تلقى ذوو أسرة المحنشي التعازي في وفاة خمسة من أفراد الأسرة، إثر حادثة اختناق جراء حريق اندلع في منزلهم بقرية اللقية التابعة لمركز القفل بمحافظة صامطة، فيما ووري جثمان الأم وأطفالها الأربعة الثرى في مقبرة القرية.
وشارك أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز في الصلاة على المتوفين، فيما قدم نائب أمير المنطقة الأمير ناصر بن محمد بن جلوي التعازي لأسرة المحنشي في وفاة زوجته وأبنائه، كما توافد عدد من مشايخ وأعيان المنطقة إلى مقر العزاء، لتقديم واجب العزاء والمواساة لذوي المتوفين.
ونقلت «عكاظ» واجب العزاء إلى أسرة المتوفين، معربة عن صادق المواساة في هذا المصاب الجلل، سائلة الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وكانت فاجعة قرية اللقية قد وقعت قبل نحو ثلاثة أسابيع، إثر اندلاع حريق في منزل الأسرة، فيما أفاد شهود عيان بأن الحريق ربما نشب بسبب توصيلة كهربائية، ما أدى إلى وفاة الأم وأطفالها الأربعة اختناقاً، فيما نجا الأب من الموت بعد خضوعه للعلاج في مستشفى الملك فهد، ولا يزال يعاني من آثار الاختناق.
وكانت «عكاظ» قد نشرت في حينه تفاصيل الفاجعة التي راح ضحيتها خمسة من أفراد الأسرة في حادثة احتراق منزلهم بقرية اللقية بمحافظة صامطة.