في حادثة تبدو وكأنها مقطوعة من أشد أفلام الرعب دموية، استيقظت أستراليا على تفاصيل جريمة يندى لها جبين الإنسانية، بطلتها أم تجردت من كل معاني الأمومة، لتنهي حياة طفلها البالغ من العمر 4 سنوات، وتترك خلفها لغزاً مرعباً حول ما فعلته بجثته!
بدأت خيوط الفاجعة تتكشف عندما سارت امرأة تبلغ من العمر (32 عاماً) بهدوء تام نحو مركز شرطة في ولاية «نيو ساوث ويلز» لتسلم نفسها.
كلماتها القليلة كانت كفيلة بإطلاق صفارات الإنذار، حيث انطلق رجال الأمن فوراً نحو منزل العائلة في منطقة «وايونغ»، ليصطدموا بمشهد وُصف بأنه «صادم للغاية». داخل جدران المنزل، عثروا على جثمان طفل صغير ممزق بطعنات غادرة وإصابات مروعة تركزت في ذراعيه، وتشير التقديرات إلى أن الطفل فارق الحياة قبل أيام من اكتشاف الجريمة، بينما كانت الأم تعيش مع الجثة!
لم تتوقف الصدمة عند حد القتل، بل فجرت وسائل إعلام أسترالية مفاجأة زلزلت الرأي العام، بعد تسريب معلومات تفيد بأن الأم أدلت باعترافات تقشعر لها الأبدان للمحققين، تثير شبهات قوية حول إقدامها على «أكل أجزاء من لحم طفلها» بعد قتله!
ورغم بشاعة هذه التسريبات، تلتزم الشرطة الأسترالية الحذر، مؤكدة أنها تنتظر تقرير الطب الشرعي النهائي وتشريح الجثة للبحث عن أدلة مادية تحسم صحة هذه المزاعم المرعبة بشكل قاطع.
وفجّر المشرف في الشرطة الأسترالية تشاد جيليس، مفاجأة أخرى حين أكد أن هذه الأم «معروفة سابقاً» لدى الأجهزة الأمنية في قضايا عنف أسري. وأشعل هذا التصريح بركان غضب في الشارع الأسترالي، وسط تساؤلات مدوية: كيف تُرك طفل بريء بين يدي وحش بشري حتى واجه هذا المصير المأساوي؟
بينما وجهت السلطات القضائية تهمة «القتل العمد» للأم، ويحبس المجتمع الأسترالي أنفاسه في انتظار تقارير الطب الشرعي التي قد تثبت واحدة من أبشع جرائم «أكل لحوم البشر» في العصر الحديث.