نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الرواية والتقارير التي تتحدث عن غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض بشأن عدم تحقيق تقدم في الملف الإيراني، مؤكدة أنها غير صحيحة جملة وتفصيلاً.


وقالت ليفيت: «إن الادعاء بفقدان الرئيس أعصابه كاذب تماماً». وكانت شبكة «إن بي سي» قالت إن ترمب عبر عن غضبه أمام كبار مسؤولي الأمن القومي خلال اجتماع أمني في البيت الأبيض بسبب تعثر التوصل إلى اتفاق مع طهران.


وأفادت الشبكة، التي نقلت عن مصادر مطلعة على كواليس الاجتماع، بأن ترمب خلال الجلسة صرخ معبراً عن استيائه الشديد من الخيارات العسكرية المحدودة المطروحة أمامه، وعدم تحقيق أيّ تقدم ملموس نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران.


وقال مسؤول أمريكي مشارك في المناقشات إن ترمب شعر بالإحباط العميق بعد سلسلة من الانتصارات التكتيكية التي لم تترجم إلى مكاسب إستراتيجية واضحة، مبيناً أن الرئيس الأمريكي لم يكن يتوقع صعوبة إقناع طهران بالموافقة على اتفاق، ولم يكن ينوي تحول الحملة إلى حرب طويلة الأمد.


وأشار تقرير الشبكة إلى أن الإدارة الأمريكية تفتقر إلى إستراتيجية واضحة بشأن مدة العمليات أو الخطوات اللازمة لإنهائها، مؤكدة وجود خلاف عميق داخل الإدارة الأمريكية حول الهدف الرئيسي للحرب. ويشدد بعض المسؤولين على ضرورة التركيز على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، بينما يؤكد آخرون على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، أو تدمير منظومات الصواريخ والطائرات المسيرة.


بدورها، ذكرت شبكة فوكس أن ترمب درس خيار التصعيد على نطاق واسع ضد إيران.


من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم أنها ضربت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري في إيران، بما في ذلك مراكز قيادة عسكرية ومنشآت صواريخ وطائرات مسيرة ومواقع مراقبة ودفاع ساحلية وقدرات بحرية.