يستعد وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك للمثول اليوم أمام لجنة الرقابة في الكونغرس، في جلسة مغلقة، للإجابة عن تساؤلات تتعلق بعلاقته برجل الأعمال الراحل المدان في قضايا جنسية جيفري إبستين.
تناقضات في الروايات
كان لوتنيك قد أقرّ سابقاً بزيارة جزيرة إبستين الخاصة عام 2012 برفقة أفراد من عائلته، وهو ما يتعارض مع تصريحاته السابقة التي أكد فيها أنه قطع علاقته بإبستين منذ عام 2005.
كما كشفت تقارير إعلامية وجود تعاملات تجارية بين الرجلين حتى عام 2014، ما يزيد من الضغوط السياسية عليه.
ضغوط من الحزبين لعقد الجلسة
وجاءت موافقة لوتنيك على الإدلاء بشهادته بعد تهديدات من الديمقراطيين في لجنة الرقابة بإصدار مذكرة استدعاء بحقه، وقال النائب رو خانا إن الأصوات كانت كافية لإجباره على المثول.
في المقابل، حظي القرار أيضاً بدعم من بعض الجمهوريين، إذ دعت النائبة نانسي ميس إلى استجوابه، بينما أكد رئيس اللجنة جيمس كومر موافقته على إجراء المقابلة المغلقة، مشيداً بالتزامه بالشفافية.
محاور التحقيق
ومن المتوقع أن يركز الاستجواب على توقيت انتهاء علاقة لوتنيك بإبستين، وطبيعة التعاملات بينهما، ومدى دقة تصريحاته السابقة، ولا يزال من غير الواضح عدد أعضاء اللجنة الذين سيحضرون الجلسة.
خلافات داخل اللجنة
وأشارت تقارير إلى وجود توترات داخل لجنة الرقابة بشأن تنظيم جلسات الاستماع، إذ انتقدت نانسي ميس توقيت بعض المقابلات التي تُعقد خارج أوقات انعقاد الكونغرس، معتبرة أن ذلك يعيق مشاركة الأعضاء.
وتظل قضية إبستين واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، نظراً لتشعب علاقاته مع شخصيات سياسية واقتصادية بارزة، وما تثيره من تساؤلات حول النفوذ والمساءلة.