أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (السبت)، أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنتهِ بعد، معتبراً أن إيران كانت ستمتلك بالفعل سلاحاً نووياً لولا الضربات التي نفّذتها إسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة.
وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار إسرائيل خوض مواجهة عسكرية مع إيران في فبراير الماضي جاء بعد تقديرات بأن طهران باتت على مسافة قريبة جداً من امتلاك سلاح نووي، فضلاً عن تطوير قدرة على إنتاج آلاف الصواريخ.
وأقرَّ نتنياهو باغتيال إسرائيل ثمانية علماء نوويين مرتبطين ببرنامج التسليح خلال العمليات العسكرية ضد إيران، موضحاً أن أهداف العمليات العسكرية ضد إيران لم تقتصر على إضعاف القدرات العسكرية لطهران فحسب، بل شملت أيضاً إضعاف النظام الإيراني.
واعتبر نتنياهو أن إيران وحلفاءها «يقاتلون من أجل البقاء»، مبيناً أن الحرب على إيران «سحقت» برنامجيها النووي والصاروخي.
وشدد بالقول: «الحرب أضعفت أيضاً القادة الإيرانيين وحلفاءهم الإقليميين».
وحول السلام مع لبنان، قال نتنياهو:«تل أبيب تريد اتفاق سلام حقيقياً مع لبنان»، موضحاً أنه «أعطى موافقته للتفاوض بشرطين، أولهما تفكيك سلاح «حزب الله»، واتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال».
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد قال إن «الوفد الإيراني في إسلام آباد على تواصل مستمر مع القوات المسلحة الإيرانية ومع لبنان لمتابعة أي انتهاكات لوقف إطلاق النار»، مبيناً أن وفد التفاوض الإيراني مع الأمريكيين شدد خلال اللقاءات في العاصمة الباكستانية على أهمية الالتزام بنظام وقف إطلاق النار في لبنان، وفق ما نقل عنه التلفزيون الإيراني.
ويتواصل القصف المتبادل بين إسرائيل و«حزب الله» رغم استمرار المفاوضات الجارية في إسلام آباد التي كانت إيران قد هددت بعدم حضورها إذا لم تتوقف الهجمات على لبنان.