احتفل المصور الموديل السنغافوري الشهير تشواندو تان بعيد ميلاده الستين، وسط موجة جديدة من الدهشة والإعجاب العالمي بمظهره الشاب الذي يبدو كأنه في الثلاثينات أو أقل، مما أعاد إشعال لقبه الشهير «مصاص الدماء الآسيوي» و«الرجل الذي لا يشيخ».

نشر تان صوراً على حسابه الشهير على إنستغرام، يحمل فيها 60 بالوناً، مصحوبة برسالة تأملية عميقة: «اليوم، في عيد ميلادي الستين، أتذكر أن الوقت هو الثروة الحقيقية الوحيدة، كل شروق شمس هو ميراث، وليس ضماناً».

وأضاف الموديل السنغافوري الشهير: «أنا ممتن لأنني ما زلت على هذه الأرض. الطريق الأكثر حكمة الآن بسيط: العودة يومياً إلى الطبيعة والشمس، والتوافق مع ما يدوم. أتمنى السلام على الأرض».

وحقق المنشور ملايين التفاعلات في ساعات قليلة، مع تعليقات من الآلاف يعبرون عن عدم تصديقهم لعمر تان الحقيقي، مثل: «60 ويبدو 35! مذهل حقاً»، و«أعرف أنه مصاص دماء لكن لا أستطيع إثباته»، و«الرجل الذي تحدى الشيخوخة».

ولد تشواندو تان عام 1966، وبدأ مسيرته كموديل في التسعينات، ثم تحول إلى مصور أزياء ومشاهير ناجح للغاية في سنغافورة وآسيا. لكنه لم يحقق الشهرة الإعلامية الكبرى إلا في عام 2017، عندما انتشرت صوره على وسائل التواصل الاجتماعي وهو في الـ51 من عمره، بجسم رياضي منحوت وملامح شبابية تبدو في العشرينات، ما أثار صدمة الملايين وجعله رمزاً عالمياً لـ«الشباب الدائم».

ومنذ ذلك الحين، أصبح تان مصدر إلهام لملايين الأشخاص المهتمين بالصحة واللياقة، حيث ينسب سر شبابه إلى نمط حياة منضبط: نظام غذائي يعتمد على 70% من البروتين (دجاج، بيض، سمك، خضروات)، و30% تمارين رياضية منتظمة (سباحة، وكارديو، وتمارين مقاومة).

وأعلن المصور السنغافوري تجنبه «الكحول والتدخين تماماً، والنوم الكافي، والتعرض اليومي للشمس، والحفاظ على ذهنية إيجابية»، مؤكداً أنه لا يلجأ إلى عمليات تجميلية أو حقن، بل يعتمد على الالتزام طويل الأمد.