تقترب المهلة الإلزامية لملاك ومشغلي محطات تعبئة المياه بأنواعها «الصالحة للشرب وغير الصالحة للشرب»، من الانتهاء في 31 مارس 2026.
ودعت الهيئة السعودية للمياه، ملاك ومشغلي محطات تعبئة المياه بأنواعها في مختلف مناطق السعودية إلى سرعة استيفاء اشتراطات الترخيص، قبل انتهاء المهلة المحددة.
وأكدت، ضرورة مبادرة ملاك ومشغلي المحطات باستكمال متطلبات الترخيص قبل انتهاء المهلة المحددة، والاستفادة من الفترة المتبقية لتصحيح الأوضاع والالتزام بالاشتراطات التنظيمية.
ونوّهت الهيئة، أن عدم الامتثال لهذه الاشتراطات يعرّض ممارسي النشاط للمخالفات والعقوبات وفقًا لنظام المياه، وذلك ضمن دورها الرقابي لضبط القطاع ورفع مستوى الامتثال وجودة الخدمات المقدمة.
وأوضحت الهيئة، أن الاشتراطات سبق الإعلان عنها ضمن جهودها لتنظيم قطاع المياه، ورفع مستوى السلامة والجودة في الخدمات المقدمة للمستفيدين، مشيرةً إلى أهمية المبادرة بالامتثال خلال الفترة المتبقية.
وبيّنت، أن الاشتراطات تهدف إلى ضمان تشغيل محطات تعبئة المياه وفق معايير فنية وتشغيلية تعزز سلامة العمليات وكفاءة الخدمة، وتسهم في توفير بيئة تشغيلية منظمة وآمنة داخل المحطات.
وأشارت إلى أن الاشتراطات تشمل عددًا من المتطلبات الأساسية، أبرزها تصميم المحطة بما يضمن وجود مدخل ومخرج منفصلين لتنظيم حركة الصهاريج وتقليل الازدحام وتعزيز السلامة التشغيلية، إضافة إلى تنظيم حركة المركبات داخل الموقع والتخلص الآمن من المخلفات الناتجة عن التشغيل.
أرضيات الأوزان الثقيلة
تتضمن الاشتراطات تهيئة أرضيات المحطة بمواصفات مناسبة تتحمل الأوزان الثقيلة للصهاريج، مع توفير ميول مناسبة لتصريف المياه وخطوط تنظيم لحركة المركبات، بما يسهم في تقليل الحوادث والحفاظ على سلامة العاملين والمركبات داخل الموقع.
وشددت الهيئة على ضرورة توفير سعة إنتاجية مناسبة، وتقسيم مصادر المياه على خزانات متعددة، واستخدام مقاييس آلية لمراقبة مستويات المياه، بما يضمن استمرارية الخدمة دون انقطاع ويعزز جاهزية المحطة لتلبية الطلب.
وأكدت الهيئة، أهمية توفير خزانات مياه معزولة بإحكام وخاضعة لعمليات تنظيف وصيانة دورية، مع اختيار مواقع مناسبة بعيدة عن مصادر التلوث، لضمان المحافظة على جودة المياه وسلامتها.