أكد المركز الوطني للرقابة عن الالتزام البيئي استمرار جولاته التفتيشية والرقابية للتحكم والسيطرة على الغبار الناتج عن الأعمال الإنشائية في مدينة الرياض، لترتفع بذلك حجم الغرامات على المشاريع الإنشائية المتسببة بإثارة الغبار إلى 20 مليون ريال؛ بهدف الحد من آثار هذه الأعمال وتحسين جودة الهواء في أحياء العاصمة كافة.
وأوضح مدير فرع المركز بالرياض فواز آل مجثل، أن الجولات التفتيشية تأتي بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة العاصمة منذ الإعلان عن الإجراءات الخاصة، وفقًا لما نص عليه الدليل الإجرائي المُعلن عنه في فبراير الماضي، مبينًا أن الفرق الرقابية تعمل على رصد المخالفات والتحقق من تصحيحها قبل اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المشاريع غير الملتزمة.
وأشار إلى أن أعمال الرقابة على المشاريع الإنشائية تُنفذ على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، بما يضمن استمرارية المتابعة والرصد، والتعامل مع مصادر الغبار من الأعمال الإنشائية في مختلف أوقات اليوم، وتوفير البيانات الرقابية التي تسهم في رفع كفاءة الرصد والتحليل، وتوجيه أعمال التفتيش نحو المواقع والمصادر الأكثر تأثيرًا.
وتضم منضومة رصد جودة الهواء 12 محطة ثابتة موزعة في أنحاء منطقة الرياض، إلى جانب 4 محطات متنقلة، تعمل على رصد وتحليل 22 عنصرًا من عناصر جودة الهواء، بما يتيح متابعة مستويات التلوث ورصد أي تجاوزات للمقاييس المعتمدة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، وتم إعادة توزيع المحطات وفقًا للمواقع الأكثر قربًا للمشاريع الإنشائية الكبيرة مثل بوابة الدرعية ومشروع المربع.