية مكتوبة لدى المشغلين. وتضع منظمة الطيران المدني الدولي هذه التدابير ضمن معايير أمن الطيران الدولي، فيما تصف بعض أدلة الأمن التفصيلية بأنها مقيدة التداول.
وتشمل الإجراءات أيضاً، حماية قمرة القيادة بباب مؤمّن، مع حواجز إضافية في بعض الطائرات التجارية الجديدة وفق متطلبات أمريكية. لذلك، فإن الأرقام المتداولة علناً، تشرح إشارات الطوارئ والتعريف الجوي، بينما تبقى تفاصيل الدخول والإجراءات الأمنية التشغيلية ضمن نطاق الجهات المختصة.