وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، برقية شكر جوابية إلى وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى وبنجاح موسم الحج.

وأعرب الملك سلمان، عن شكره وتقديره لوزير الداخلية، ولأمراء المناطق، وأعضاء لجنة الحج العليا، ورجال الأمن، وكافة الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة؛ مشيداً بالجهود المتميّزة والتفاني والإتقان الذي أبداه الجميع لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، مما أثمر عن تمكين (1.707.301) حاج من أداء نسكهم والتنقل بين المشاعر المقدسة بكل يسر وطمأنينة، وفي أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.

وأشار خادم الحرمين الشريفين إلى متابعته للجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤكداً سروره بما شاهده من حرص وإخلاص في أداء الواجب، وما لمسه من ارتياح وطمأنينة لدى الحجاج.

واختتم خادم الحرمين الشريفين برقيته بالتعبير عن شكره للجميع على تهنئتهم بعيد الأضحى المبارك، سائلاً الله أن يعيده على الجميع وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركات.

وحمد الله تعالى على ما تحقّق من نجاح لموسم حج هذا العام وعلى توفيقه لخدمة حجاج بيته العتيق وزوّار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، وداعياً الله التوفيق لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين والإخلاص في القول والعمل، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم إنه سميع مجيب.

كما وجّه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، برقية شكر جوابية إلى وزير الداخلية، وأعرب عن شكره وتقديره لوزير الداخلية، ولأمراء المناطق، وأعضاء لجنة الحج العليا، ورجال الأمن، وكافة العاملين في منظومة خدمة ضيوف الرحمن، مشيداً بما تحقّق من نجاح متميّز في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بيسر وسهولة وطمأنينة، رغم الظروف التي تمر بها المنطقة.

وأكد ولي العهد، أن هذا النجاح جاء بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم برعاية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين والجهود المخلصة التي بذلها الجميع عبر التنفيذ الدقيق للخطط الأمنية والصحية والوقائية والتنظيمية، بمتابعة شاملة من كافة الجهات المعنية لضمان راحة حجاج بيت الله الحرام.

واختتم ولي العهد برقيته بالدعاء إلى المولى عزّ وجل أن يتقبّل من الحجاج حجهم، وأن يوفق الجميع لاستمرار شرف خدمتهم، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين والوطن الغالي، ويديم عليه أمنه ورخاءه.