كشف أحدث استطلاع للرأي أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت وسع الفارق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويقترب بحزبه من صدارة الكنيست الإسرائيلي، فيما يواصل حزب الليكود فقدان المقاعد.


تقدم يشار على الليكود


وأظهر استطلاع الرأي الجديد الذي أجرته مؤسسة لازار للأبحاث، لصالح صحيفة «معاريف»، تقدم حزب «يشار» بزعامة آيزنكوت ليحصل على 26 مقعدا في الكنيست، بزيادة ثلاثة مقاعد مقارنة باستطلاع أُجري الأسبوع الماضي، في وقت تراجع فيه حزب الليكود مقعدا واحدا إلى 20 مقعدا.


وجاء تقدم «يشار»، في وقت تصدر فيه «الليكود» برئاسة نتنياهو، عناوين الأخبار هذا الأسبوع على خلفية الانتخابات التمهيدية للحزب.


ورغم تراجع الليكود في أحدث استطلاع للرأي، إلا أن عدد مقاعد كتلة الائتلاف الحاكم ارتفع بمقعد واحد، ليصل إلى 49، وذلك بفعل صعود حزبي «عوتسما يهوديت» و«الصهيونية الدينية».


تشكيل ائتلاف حكومي


في المقابل، واصلت كتلة المعارضة صعودها وحصلت على 60 مقعدا، أي أقل بمقعد واحد فقط من الحصول على الأغلبية المطلوبة لتشكيل ائتلاف حكومي، والمحددة بـ61 مقعدا.


أما حزب الاحتياطيين (البيت الصهيوني) فلم يحصل إلا على 2.9% من الأصوات، ولم يتجاوز العتبة الانتخابية، بعد سلسلة من استطلاعات الرأي التي فاز فيها بأربعة مقاعد.


ومن بين الأحزاب الأخرى التي لم تتجاوز العتبة: الحزب الجديد برئاسة أوفر وينتر، وحزب الوحدة برئاسة جلعاد أردان، الحزب الاقتصادي الجديد برئاسة يارون زليخا، وحزب أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس.


ووفق صحيفة «جيروزاليم بوست» تتسبب هذه الأحزاب مجتمعة حاليا في إهدار 8.3% من أصوات الناخبين، أي ما يعادل حوالي 10 مقاعد في الكنيست.


الأحزاب العربية


وأشارت إلى أن ثمة معادلة تقول إنه كلما ازدادت نسبة تصويت المواطنين العرب في إسرائيل، تقلصت فرص اليمين في الحكم.


وعلى أساس هذه المعادلة، خاضت 3 أحزاب عربية مفاوضات مكثفة على مدى أشهر، تمخضت مساء الأربعاء عن اتفاق وحدة.


وأعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، الاتفاق على خوض الانتخابات العامة الإسرائيلية بقائمة موحدة.


وستجري الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 أكتوبر القادم، وتعتبر مصيرية لبقاء معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الحكم.


وفي هذا الصدد، لفتت الصحيفة إلى أن الاستطلاع أُجري قبل وقت قصير من الإعلان عن اندماج الأحزاب العربية الثلاثة، مشيرة إلى أن هذه الأحزاب حصلت على 11 مقعدا وفق نتائج الاستطلاع الجديد.


الخصم الأقوى يقلق نتنياهو


ووسع أيزنكوت تقدمه على نتنياهو في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، مسجلا فارقا قياسيا بلغ 14 نقطة مئوية. وحصل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق على تأييد 52% من المشاركين، مقابل 38% لنتنياهو.


أما رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، فجاء الفارق بينه وبين نتنياهو مشابها للاستطلاع السابق، إذ حصل الأول على 45% مقابل 41% للآخر.


وفي المقابل، حافظ نتنياهو على تقدم طفيف على أفيغدور ليبرمان، بنسبة 42% مقابل 39% على التوالي.


نجل نتنياهو يقتحم المشهد


وأظهر الاستطلاع أن ناخبي أحزاب الائتلاف أكثر ميلا إلى معارضة قرار نتنياهو تخصيص مكان لنجله يائير على قائمة الليكود في انتخابات الكنيست.


وقال 40% من ناخبي الائتلاف إنهم يعارضون الخطوة، مقابل 34% يؤيدونها، بينما لم يبدِ 26% رأيا في هذا الشأن.


ومن النتائج التي وصفتها «جيروزاليم بوست» بأنها «مقلقة»، هي أن نصف الإسرائيليين يخشون رفض الخاسر نتائج الانتخابات. في المقابل، قال 38% إنهم لا يخشون حدوث مثل هذا السيناريو، بينما أجاب 12% بأنهم لا يعرفون.